المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كربلاء المقدسة / التغطية الاعلامية للمواكب الحسينية /هيئة المصطفى


اعلام كربلاء المقدسة
16-12-2010, 04:27 PM
كربلاء المقدسة / التغطية الاعلامية للمواكب الحسينية /هيئة المصطفى
تبكيك عيني لا لاجل مثوبة لكن عيني لاجلك باكية
نحن نستذكرمصائب الحسين عليه السلام، ونعيشها يوماً بعد يوم ونستذكر ذلك اليوم العظيم، ذلك اليوم الذي امتحن فيه الانسان ايمانه وولاءه واخلاصه لله ولرسوله، امام مطامع الدنيا الزائفة من مناصب ومال واليقين بان الجنة هي المثوى وهي دار الخلود ودار السلام. هذا هو المنطلق الذي انبثقت منه ثورة الحسين (عليه السلام) ، ولاحياء ذكرى الحسين قدم الزائرين الى مدينة كربلاء لتقديم العزاء والحزن لابي عبد الله الحسين (عليه السلام) واخيه ابي الفضل العباس (عليه السلام) مواساة لرسول الله (صلى الله عليه وعلى آله) وأمير المؤمنين علي (عليه السلام) والزهراء البتول (عليها السلام) بهذه المصيبة والمصاب الجلل ، سائلين الله تعالى ان يرزقنا شفاعة الحسين (عليه السلام) وتقدم المؤمنون في هيئة المصطفى (صلى الله عليه وعلى آله ) لتقديم الطعام والشراب للزائرين .

http://up.arab-x.com/Dec10/gKC05197.jpg
http://up.arab-x.com/Dec10/qUt05197.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/GOv05197.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/Aa105197.jpg

مناجاتي يامهدي
16-12-2010, 04:42 PM
http://img441.imageshack.us/img441/3336/dmaa.gif
رأسي من ألطمُ لا رأسكَ ... جُرحي ذا ينزفُ لاجُرحكَ
صوتُ حُسيناً في ضميري حكى ... والسيفُ في رأسي حُزناً بكى
فرجوت من الله أن يلهمني كلمة تعبر عن حقيقة الحُسين ، فألهمني أن أقول أن الحُسين ..
هو الحُسين ، وكفى .
هو الحسين .. الذي لا يعرف حدود لتضحية ، ولا يعرف الأنانية ، ولا يعرف الحقد ،
ولا يعرف الكراهية ، ولا يعرف العداوة .
هو الحسين .. الذي أحيا أمة ، بل أحيا الإنسانية ، ولو عرفته البشرية لاتخذته منهجاً ودستوراً ،
و لأصبح الملهم لكل القيم التي فقدتها بفقده .
نعم .. نحن نتحاج إلى الحُسين في كل شيء ، في ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ، لأن كل ما قام به هو لله وفي الله ..
وبعد هذا يأتي من يرفض كربلاء ، وإحياء ذكراها ، وينادي بأنها التاريخ المليء بالحقد والكراهية والدم ،
الذي يجب أن ننساه ..
عجباً .. يردوننا أن ننسى أنفسنا .. إنه الحُسين .. وكفى ..!
http://img441.imageshack.us/img441/3336/dmaa.gif
أعظم الله اجورنا وأجوركم بهذا المصاب الجليل ياشيعة أمير المؤمنين