المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صلاة العيد المباركة في مسجد الصادق الامين(صلى الله عليه واله وسلم)


اعلام بغداد الشعب
28-11-2009, 09:20 AM
في جو ملؤه الإيمانبالله تعالى وبأنفاس عطره خرجت من أفواه المؤمنين ، حيث صلاة العيد المقدسة فيجامع وحسينية الصادق الأمين(صلى الله عليه واله) الكائن في منطقة الشعببإمامة الشيخعباس الاسدي(دام توفيقه)


http://up.damasgate.com/files/t0ndfc3p893y16a4moe8.jpg (http://up.damasgate.com/)
http://up.damasgate.com/files/t3log17lcvq3ygodlqtz.jpg (http://up.damasgate.com/)


وبعد اتنهاء الصلاةتكلم الشيخ الاسدي(دام توفيقه)في الخطبة الأولى..............
http://up.damasgate.com/files/8o3yc7gr8x8a93n55agi.jpg (http://up.damasgate.com/)
http://up.damasgate.com/files/v5wy388uu9g57ldo5nzx.jpg (http://up.damasgate.com/)


بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا محمد وعلى آله الطيبين الطاهرين ....
نهنئ رسول الإنسانية الأعظم محمد صلى الله عليه واله وسلم والأئمة الميامين الاطهار وخاتمهم الامين المختار المهدي المنتظر((عليهم الصلاة والسلام أجمعين)) ومراجعنا العظام الكرام لاسيما السيد الصرخي الحسني ((دام ظله الشريف)) واستاذيه السيد السيستاني والشيخ الفياض ((دام ظلهما الشريف)) ومجلس النخبة المبارك والاخيار الانصار والزينبيات الطاهرات والشعب العراقي اجمع والعالم الاسلامي بمناسبة حلول عيد الرحمة الالهي عيد الاضحى المبارك اعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركة والحفظ بالصلاة على محمد وال محمد
الدعاء ((............)) ....................... آية الموعظة ((............))

نتحدث في هذه الخطبة المباركة عن العيد وعن بعض ما يتعلق به ...


اولا : معنى العيد يمكن ان تطرح له عدة معاني منها ....


الاول : هو السعادة بالطاعة فالانسان الذي يطيع الله تعالى في كل اوامره ونواهيه هو في فرح وسرور يلقاه في الدنيا والاخرة لانه قد ادى واجبه الذي عليه


الثاني : إن العيد هو فرح باجتماع قلوب المؤمنين .. فاننا في كل عيد نجد انه من اكبر الفرص واعظمها ان تجتمع فيه قلوب المؤمنين على المحبة والمودة والتالف ولقد راينا في الحج واحدة من اروع الفلسفات العجيبة حيث انه يجمع القلوب والانفس على اختلاف الوانها واشكالها وعقائدها فتلتحم جميعا دون تدخل للنزعة الشخصية الرفدية او المذهبية بل ان اجتماع المؤمنين في لحظات الحج وشعائره لهو دليل على ان الاسلام وخصوصا التوحيد هو اول مظهر من مظاهر رفض الطائفية والتحصيص . الثالث : إن العيد هو براءة المسلمين من الشرك والضلال والانحراف... اذ ان واحدا من الشعائر المهمة التي يؤديها الحاج هو البراءة من الشيطان وهذا الشيطان يتمثل برؤوس واقطاب بعضها موجود في داخل النفس بحد ذاتها كالاشراك والكفر بالله والعياذ بالله ، بل ان الانحرافات الفكرية والاخلاقية هي ايضا رجس معنوي من عمل الشيطان فعلى الانسان ان يحذر منها وعليه ان يتبريء من اقطاب الشر التي هي داخل النفس وخارجها ، فكلما تنور الانسان وعرف تكليفه الشرعي في كيفية الخلاص مما هو فيه من واقع مرتبك فان هذا هو احد اعياد المؤمنين... اذن فالعيد ... يعطينا معنى اوسع مما نحمله من ان نرى الاوراد والازهار في كل مكان وملابس الاطفال تؤطر وجوههم حيث البسمة والفرح والسرور وتبادل الكلمات الطيبة والامنيات الحارة وانما العيد اوسع من ذلك ، وهو ان نرى الحرية قد عمت كل البلاد والعباد ... وها نحن اليوم في رحاب عيد يحمل تلك المعاني السامية، إنه عيد الأضحى الذي نتنسم عبيره الفواح من عبق أرض الامام الحجة ابن الحسن عليه السلام ارض امير المؤمنين علي عليه السلام البلد الأمين ارض الانبياء وشعب الاوصياء ارض المهاجرين إلى الله سبحانه.

في مثل هذا اليوم الذي جعله الله سبحانه عيدا للمسلمين، ولمحمد ذخرا وشرفا وكرامة ومزيدا تهبط علينا رحمة الله الواسعة بنورها الذي يشرق في قلوب المؤمنين في مشارق الأرض ومغاربها، ليربطهم برباط الرحمة في يوم الرحمة كما يسميه أئمة أهل البيت عليهم السلام .


فيوم العيد هو يوم الرحمة، لأن الله سبحانه وتعالى يرحم فيه عباده ويرحم المؤمنون بعضهم بعضا، القوي منهم يرحم الضعيف، والغني منهم يرحم الفقير والكبير منهم يرحم الصغير .. وإذ بنا في ظلال هذه الساعات المباركة نتقلب بين رحمتين: رحمة الله في السماء, ورحمة المجتمع المؤمن في الأرض، فتصحوا قلوبنا على صوت رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم) وهو يقول: (( مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعت له سائر الأعضاء بالسهر والحمى))، ويقول:((المؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا (( ، ويقول: ((نظرة المؤمن لأخيه رحمة وشوقا خير من اعتكاف سنة في مسجدي هذا
http://up.damasgate.com/files/5wuc5xveoivvwo6vh7g0.jpg (http://up.damasgate.com/)







الخطبة الثانية


بسم الله الرحمن الرحيم


ونكمل ما بدأناه في الخطبة السابقة فنقول : إن النبي القائد صلى الله عليه وآله في فجر الدعوة الإسلامية استطاع بهذه الرحمة الإلهية العالمية، أن يحول جديب الصحراء وجفافها إلى جنة عامرة بالخير وإلى دوحة عامرة بالحياة والعطاء .

وبهذه الرحمة انطلقت حضارة الإسلام لتبلغ أقاصي الدنيا . ولم تكن انطلاقة الحضارة الإسلامية في أرجاء العالم غزوا أو عدوانا بقدر ما كانت رحمة وهدى وبشرى للعالمين . وهذا ما يعترف به الخصوم والأعداء ... فقد كان المسلمون إذا ما استولوا على مدينة من المدن يبادرون إلى إنشاء مسجد للعبادة وجامعة للعلم ويطبعون المجتمع بطابع شخصيتهم المؤمنة الرحيمة .وفي هذه الفكرة يلفت الشاعر الإيطالي بيترارك) بتعليق على العطاء الثقافي للحضارة الإسلامية يقول: «لست أدري, هل قُدّر علينا ألا نؤلف كتاباً بعد المسلمين))

وفي هذا أيضاً يقول المستشرق (غوستاف لوبون): «لم يكن المسلمون يرعدوننا بأسلحتهم وإنما كانوا يُذلوننا بأفضلية حضارتهم ونحن لم نتحرر من نفوذهم إلا بالأمس القريب .
ولكن أيها الأحبة لنسأل أنفسنا : ماذا حدث حتى غربت شمس الإسلام وأصبحت مدن الإسلام مفتوحة للغزاة, تُسبى واحدة بعد الأخرى، وأصبحت قبلة المسلمين الأولى في القدس رهينة في أيدي العدو الإسرائيلي الذي لا يعرف معنى للحق والإنسان واصبح العراق كالكرة يتلاقفونه من هنا وهناك.
والذي حدث بكل مرارة هو أنة المسلمين عادوا إلى جاهليتهم الأولى وإلى أصنامهم وإلى عصبياتهم . فلا رحمة بينهم ولا محبة ولا أخوة ولا تعاون ... لا شيء من هذه المفاهيم الخيرة ,لا شيء إلا الحقد والبغضاء والعداوة والكراهية تنفث سمومها في هذا الجسد المريض .
وعلى هذا الأساس لا يمكن للأمة الإسلامية أن تستعيد موقعها القيادي إلا بالعودة إلى إسلامها وتراثها الضائع المفقود, وتمتين إرتباطها بالقيم القرآنية, والإنتماء الفعلي للإسلام, والتخلي عن كل الولاءات المزيفة والعلاقات الكاذبة بحكام الجور وزعماء الفساد .

كما لا يمكن أن تتحول الأمة إلى رقم فاعل إلا إذا عادت إليها الرحمة وكان المؤمنون فيما بينهم وفي مواجهة عدوهم كما وصفهم القرآن الكريم: }مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ} يومها فقط يصبح للعيد طعم آخر غير طعم الحزن والذل والانكسار ففي الحديث عن الإمام الصادق (ع) قال: «ما من عيد للمسلمين إلا ويتجدد فيه لأهل البيت حزن جديد» قيل له ولم يا بن رسول الله فقال(عليه السلام) : «لأنهم يرون حقهم في يد غيرهم))


نعم نقول لماذا حق اخواننا واهلنا في باقي المحافظات بيد غيرهم أليس هم من عراق الانبياء وشعب الاوصياء ؟؟؟ لماذا البخس والغصب للحقوق؟؟؟ فلابد علينا جميعا اثبات وطنيتنا وارتباطنا بعراق الحضارات وشعب الانبياء والاوصياء والاولياء والصالحين ... فاذا بقي الحيف والضيم والظلم فعلينا ان نكون مع اهلنا ونتضامن معهم مع الانتباه والالتفات جدا الى اننا نحذر ونحذر ونحذر ....... ان عدم التضامن اعلاه وعدم الوقوف بكل قوة وثبات لدفع الضيم عن الاخرين يعني المساهمة بل المشاركة في بذر وزرع وتاسيس وتحقيق وتثبيت فتنة الطائفية المهلكة المدمرة واعادتها من جديد وبشكل اخبث والعن من سابقتها التي كفانا الله شرها وسيكون الجميع قد شارك في هذه الفتنة وكان عليه كل وزر واثم يترتب عليها من تكفير وارهاب ومليشيات وتقتيل وتهجير وترويع .......... فالحذر الحذر الحذر .......... ولا انسى التنبيه والالفات الى انه لا خلاص للعراق والعراقيين من هذه المهازل والفتن المهلكة والفساد المستشري المدمر لا خلاص الا بتغيير ما في النفوس والتحرير من قبضة جميع المفسدين من كل الطوائف والقوميات والاثنيات المتسلطين طوال هذه السنين فالحذر الحذر الحذر ..... واسالالله تعالى الخلاص للعراق وشعب العراق المظلوم ...
وهكذا يرتفع معنى العيد في وجداننا وحياتنا ليكون محراباً للعبادة ، ويوماً للطاعة ، ومحطة لمناصرة الحق وأهله ، وبراءة من الكفر وأصنامه وكل تمثلاته التي تحاول أن تطبق على إنسان الحق والخير . وبهذا المعنى تصبح كل أيامنا أعياداً ، ولا يبقى العيد يوماً في السنة ولا سنة في العمر وإنما يكون عمراً في الوجود كله ....

http://up.damasgate.com/files/8o3yc7gr8x8a93n55agi.jpg (http://up.damasgate.com/)
http://up.damasgate.com/files/26kdhrctm1dbtspwv9uc.jpg (http://up.damasgate.com/)
http://up.damasgate.com/files/ydk00daqffp9knt12rpl.jpg (http://up.damasgate.com/)

عباس السماوي3
28-11-2009, 09:39 AM
عيد بمارك وكل عام وأنتم والشعب العراقي بالف خير

عاصم الحسيني
28-11-2009, 09:43 AM
نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات بحلول عيد الاضحى المبارك معطرة بالقرنفل الزاهي والياسمين البهي ومزينة بقبس نور الولاية المحمدية والعلوية الاصيلة
مهداة للمقام السامي لمولانا الرسول الاكرم واهل بيته الاطهار عليهم الصلاة والسلام لاسيما امامنا صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
وتنتقي من نفحاتهم القدسية لتنطلق الى مقام مراجعنا العظام ولاسيما المرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله واستاذيه السيد السيستاني والشيخ الفياض دام ظلهم
والى مجلس النخبة الموقر والاخيار الانصار والزينبيات الطاهرات والى العالم الاسلامي أجمع
سائلين الباري عز وجل ان يمن علينا برضاه وتعجيل فرج امامنا المنتظر وكل عام وانتم بالف خير وبركة