المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : البصرة/صلاة عيد الاضحى المبارك في مسجد العقيلة زينب عليها السلام


اعلام قضاء الهارثة
28-11-2009, 11:17 AM
البصرة/المركز الاعلامي في قضاء الهارثة


مندوب المركز الاعلامي في حي الرسالة


صلاة عيد الاضحى المبارك في مسجد العقيلة زينب (عليها السلام)


اقيمت صلاة عيد الاضحى المبارك لهذا اليوم 10/ذي الحجة/1430 في مسجد العقيلة زينب في قضاء الهارثة التابع لمرجعية سماحة السيد الصرخي الحسني( دام ظله)

في البدء قام القارئ نعيم الصيمري بقراءة القران ودعوة المؤمنين الى صلاة العيد المباركة


http://www.gulfup.com/gfiles/12593933741.jpg (http://www.gulfup.com/)


وكان امام وخطيب صلاة العيد الشيخ عبد الرزاق المالكي دام عزه

وقائع صلاة العيد المباركة بالصور


http://www.gulfup.com/gfiles/12593933742.jpg (http://www.gulfup.com/) http://www.gulfup.com/gfiles/12593933743.jpg (http://www.gulfup.com/)




http://www.gulfup.com/gfiles/12593933744.jpg (http://www.gulfup.com/) http://www.gulfup.com/gfiles/12593933745.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://www.gulfup.com/gfiles/12593933746.jpg (http://www.gulfup.com/) http://www.gulfup.com/gfiles/12593933747.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://www.gulfup.com/gfiles/12593933748.jpg (http://www.gulfup.com/)


http://www.gulfup.com/gfiles/12593933749.jpg (http://www.gulfup.com/)


http://www.gulfup.com/gfiles/12593945811.jpg (http://www.gulfup.com/)


الخطبة الأولى


http://www.gulfup.com/gfiles/12593935352.jpg (http://www.gulfup.com/) http://www.gulfup.com/gfiles/125939337410.jpg (http://www.gulfup.com/)


الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ....
نهنئ رسول الانسانية الاعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم والائمة الميامين الاطهار وخاتمهم الامين المختار المهدي المنتظر((عليهم الصلاة والسلام أجمعين)) ومراجعنا العظام الكرام لاسيما السيد الصرخي الحسني ((دام ظله الشريف)) واستاذيه السيد السيستاني والشيخ الفياض ((دام ظلهما الشريف)) ومجلس النخبة المبارك والاخيار الانصار والزينبيات الطاهرات والشعب العراقي اجمع والعالم الاسلامي بمناسبة حلول عيد الرحمة الالهي عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة والحفظ بالصلاة على محمد وال محمد

نتحدث في هذه الخطبة المباركة عن العيد وعن بعض ما يتعلق به

اولا : معنى العيد يمكن ان تطرح له عدة معان منها .

الاول : هو السعادة بالطاعة فالانسان الذي يطيع الله تعالى في كل اوامره ونواهيه هو في فرح وسرور يلقاه في الدنيا والاخرة لانه قد ادى واجبه الذي عليه.

الثاني : إن العيد هو فرح باجتماع قلوب المؤمنين ... فاننا في كل عيد نجد انه من اكبر الفرص واعظمها ان تجتمع فيه قلوب المؤمنين على المحبة والمودة والتالف ولقد راينا في الحج واحدة من اروع الفلسفات العجيبة حيث انه يجمع القلوب والانفس على اختلاف الوانها واشكالها وعقائدها فتلتحم جميعا دون تدخل للنزعة الشخصية الرفدية او المذهبية بل ان اجتماع المؤمنين في لحظات الحج وشعائره لهو دليل على ان الاسلام وخصوصا التوحيد هو اول مظهر من مظاهر رفض الطائفية والتحصيص .

الثالث : إن العيد هو براءة المسلمين من الشرك والضلال والانحراف... اذ ان واحدا من الشعائر المهمة التي يؤديها الحاج هو البراءة من الشيطان وهذا الشيطان يتمثل برؤوس واقطاب بعضها موجود في داخل النفس بحد ذاتها كالاشراك والكفر بالله والعياذ بالله ، بل ان الانحرافات الفكرية والاخلاقية هي ايضا رجس معنوي من عمل الشيطان فعلى الانسان ان يحذر منها وعليه ان يتبريء من اقطاب الشر التي هي داخل النفس وخارجها ، فكلما تنور الانسان وعرف تكليفه الشرعي في كيفية الخلاص مما هو فيه من واقع مرتبك فان هذا هو احد اعياد المؤمنين... اذن فالعيد ... يعطينا معنى اوسع مما نحمله من ان نرى الاوراد والازهار في كل مكان وملابس الاطفال تؤطر وجوههم حيث البسمة والفرح والسرور وتبادل الكلمات الطيبة والامنيات الحارة وانما العيد اوسع من ذلك ، وهو ان نرى الحرية قد عمت كل البلاد والعباد ... وها نحن اليوم في رحاب عيد يحمل تلك المعاني السامية، إنه عيد الأضحى الذي نتنسم عبيره الفواح من عبق أرض الامام الحجة ابن الحسن عليه السلام ارض امير المؤمنين علي عليه السلام البلد الأمين ارض الانبياء وشعب الاوصياء ارض المهاجرين إلى الله سبحانه.

http://www.gulfup.com/gfiles/12593935364.jpg (http://www.gulfup.com/)

في مثل هذا اليوم الذي جعله الله سبحانه عيدا للمسلمين، ولمحمد ذخرا وشرفا وكرامة ومزيدا تهبط علينا رحمة الله الواسعة بنورها الذي يشرق في قلوب المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها، ليربطهم برباط الرحمة في يوم الرحمة كما يسميه أئمة أهل البيت عليهم السلام .

فيوم العيد هو يوم الرحمة، لأن الله سبحانه وتعالى يرحم فيه عباده ويرحم المؤمنون بعضهم بعضا، القوي منهم يرحم الضعيف، والغني منهم يرحم الفقير والكبير منهم يرحم الصغير .. وإذ بنا في ظلال هذه الساعات المباركة نتقلب بين رحمتين: رحمة الله في السماء, ورحمة المجتمع المؤمن في الأرض، فتصحوا قلوبنا على صوت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وهو يقول: (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى))، ويقول:((المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا (( ، ويقول: ((نظرة المؤمن لأخيه رحمة وشوقا خير من اعتكاف سنة في مسجدي هذا)) ايها الناس يا ابناء شعبي العزيز........إذا كانت أيام الحج الإبراهيمي موسماً للتعبئة والتجنيد، فيوم العيد هو يوم الانطلاق إلى ميدان الجهاد الرسالي بالكلمة المؤمنة والسلوك الحميد كلمة الحق التي غابت منذ سنين لنصدع بقول الحق ولا تأخذنا بالله لومة لائم . وإذا كان الحج المبارك موسماً لإعداد الإنسان وتربيته على معاني الحق والخير والعدل والهدى، فيوم العيد هو يوم تتويج هذا الإنسان بتاج المسؤولية ، نعم المسؤولية الكبرى التي القيت على عاتقنا في ارض الرافدين ارض الحضارات حتى نثبت وطنيتنا ونثبت عراقيتنا ولا نلدغ من جحر عشرات المرات .وإذا كان الإحرام والتلبية والطواف والسعي والصلاة في رحاب الكعبة مرحلة الغرسات الطيبة المؤمنة، فيوم العيد هو يوم الحصاد الذي نقف عنده لنجني مكاسب الحج، ونجني بعده مكاسب كل النفحات الآلهية التي تمر علينا في أيام دهرنا، حتى نستطيع عند ذلك أن نعيد لأرواحنا ذروة الإيمان، ولأنفسنا أفق الهداية الأرحب، في زمن لا يشكو إلا من جفاف الروح وتقلص الإيمان ... في زمن قل فيه الصدق وأنتشر به الخداع على حساب الطيبين من أابنائنا وأعزائنا على حساب مساكين هذا البلد على حساب الفقراء.. ومن اجل ماذا؟ من اجل كراسي ومناصب ايامها معدودة وزائلة ... الله يا شعبي العزيز... لقد باعوك بثمن بخس دراهم معدودة ، وانت أغلى من الذهب والمال والأرواح .... ولذلك علينا أيها الأحبة أن نقف عند يوم العيد لنعطيه جلٌ من تفكيرنا وإهتمامنا فنعيشه بجميع جوارحنا وجوانحنا ، فلو عدنا إلى عام مضى من حياتنا الغابرة بغاية التأمل في كل عمرنا الذي تصرّم ، من أجل التصحيح ، إنه يوم يدعونا لإعادة بناء أنفسنا من جديد لمواجهة المستقبل بقلوب مطمئنة مؤمنة ... المستقبل المجهول الذي ينتظرنا بسبب المصالح الضيقة .. مستقبل ابنائنا وامهاتنا وعوائلنا وشعبنا، المستقبل الذي خط بقلم الغبار المعتم .. فعلينا ان نكون الايادي التي ترفع هذا الغبار عن شعبنا المحروم ، وعلينا ان نكون نعم الرجال لوطننا وشعبنا وارضنا وكرامتنا .......... فهكذا نفهم قيمة العيد ورسالته، مع التأكيد على مضمونه الديني الذي زرعه رسول الله(صلى الله عليه واله وسلم) بعدما استطاع أن يصحح مفهومه في ذهنية الإنسان الجاهلي.... فقد حدثنا التاريخ أن النبي(صلى الله عليه واله وسلم) عندما قدم إلى المدينة المنورة وجد للأنصار يومين يلعبون فيهما، فقال(صلى الله عليه واله وسلم) «ما هذان اليومان؟ فقالوا: يومان كنا نلعب فيهما في الجاهلية .فقال(صلى الله عليه واله وسلم): «قد أبدلكم الله بهما خيراً منهما، يوم الأضحى ويوم الفطر))... من هنا نجد في رسالة العيد أجمل فرصة الهية, لنترجم فيها تعاليم أئمتنا التي وردت لتحث الناس على فعل الخير والبر والإحسان في أجواء المحبة والصفاء حتى تبقى الرحمة فينا من العلامات المميزة لهذا اليوم الرحيم, كما كانت متميزةً أثناء شهر رمضان,وأثناء أداء فريضة الحج، فيوم العيد لا يمكن أن نعيشه عيدا حقيقيا إلا من خلال رحمة الله سبحانه ومستوى قربنا من هذه الرحمة ومستوى تفاعلنا في الحياة على أساس هذه الرحمة التي يجب أن نترجمها في كل مناحي الحياة, وفي كل تفصيل من تفاصيل عملنا الرسالي، وسنكمل ما نريد قوله في الخطبة الثانية ان شاء الله تعالى ...

الخطبة الثانية
a
http://www.gulfup.com/gfiles/12593935353.jpg (http://www.gulfup.com/) http://www.gulfup.com/gfiles/12593935351.jpg (http://www.gulfup.com/)


بسم الله الرحمن الرحيم

ونكمل ما بدأناه في الخطبة السابقة فنقول:

إن النبي القائد صلى الله عليه وآله في فجر الدعوة الإسلامية استطاع بهذه الرحمة الإلهية العالمية، أن يحول جديب الصحراء وجفافها إلى جنة عامرة بالخير وإلى دوحة عامرة بالحياة والعطاء .

وبهذه الرحمة انطلقت حضارة الإسلام لتبلغ أقاصي الدنيا . ولم تكن انطلاقة الحضارة الإسلامية في أرجاء العالم غزوا أو عدوانا بقدر ما كانت رحمة وهدى وبشرى للعالمين . وهذا ما يعترف به الخصوم والأعداء ... فقد كان المسلمون إذا ما استولوا على مدينة من المدن يبادرون إلى إنشاء مسجد للعبادة وجامعة للعلم ويطبعون المجتمع بطابع شخصيتهم المؤمنة الرحيمة .وفي هذه الفكرة يلفت الشاعر الإيطالي بيترارك) بتعليق على العطاء الثقافي للحضارة الإسلامية يقول: «لست أدري, هل قُدّر علينا ألا نؤلف كتاباً بعد المسلمين))
وفي هذا أيضاً يقول المستشرق (غوستاف لوبون): «لم يكن المسلمون يرعدوننا بأسلحتهم وإنما كانوا يُذلوننا بأفضلية حضارتهم ونحن لم نتحرر من نفوذهم إلا بالأمس القريب .
ولكن أيها الأحبة لنسأل أنفسنا : ماذا حدث حتى غربت شمس الإسلام وأصبحت مدن الإسلام مفتوحة للغزاة, تُسبى واحدة بعد الأخرى، وأصبحت قبلة المسلمين الأولى في القدس رهينة في أيدي العدو الإسرائيلي الذي لا يعرف معنى للحق والإنسان واصبح العراق كالكرة يتلاقفونه من هنا وهناك.
والذي حدث بكل مرارة هو أنة المسلمين عادوا إلى جاهليتهم الأولى وإلى أصنامهم وإلى عصبياتهم . فلا رحمة بينهم ولا محبة ولا أخوة ولا تعاون ... لا شيء من هذه المفاهيم الخيرة ,لا شيء إلا الحقد والبغضاء والعداوة والكراهية تنفث سمومها في هذا الجسد المريض .
وعلى هذا الأساس لا يمكن للأمة الإسلامية أن تستعيد موقعها القيادي إلا بالعودة إلى إسلامها وتراثها الضائع المفقود, وتمتين إرتباطها بالقيم القرآنية, والإنتماء الفعلي للإسلام, والتخلي عن كل الولاءات المزيفة والعلاقات الكاذبة بحكام الجور وزعماء الفساد .

كما لا يمكن أن تتحول الأمة إلى رقم فاعل إلا إذا عادت إليها الرحمة وكان المؤمنون فيما بينهم وفي مواجهة عدوهم كما وصفهم القرآن الكريم: }مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} يومها فقط يصبح للعيد طعم آخر غير طعم الحزن والذل والانكسار ففي الحديث عن الإمام الصادق (ع) قال: «ما من عيد للمسلمين إلا ويتجدد فيه لأهل البيت حزن جديد» قيل له ولم يا بن رسول الله فقال(عليه السلام) : «لأنهم يرون حقهم في يد غيرهم))

http://www.gulfup.com/gfiles/12593935365.jpg (http://www.gulfup.com/)


نعم نقول لماذا حق اخواننا واهلنا في باقي المحافظات بيد غيرهم أليس هم من عراق الانبياء وشعب الاوصياء ؟؟؟ لماذا البخس والغصب للحقوق؟؟؟ فلابد علينا جميعا اثبات وطنيتنا وارتباطنا بعراق الحضارات وشعب الانبياء والاوصياء والاولياء والصالحين ... فاذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا ان نكون مع اهلنا ونتضامن معهم مع الانتباه والالتفات جدا الى اننا نحذر ونحذر ونحذر ....... ان عدم التضامن اعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسالالله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم ...

وهكذا يرتفع معنى العيد في وجداننا وحياتنا ليكون محراباً للعبادة ، ويوماً للطاعة ، ومحطة لمناصرة الحق وأهله ، وبراءة من الكفر وأصنامه وكل تمثلاته التي تحاول أن تطبق على إنسان الحق والخير . وبهذا المعنى تصبح كل أيامنا أعياداً ، ولا يبقى العيد يوماً في السنة ولا سنة في العمر وإنما يكون عمراً في الوجود كله ....

اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ...


بسم الله الرحمن الرحيم

((قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد))


صدق الله العلي العظيم

بعد انتهاء مراسيم صلاة العيد التقى مندوب المركز الاعلامي بسماحة الشيخ عبد الرزاق المالكي خطيب وامام صلاة العيد وساله حول هذه المناسبة وماهي فوائدها
فقال سماحته
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على محمد واله الطيبين الطاهرين
نهنئ الرسول الاعظم( صلى الله عليه واله) وائمة اهل البيت عليهم السلام وقائمهم (عجل الله فرجه) والمراجع العظام السيد الصرخي الحسني واستاذيه السيد السيستاني والشيخ الفياض( ادام الله ظلهم) والعالم الاسلامي اجمع بهذه المناسبة العظيمة التي يحج بها المسلمون بيت الله جل وعلى
نعم ان فوائد هذه المناسبة كثيرة:
منها هو اجتماع المسلمين من جميع البقاع في مكان واحد وهو مكة المكرمة والتآلف فيما بنيهم وايضا ارتداء لباس واحد لايميز بين الاسود والابيض ولا بين الفقير والغني بل الكل واحد ومستوى واحد ونداء واحد وهو لبيك اللهم لبيك
ومنها كصلوات العيد التي من فوائدها هو الحالة الاجتماعية والارتباط الاجتماعي ففي هذا اليوم يجتمع المسلمون في مساجد الله تعالى لعبادته فيرى بعضهم البعض فتزداد العلاقة بينهم وهي ايضا في نفس الوقت مداعاة لتوحد العراقيين لانقاذ بلدهم العزيز...


http://www.gulfup.com/gfiles/12593935367.jpg (http://www.gulfup.com/)

=====================================

مع تحيات المركز الاعلامي في قضاء الهارثة

ثغور المسلمين
28-11-2009, 11:23 AM
كل عام وانتم بالف الف الف خير وسعادة وثبات

قناص الهارثة
28-11-2009, 02:21 PM
احسنتم بارك الله بكم

رحيم البوبصيري
28-11-2009, 02:55 PM
اللهم تقبل منهم صلاتهم واعمالهم باحسن القبول

محمد البصراوي@
28-11-2009, 03:17 PM
بارك الله فيكم وسدد خطاكم

قلب الهارثة
28-11-2009, 07:05 PM
اللهم تقبل منهم صلاتهم وطاعاتهم باحسن القبول

بنت المولى
28-11-2009, 07:16 PM
بارك الله بكم وتقبل عملكم ووفقكم لما فيه الخير والصلاح

قناص الهارثة
28-11-2009, 08:17 PM
بارك الله فيكم وتقبل الله صلاتكم ودعائكم
وكل عام وانتم بالف خير وامان ان شاء الله

براعم الحسني (بنين)
28-11-2009, 08:47 PM
بارك الله فيكم وتقبل الله صلاتكم ودعائكم
وكل عام وانتم بالف خير وامان ان شاء الله

بقية الله الباقية
28-11-2009, 09:09 PM
بارك الله فيكم

الصقور الجارحة
28-11-2009, 10:45 PM
وفقكم الله لكل خير وصلاح

ليث الهارثة
28-11-2009, 11:31 PM
موفقين ان شاء الله وتقبل الله صلاتكم وطاعتكم وكل عام وانتم بالف خير

جنود الهارثة
29-11-2009, 08:18 AM
احسنتم وبارك الله فيكم

سيوف الهارثة
29-11-2009, 07:59 PM
http://www.samysoft.net/forumim/shokr/4/fgsgsdg.gif