المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البصرة / المحاضرة الاسلامية في مسجد العقيلة زينب حول المؤمن بتاريخ 23 رمضان


اعلام قضاء الهارثة
04-09-2010, 11:19 AM
المحاضرة الاسلامية في مسجد العقيلة زينب (عليها السلام ) حول المؤمن




http://img103.herosh.com/2010/09/04/913724337.jpg (http://www.herosh.com)



الجمعة ليلة الرابع والعشرون من شهر رمضان المبارك القى الشيخ عبد الرزاق الحلفي محاضرته الاسلامية وذلك في مسجد العقيلة زينب (عليها السلام ) وقد كان محور كلامه حول حول المؤمن فعن بي جعفر عليه السّلام قال: " لَمّا أُسْرِيَ بِالنَّبِيِّ صلّى الله عليه وآله وسلم قالَ: يا رَبِّ ما حالُ الْمُؤْمِنِ عِنْدَكَ؟ قالَ: يا مُحَمَّدُ، مَنْ أهان لي وَلِيّاً فَقَدْ بارَزَني بِالْمُحَارَبَةِ، وَأنَا أسْرَعُ شَيْءٍ إلى نُصْرَةِ أوليائي، وَما تَرَدَّدْتُ في شَيْءٍ أنَا فاعِلُهُ كَتَرَدُّدي في وفَاةِ الْمُؤْمِنِ، يَكْرَهُ الموت وأكرهُ مَساءتَهُ. وَإنَّ مِنْ عِبادِيَ الْمُؤْمِنينَ مَنْ لا يُصْلِحُهُ إلاّ الْغِنى، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إلى غَيْرِ ذلِكَ لَهَلـَكَ، وَإنَّ مِنْ عِبادِيَ الْمُؤْمِنينَ مَنْ لا يُصْلِحُهُ إلاَّ الْفَقْرُ، وَلَوْ صَرَفْتُهُ إلى غير ذلِكَ لَهَلَكَ. وَمَا يَتَقَرَّبُ إلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبادي بِشَيْءٍ أحَبَّ إلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ، وَإنَّهُ يَتَقَرَّبُ إلَيَّ بِالنافِلَةِ حَتّى أحِبَّهُ، فإذا أحْبَبْتُه كُنْتُ إذاً سَمْعَهُ الَّذي يَسْمَعُ بِهِ وَبَصَرَهُ الَّذي يُبْصِرُ بِهِ ولسانه الّذي ينطق بِهِ وَيَدَهُ الَّتي يَبْطِشُ بِها، إنْ دَعاني أَجَبْتُـهُ، وَإنْ سَأَلَني أعْطَيْتُهُ .



http://img102.herosh.com/2010/09/04/607687956.jpg (http://www.herosh.com) http://img105.herosh.com/2010/09/04/803664169.jpg (http://www.herosh.com)

وقد قام الشيخ عبد الرزاق الحلفي (دام عزه ) بشرح هذا الحديث وبين قرب الله من الانسان المؤمن فقوله: " ما حالُ الْمُؤْمِنِ؟ " معناه ما هو شأن المؤمن وما هي منزلته؟
قوله: " مَنْ أهانَ لي وَلِيّاً " إن أهانه: بمعنى اسْتَخَفَّ بِهِ، واسْتَهانَ بِهِ وَتَهاوَن فِيهِ: أي اسْتَحْقَرَهُ. يُقَالُ: رَجُلٌ فيه مَهانَةٌ أيْ ذُلٌّ وَضَعْفٌ. والظاهر إن حرف الجار في كلمة - لي - يمكن أن يكون متعلقاً بفعل " أهان " ، وعليه تكون إهانة المؤمن لإيمانه بالـلّه، ولأجل الحق المتعالي. ويمكن أن يتعلق بالـ "وليّ " وعليه يكون المقصود هو إهانة المؤمن بأي هدف كان

http://img103.herosh.com/2010/09/04/940053596.jpg

كما اشار سماحته الى مسالة قلوب المؤمنين قائلا وقلوبهم متغايرة، فبعضهم لا يصير صالحاً إلا في ظروف البؤس والفقر، فأُفقره حتى تصلح أحواله. وبعضهم يحتاج إلى الغِنى والثروة حتى يتحول إلى مؤمن صالح، فأُغنيهم، وهاتان الحالتان من كرامة المؤمن وعزّة جاهه في ساحة قدس الحق تبارك وتعالى.
قوله " وَمَا يَتَقَرَّبُ إلَيَّ عَبْدٌ مِنْ عِبادِيِ - الخ " إن ذكر هذه الجملة والجملة التالية لها بيان لمقام قرب المؤمنين الكُمّلين. فأنّ الله بيّن للرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلم، أحوال المؤمنين، مبتدئً ومختتماً على هذا النحو بأن ذكر إجمالاً حال المؤمنين بصورة مطلقة قائلاً(مَنْ أهانَهُمْ فَقَدْ بارَزَنِي بِالْمُحارَبَة) ثم يقسم المؤمنين إلى طائفتين بل إلى ثلاث طوائف عند أهل المعرفة.
إحداهما المؤمنون بشكل عام حيث يتكلم الحديث عنهم في جملة "ما تَرَدَّدْتُ في أمْـرٍ "حتى قوله " ما يَتَقَرَّبُ إلَيَّ " . والدليل على أن هذا الشطر من الحديث يكون فيهم، هو أنهم يكرهون الموت وأن الغنى والفقر يعبثان بقلوبهم، وهاتان الخاصيتان لا تعودان إلى الكملين من المؤمنين، وإنما ترجعان إلى المتعارف من أهل الإيمان. وعليه لا يرد اعتراض(1) على ظاهر هذا الحديث القائل بأن المؤمن يكره الموت، المتضارب مع الأحاديث الشريفة الأخرى الظاهرة في أن المؤمن الخالص لا يكره الموت،

صقور المرجعية
04-09-2010, 11:45 AM
احسنتم بارك الله بكم

مرتضى الحسيني
04-09-2010, 12:14 PM
بوركتم ياقديسون تقبل الله اعمالكم

ابو طالب الخاقاني
04-09-2010, 02:08 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد

زاهر الكعبي
04-09-2010, 02:17 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله بكم ووفقكم لكل ما هو فيه الخير والصلاح
وسدد الله خطاكم ورزقكم الله الدنيا والآخرة
وتقبل منكم بأحسن قبول وتجاوز عن خطاياكم
يا أنصار الحق

صوت الاحرار
04-09-2010, 02:41 PM
احسنتم بارك الله بكم