المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ما هي عقيدة المختار الثقفي رحمه الله؟؟؟؟؟


ابوحسن المنصوري
28-05-2011, 10:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المختار الثقفي هل هو امامي اثنى عشري وماهي الجماعة الكسانية التي تذكرها المصادر انها تنتمي اليه
وهذه الجماعة المسماة بالكسانية تعتقد بان الامام المهدي هو محمد بن الحنفية وانه حي يرزق ........

لجنة المسائل العقائدية
09-11-2015, 02:30 PM
بسمه تعالى :
وأول ما ينبغي أن يحيط به السائل أو القارئ لسيرة المختار، وقبل الدخول في أي جوانب أخرى، هو انتمائه العقادي، فإن الرجوع للمصادر التاريخية، يفيد اختلاف المؤرخين، والمحدثين في عقيدته، فقد نسبه بعضهم إلى النصب(ناصبي)، وآخرون التزموا بأنه أموي العقيدة، والهوى في البداية، لكنه لم يستمر، وأصبح علوياً بعد ذلك، وفي قول ثالث أنه كان خارجي المعتقد، وجعله رابع من الزيدية، وأخرون كيسانياً، ومنهم من جعله إمامياً.


نعم ربما بررت نسبته للخارجية بالاشتباه بينه وبين المختار بن عوف الأزدي السلمي، على أساس أن الحديث عن المختار الذي كان ينتمي للخوارج في حديث عن الأحداث التي كانت في عصر مروان بن الحكم.

وأما منشأ نسبته للانتماء الأموي، فقد يعود إلى ما ذكره المؤرخون من أنه لما تعرض الإمام الحسن(ع) في منطقة ساباط إلى عملية الاغتيال، وقد كان عمه والياً على المدائن، جاء إليه، وعرض عليه تسليم الإمام الحسن(ع) إلى معاوية، ونيل الجائزة منه، وقد كان المختار يومها شاباً، وقال لعمه: هل لك في الغنى والشرف؟ قال له عمه سعد بن مسعود الثقفي: وما ذاك؟ قال: تستوثق من الحسن، وتستأمن به معاوية، فقال له عمه: عليك لعنة الله! أثب على ابن بنت رسول الله(ص) وأوثقه؟ بئس الرجل أنت

ويمكن أن تكون هذه القضية التاريخية هي منشأ من بنى على أنه ناصبي، ذلك أنها تكشف عن عداوة منه لآل علي(ع)، إذ أن رغبته في تسليم الإمام الحسن(ع) تمنع من أن يكون علوي الانتماء، بل تدل على أمويته، بل على نصبه، وبغضه لآل علي(ع).


انتمائه للكيسانية:

وقد نص على كونه كيسانياً في كلمات الكشي(ره)، حيث قال: والمختار هو الذي دعا الناس إلى محمد بن علي ابن أبي طالب، ابن الحنفية، وسمّوا الكيسانية وهم المختارية، وكان لقبه كيسان، ولُقبَ بكيسان لصاحب شرطه المكنى أبا عمرة، وكان اسمه كيسان، وقيل أنه سمي كيسان بكيسان مولى علي بن أبي طالب(ع)، وهو الذي حمله على الطلب بدم الحسين(ع)، ودله على قتلته وكان صاحب سره والغالب على أمره
والله العالم