المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التغطية الاعلامية للمواكب الحسينية في كربلاء المحاضرات العاشورائية نور القلوب وتزكية


اعلام كربلاء المقدسة
15-12-2010, 08:07 PM
التغطية الاعلامية للمواكب الحسينية في كربلاء المحاضرات العاشورائية نور القلوب وتزكية النفوس بتاريخ 8 من محرم الحرام
الخوف من الموت : مرض يعتري الإنسان من الموت على سبيل العموم ، ومن الظواهر المتفرعة عنه : الخوف من الدفن حيا ، ومن رؤية الدم ، ومن حالات الإغماء ، ومن منظر الأموات والجثث والمصاب بهذا المرض يتحاشى رؤية هذه المخاوف ، ويتجنب المشاركة في الدفن والذهاب مع الجنازات ، بل ويخشى من ذكر الموت لأنها تشترك مع حقيقة الموت ، وتوحي بشيء أليم في النفس الإنسانية وقد فرق علماء النفس بين هذا الخوف وبين قلق الموت من جهة العموم والخصوص ، حيث خصصوا قلق الموت بخشية الإنسان من موته هو وقد وصف الله سبحانه وتعالى أمثال هؤلاء فقال : " يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصواعق حذر الموت " وقال تعالى : " ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت " وأسباب الخوف من الموت : -غموض حقيقة الموت ، الشعور بالخطيئة من الذنوب والمعاصي ، الافتراق عن الأحبة والملذات والآمال ،انحلال الجسد وفقدان القيمة الاجتماعية والمعنوية واستحالته إلى شيء مخيف وكريه ،
وإنها آية عظيمة من آيات الله تمسّ كل إنسان منا، إنه الموت، هذا الموت خلقه الله ليكون اختباراً وابتلاءً لنا وليكون نهاية لهذه الحياة ثم يبعثنا الله تبارك وتعالى إلى يومٍ لا ريب فيه (ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون) ،فالموت طالما خاف منه الإنسان، وطالما حلم الإنسان بالخلود على هذه الأرض ومنذ أول مخلوق بشري وهو نبينا آدم (عليه السلام)، كانت مسألة الموت والخلود مسألة مهمة في تفكير كل الناس.........
وفي اليوم الثامن من شهر محرم الحرام أقيمت مراسيم المحاضرات العاشورائية المباركة محاضرات التنوير والهداية للقلوب ولتزكية النفوس حيث أرتقى المنبر سماحة الشيخ حسام الاسدي (دام عزه) والذي تكلم عن الموت وأسبابه والخوف منه وانه على الانسان ان يكون مستعدا للموت وليأخذ علي الاكبر (عليه السلام) قدوة له في الاستعداد التام للموت معرجا على المصائب التي جرت على الامام الحسين (عليه السلام) في يوم العاشر من المحرم ومصاب على الاكبر (عليه السلام) نسأل الله تعالى ان يرزقنا شفاعة الحسين يوم القيامة .

http://up.arab-x.com/Dec10/h7v31611.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/xd331611.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/Aa931611.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/Y9g31611.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/iub31611.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/jbi31658.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/VBX31658.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/aXh31658.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/Okh31658.jpg

http://up.arab-x.com/Dec10/P7Y31658.jpg

ناصر الحر
15-12-2010, 08:22 PM
عظم ألله أجوركم يااخياركربلاء لب الب

ام جعفر الموسوي
15-12-2010, 08:32 PM
السلام على ابي عبد الله الحسين يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً
بارك الله بكم

حسين الموسوي
15-12-2010, 08:35 PM
قال تعالى ((ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب ))
أعظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد الشهداء
ووفقكم الله وسدد خطاكم

قضاء البصرة محمد
15-12-2010, 09:31 PM
السلام عليك يا أبا عبدالله وعلى الأرواح التي حلت بفنائك عليك مني سلام الله أبداً
ما بقيت وبقي الليل والنهار ولا جعله الله آخر العهد مني لزيارتكم السلام على الحسين
وعلى علي بن الحسين وعلى أولاد الحسين وعلى أصحاب الحسين

ضياء الصالحين
15-12-2010, 10:04 PM
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد الشهداء
ووفقكم الله وسدد خطاكم

مناجاتي يامهدي
15-12-2010, 10:08 PM
رأسي من ألطمُ لا رأسكَ ... جُرحي ذا ينزفُ لاجُرحكَ
صوتُ حُسيناً في ضميري حكى ... والسيفُ في رأسي حُزناً بكى
فرجوت من الله أن يلهمني كلمة تعبر عن حقيقة الحُسين ، فألهمني أن أقول أن الحُسين ..
هو الحُسين ، وكفى .
هو الحسين .. الذي لا يعرف حدود لتضحية ، ولا يعرف الأنانية ، ولا يعرف الحقد ،
ولا يعرف الكراهية ، ولا يعرف العداوة .
هو الحسين .. الذي أحيا أمة ، بل أحيا الإنسانية ، ولو عرفته البشرية لاتخذته منهجاً ودستوراً ،
و لأصبح الملهم لكل القيم التي فقدتها بفقده .
نعم .. نحن نتحاج إلى الحُسين في كل شيء ، في ماضينا وحاضرنا ومستقبلنا ، لأن كل ما قام به هو لله وفي الله ..
وبعد هذا يأتي من يرفض كربلاء ، وإحياء ذكراها ، وينادي بأنها التاريخ المليء بالحقد والكراهية والدم ،
الذي يجب أن ننساه ..
عجباً .. يردوننا أن ننسى أنفسنا .. إنه الحُسين .. وكفى ..!




أعظم الله اجورنا وأجوركم بهذا المصاب الجليل ياشيعة أمير المؤمنين

ممثلية الامام المرتضى
15-12-2010, 10:25 PM
السلام على ابي عبد الله الحسين يوم ولد ويوم استشهد ويوم يبعث حياً بارك الله بكم