المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل الامام السجاد كان موجود في واقعت الطف


حسن الناصر
06-01-2010, 11:53 PM
--------------------------------------------------------------------------------

"]السلام عليكم ورحمة الله وبركة
ارجو من سماحة الشيخ الاجابه على هذا السؤال حياكم الله وجعلكم من الثابتين لنصرة الحق وامام الحق بحق محمد وال محمد[/COLOR]

يقال ان الامام الباقر[COLOR="red"]( عليه السلام)
كان موجود في واقعت الطف والامام السجاد كذلك ولم يشترك فيه فما سبب عدم اشتراك الامام (عليه السلام) هل السبب هوه حتى لاتنقطع ذرية النبي (صلى الله عليه واله وسلم)او لسبب انه كان مريض
فاذا كان الجواب الاول حتى لاتنقطع ذرية النبي (صلى الله عليه واله وسلم) فان الامام الباقر كان موجود فتكون الذريه من هذا الاامام( ع)
واذا كان الجواب
صغير العمر
فان نعلم صغر العمر لادخله له في هذا الامر فهناك شواهد كثيره مثل ( عيسى ابن مريم )وكذلك (يوسف الصديق) و(الامام الجواد عليه السلام) والامام المهدي (عجل الله فرجه الشريف)
وكذلك السوال
هل الامام كان موجود
واذا كان موجود فكم كان عمره الشريف

ادمكم الله ونصركم وجعلكم من الثابتين لنصرة الحق وامام الحق اروحنه لمقدمه الفده
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد[/SIZE]

لجنة المسائل العقائدية
16-11-2015, 05:58 PM
بسمه تعالى :
حسب النقل التاريخي لمّا بقي الإمام الحسين عليه السلام وحيداً، إلتَفَتَ عن يمينه فلم يرَ أحداً من الرِّجال، والتَفَتَ عن يساره فلم يرَ أحداً فخرج الإمام السجاد عليه السلام وكان مريضاً لا يقدر أنْ يحمل سيفه،
وفي رواية: نهض الإمام السجاد عليه السلام يتوكأ على عصا ويجرّ سيفه لأنه مريض لا يستطيع الحركة فصاح الإمام الحسين عليه السلام بأمّ كلثوم عليها السلام: إحْبِسِيْهِ لئلاّ تخلو الأرض من نسل آل محمّد، فأرجَعَتْهُ إلى فراشه.
اما بالنسبة الى صحّة ما يُقال عن وجود الإمام الباقر عليه السَّلام في الطف،
اقول : أنه لو كان الإمام الباقر عليه السَّلام حيّاً يومذاك واستشهد الإمام السجاد عليه السَّلام لَمَا بَقِيَت الأرض خالية من نسل آل محمّد صلّى الله عليه وآله.
هذه أهم القرائن الدالة على كون الإمام السجاد عليه السلام صبياً يوم شهادة أبيه، وبالتالي لا يصحّ نسبة الزواج إليه، ومن ثمّ إنجاب طفل.
مضافاً إلى أنّ الإمام السجاد عليه السَّلام استشهد وعمره 57 عاماً على مبنى مشهور المؤرِّخِين، وبكى على أبيه الإمام الحسين عليه السَّلام 40عاماً، فلو طرحنا الأربعين من العدد 57، يكون الحاصل 17 عاماً، وهو مجموع عمره يوم الطف، ونطرح من 17 مجموع عمر الإمام السجاد عليه السَّلام أربعة هي عمر الإمام الباقر عليه السلام يوم الطف، فيكون عمر الإمام السجّاد عليه السلام 13 سنة يوم تزوج، ثم نطرح سنة واحدة فترة حمل زوجته بالإمام الباقر عليه السَّلام، فيكون عمره 12 عاماً، وهذا وإنْ لم يكن مستحيلاً عقلاً إلاّ أنّه بعيد وقوعاً لأمور:
الأمر الأوّل: لخروج الزواج بهذا السنّ عن المألوف في الأوساط الرجالية في جزيرة العرب بشكل خاص وفي غيرها بشكل عام، مع التأكيد على أنّ هكذا زواج بسنٍّ مبكرٍ لم يُعْهَد من أحدٍ من الأئمّة عليهم السَّلام على الإطلاق.
الأمر الثاني: القرائن التي قَدَّمْنا قسماً منها والتي دَلَّتْ على كون الإمام السجّاد عليه السَّلام يوم الطف صبياً، فلا يُعْقَل أنْ يكون له ولدٌ عمره أربع سنين.
الأمر الثالث: دلالة بعض الأقوال على أنّ عمر الإمام الباقر عليه السلام يومذاك 15 سنة(8)، وهو عليه السَّلام لو كان بهذا العمر لأدّى إلى قتله لكونه بهذا العمر في سنّ الرِّجال، والأعداء لم يتركوا رجلاً من آل البيت في الطف، مضافاً إلى أنّ الزيديّة يعتقدون أنّ الإمام السجاد عليه السلام كان عمره يومذاك سبع سنين(9).
وبهذا يتضح أنّه لا أساس لدعوى وجود الإمام الباقر عليه السَّلام في حياة جدّه الإمام الحسين عليه السَّلام.
والله العالم