المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البصرة / جمعة اعلام الحق عبر التاريخ في مسجد فارس الحجاز (عليه السلام)2صفر1432هـ


اعلام قضاء الزبير
07-01-2011, 02:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِّ على محمد وآلِ محمد وعجل فرج قآئم آلِ محمد
صلاة الجمعة المقدسة في مسجد فارس الحجاز (عليه السلام)
بإمامة الشيخ حسين البهادلي (دام عزّه)
وبحضور الانصار الاخيار


http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974811.jpg (http://www.gulfup.com/)http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974822.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974833.jpg (http://www.gulfup.com/)http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974844.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974855.jpg (http://www.gulfup.com/)http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974876.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974959.jpg (http://www.gulfup.com/)http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974938.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974877.jpg (http://www.gulfup.com/)http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943974938.jpg (http://www.gulfup.com/)








الخطبة الاولى



أعوذ بالله العلي العظيم


من شر الشيطان الرجيم



بسم الله الرحمن الرحيم


توكلت على الله رب العلمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين ....


نعزي صاحب العصر والزمان (عجل الله فرجه) والعالم الإسلامي أجمع ومراجع الدين العظام لاسيما سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله وأساتذته قدس الله سر الماضين منهم وأدام ظل الباقين وأعضاء مجلس النخبة الموقر ونعزيكم بذكرى استشهاد الإمام زين العابدين عليه السلام بالصلاة على محمد وآل محمد ...

اَللّهُمَّ إن تَشَأْ تَعْفُ عَنّا فَبِفَضْلِكَ ، وَاِنْ تَشَأْ تُعَذِّبْنا فَبِعَدْلِكَ. فَسَهِّلْ لَنَا عَفْوَكَ بِمَنِّكَ ، وَأَجِرْنَا مِنْ عَذَابِكَ بِتَجاوُزِكَ، فَإنَّهُ لاَطاقَةَ لَنَا بَعَدْلِكَ ، وَلاَنجَاةَ لاَحَد دُوْنَ عَفْوِكَ. يا غَنِيَّ الاَغْنياءِ ، فأرحمنا بحق محمد وآله الاصفياء الاتقياء

عباد الله اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وانتم مسلمون ........

مرت علينا قبل أيام قلائل ذكرى استشهاد الإمام علي بن الحسين (عليه السلام) ونود أن نسلط بعض الضوء على جانب من حياته الشريفة ألا وهو الجانب الإعلامي الذي قام به الإمام بعد استشهاد أبيه الحسين (عليهما السلام) والذي كشف به عن حقيقة الثورة الحسينية التي خفت على الكثيرين حينها بسبب الإعلام المضلل لبني أمية فنقول:
إن العالم الإسلامي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وآله مرَّ بمراحل كثيرة وخطيرة فكان الأئمة عليهم السلام يواجهون كل مرحلة بما يناسبها من المواقف والأفعال حتى يصححوا كل ما قد انحرف عن جادة الإسلام الصحيح. وربما كانت أخطر مرحلة هي التي أعقبت واقعة طف كربلاء وما جرى فيها, حيث استبيح الدم الطاهر وانتهكت بها حُرم الإسلام و ضاعت قيم الدين الحنيف من نفوس الناس، وتولاهم كل منحرف شاذ، يحملهم على ترك طريق الله وسلوك طرق الموبقات .

وهذه المرحلة عاشها الإمام السجاد عليه السلام أربع وثلاثون عاماً من سني عمره الشريف وهو يصحح ما قد انحرف أو زال من نفوس الناس, ليعيد ذلك الإسلام الذي أراده الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله إلى نفوسهم وقلوبهم. فقد عمل بنو أمية ومن والاهم على صنع نموذج من الإسلام يستطيعون به أن ينعموا بنعم الدنيا ويستعبدوا المسلمين, وقد دأبوا على ذلك حتى قبل أن يستأثروا بها، فهذا معاوية بعد أن ركب السلطة وقف ليعلن فصل الدين عن الدولة صراحة ويقول: (يا أهل الكوفة أترونني قاتلتكم على الصلاة والزكاة والحج، وقد علمت أنكم تصلون وتزكون وتحجون، ولكني قاتلتكم لأتأمر عليكم وأَلي رقابكم، وقد آتاني الله ذلك وأنتم له كارهون، ألا إن كل دم أصيب في هذه مطلول، وكل شرط شرطته فتحت قدمي هاتين)، فحورب الخط الإسلامي الحقيقي المتمثل بعلي وأبنائه عليهم السلام وأصبح السائر خلفهم مهدور الدم والعرض والكرامة، وقد جرى هذا منذ فترة ما بعد استشهاد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام مرورا بالصلح القسري للإمام الحسن عليه السلام مع معاوية وحتى مقتل الإمام الحسين عليه السلام، حيث كانت الدولة بيد الأمويين بمختلف تفاصيلها المادية والسياسية والإعلامية وكل شيء، ولا توجد أية وسيلة لدى أتباع أهل البيت عليهم السلام لإظهار مظلومياتهم أو التنفيس عن كربهم، أو الشكوى من الظلم الواقع عليهم، فالتقية كانت مكثفة جدا وخصوصا بعد سيطرة معاوية على مقاليد الأمور جملة وتفصيلا، وهنا قد يتبادر إلى الذهن سؤالا وهو: كيف وصلت إلينا أخبار الواقعة الكبرى والنازلة العظمى التي ألمّت بعترة الرسول محمد على يد الدولة الأموية المسيطرة على الإعلام والقادرة على طمس كل الحقائق؟ بل قلبها رأسا على عقب وإظهار الإمام الحسين عليه السلام وصحبه ثلة من الخارجين على القانون بعد أن رفعوا رؤوسهم على أسنة الحراب وطافوا بهم المدن والبلدان وأعلنوا للناس بأن هؤلاء مجموعة خرجت على أمر الخليفة فنفذ فيها أمر الله!!!، وصدق الناس ذلك وفرحوا وهللوا واطربوا برؤية الرؤوس المقطوعة، ومشاهدة وجوه العلويات الطاهرات المسبيات اعتقادا منهم بأنهن سبيات معروضات للبيع، وللجواب على ذلك نقول: انه زين العابدين سليل الرسالة المحمدية والشجاعة الحيدرية، فهو البقية التي شاء الله أن يعمي أبصار الظالمين عن قتله ويبقيه حِفظا لنتائج الثورة الحسينية وابقاءً لذكراها وحرارتها في نفوس المسلمين إلى يوم قيام الساعة ... فقام هذا الإمام عليه السلام برغم ما به من قيد المرض وأسر الأمويين بالدور الإعلامي الأبرز والاهم من خلال انتهاجه الطرق المناسبة لتلك المرحلة، ويمكن لنا أن نحدد تحركه عليه السلام بأربعة محاور رئيسية استطاع من خلالها العمل بتقية قلّ نظيرها،بل هي النموذج الأمثل لهذا الفرض الواجب في مثل تلك الظروف وكانت كالتالي:
الأول: الخطب الحماسية المبيّنة لحقيقة هؤلاء الأقزام الطغاة حكام بني أمية ..
الثاني : أسلوب البكاء واقصد إظهاره عليه السلام لبكائه أمام الملأ ...
الثالث: الدعاء(حيث به أحيا النفوس السقيمة لدى الأمة وذكرّها بطاعة الله تعالى)
الرابع: دعم الانتفاضات التي حصلت بعد واقعة الطف الخالدة .....












الخطبة الثانية

أعوذ بالله من الشيطان الغوي الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم .............
سُبْحَانَكَ نَحْنُ المُضْطَّرونَ الَّذينَ أَوْجَبْتَ إجابَتَهُمْ، وَأهْلُ السُّوْءِ الَّذينَ وَعَدْتَ الْكَشْفَ عَنْهُمْ.وَأَشْبَـهُ الاَشْياءِ بِمَشِيَّتِـكَ وَأَوْلَى الامُورِ بِكَ فِي عَظَمَتِكَ رَحْمَةُ مَنِ اسْتَرْحَمَكَ، وَغَوْثُ مَنِ اسْتَغَاثَ بِكَ، فَارْحَمْ تَضَرُّعَنَا إلَيْكَ، وَأَغْنِنَا إذْ طَرَحْنَـا أَنْفُسَنَا بَيْنَ يَـدَيْكَ.بحق محمد وآل محمد وآله الأطيبين الأطهرين .........
اللّهُمَّ َصَلِّ عَلى محمد المصطفى وعَلِيٍّ المرتضى وفِاطِمَةَ الزهراء، وَصَلِّ اللهم عَلى إِمامَي الهُدى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، وَعَلى أَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ (السجاد والباقر) و(الصادق والكاظم) و(الرضا والجواد) و(الهادي والعسكري) وَ(الخَلَفِ الهادِي المَهْدِي)، حُجَجِكَ عَلى عِبادِكَ وَاُمَنائِكَ فِي بِلادِكِ صَلاةً كَثِيرَةً دائِمَة يغبطهم بها الأولون والآخرون .
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات وتابع بيننا وبينهم بالحسنات انك مجيب الدعوات قاضي الحاجات ....
كلما ذكرت مسيرة الإمام السجاد الجهادية ودوره الإعلامي في إكمال وإيصال وتوضيح حقيقة ما خرج من اجله الإمام الحسين(عليه السلام) يقفز إلى الذهن الدور البطولي للسيدة زينب عليها السلام ومن خلال خطبها وأقوالها وأفعالها في تعزيز ذلك الدور الإعلامي الذي قام به الإمام زين العابدين من أجل توضيح الحقائق الناصعة للثورة الحسينية الخالدة التي حاول بني أمية طمسها من خلال إعلامهم المضلِّل والمزيِّف،أيها الموالون الأطهار الحماة أيتها الزينبيات الناصرات الطاهرات:
إن الركن الثاني لأبرز وأفضل وزارة إعلام في التاريخ بعد أن كان ركنها الأول الإمام زين العابدين هو عمة الإمام السجاد السيدة زينب بنت علي بن أبي طالب(سلام الله عليهم)، ففي الفترة الأولى التي تلت الواقعة كان ابن أخيها معرضا للقتل من قبل جيش يزيد إن هو قام بعمل يثير حقدهم حيث كانت الظروف مهيأة لذلك بعد اقترافهم لأكبر جريمة في التاريخ، فقامت(أم المصائب)بالدور العظيم، وتصدت للقيام بتلك المهمة الإعلامية حين خطبت بأهل الكوفة فأبهرت العقول لعظيم بلاغتها، وكبير فصاحتها، وجميل بيانها، فما كان منهم إلا السكوت والسكون للاستماع إلى تلك الكلمات العلوية التي تخرج من فم بنت الرسالة المحمدية وهي توبخهم على فعلتهم الغادرة وتذكرهم بمصيرهم يوم الحساب لقتلهم سليل خاتم النبوة، وسيد شباب أهل الجنة حيث تناديهم بلسان فصيح معبر عن خيبة الأمل فيهم وتقول:(.. فتعساً ونكساً وبعداً لكم وسحقاً، فلقد خاب السعي، وتبت الأيدي، وخسرت الصفقة، وبؤتم بغضب من الله ورسوله، وضربت عليكم الذلة والمسكنة، أتدرون أي كبد لرسول الله فريتم؟ وأي كريمة له أبرزتم؟ وأي دم له سفكتم؟ وأي حرمة له انتهكتم؟ لقد جئتم شيئاً اداً، تكاد السماوات يتفطرن منه، وتنشق الأرض، وتخر الجبال هدّاً ...).................................


http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943990321.jpg (http://www.gulfup.com/)http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943990332.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943990343.jpg (http://www.gulfup.com/)http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943990464.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943990475.jpg (http://www.gulfup.com/)http://im.gulfup.com/2011-01-07/12943990476.jpg (http://www.gulfup.com/)

ام جعفر الموسوي
07-01-2011, 02:20 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

صدق الله العظيم


أعظم الله أجورنا وإجورکم بذكرى استشهاد الإمام زين العابدين عليه السلام

ام جعفر الموسوي
07-01-2011, 02:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
نسأل الله تعالى ان يوفقكم ويرزقكم الثبات الثبات الثبات

انوار الهارثة
07-01-2011, 02:28 PM
تقبل الله صلاتكم وفقكم الله تعالى

هادي الجياشي
07-01-2011, 02:31 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم آل محمد
أعظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد سيد الساجدين
الامام زين العابدين سلام الله عليه
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
صلاة مقبوله أن شاء الله

ماجد الشويلي
06-09-2012, 08:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم

يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ

فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ

صدق الله العظيم


أعظم الله أجورنا وإجورکم بذكرى استشهاد الإمام زين العابدين عليه السلام

حمزة ابو سجاد
06-09-2012, 09:00 PM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم آل محمد
أعظم الله أجورنا وأجوركم بأستشهاد سيد الساجدين
الامام زين العابدين سلام الله عليه
وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال
صلاة مقبوله أن شاء الله