المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الشامية /الرادود الحسيني حسين يقرء قصائد المصاب في اليوم الثاني من صفر الحزن


حسين المرشدي
07-01-2011, 08:43 AM
الشامية /الرادود الحسيني حسين يقرء قصائد المصاب في اليوم الثاني من صفر الحزن
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم آل محمد
قال تعالى في كتابة الحكيم ((ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ))
قال أمير المؤمنين عليه السلام شيعتنا المتباذلون في ولايتنا، المتحابون في مودتنا، المتزاورون في إحياء أمرنا)
وقال الإمام أبو عبد الله الصادق عليه السلام : تجلسون وتحدثون؟ قلت: نعم.قال: تلك المجالس أحبها، فأحيوا أمرنا، رحم الله من أحيا أمرنا. ))
بلوعات وانيين وحسرات على تلك الفاجعة والمصيبة العظمى على آل الرسالة من بيت النبي صلوات الله عليهم أجمعين أقام المؤمنون من أهالي مدينة الشامية الحبيبة مجالس العزاء واللطم في بيوتهم وفاءا لصاحب تلك الرسالة الخالدة ومن اجل أحياء هذه المسيرة الإلهي المقدسة .
حيث أقام المؤمن محمود الحجيمي احد أبناء هيئة الإمام جعفر الصادق عليه السلام مجلس عزاء في جامع الزهراء سلام الله عليها وذلك في ليلة الثاني من شهر صفر
حيث ارتقى المنبر الرادود الحسيني حسين نجم العابدي
http://up.a7bk-a.com/img1/ljv78779.jpg
http://up.a7bk-a.com/img1/mel78779.jpghttp://up.a7bk-a.com/img1/gzc78779.jpg
http://up.a7bk-a.com/img1/lbr78796.jpghttp://up.a7bk-a.com/img1/szk78796.jpg
http://up.a7bk-a.com/img1/vns78796.jpg

هادي الجياشي
07-01-2011, 09:32 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم آل محمد
أعظم الله أجورنا وأجوركم ووفقكم الله تعالى

علي حيدر
09-01-2011, 02:23 PM
تقبل الله عملكم وعزائكم بأحسن القبول
ورزقنا همتكم ونشاطكم وشفاعتكم

رزوقي
09-01-2011, 03:05 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد
وفقكم الله لكل خير بحق محمد واله الطاهرين
تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

علي نعمة المفرجي
09-01-2011, 04:26 PM
اللهم صلي على محمد واله محمد وعجل فرج قائم اله محمد
عظم الله أجورنا وأجوركم أيها المعزين

الفرقان
09-01-2011, 05:22 PM
اللهم صلي على محمد واله محمد وعجل فرج قائم اله محمد
عظم الله أجورنا وأجوركم أيها المعزين

مقدام الطالبي المحاويل
09-01-2011, 06:38 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد