المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : نورنا بنورك شيخي العزيز


مسؤول الانترنيت في القلعة
24-08-2008, 12:03 AM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين خير الأنام محمد بن عبد الله الصادق الأمين وعلى اله بيته الطيبين الطاهرين سفن النجاة وشفعاء يوم الدين وبعد............. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شيخي العزيز اعتذر إلى الله والمعصومين لسؤالي هذا لعلمي بانشغالكم وضيق وقتكم وفقكم الله لنصرة دينه الحنيف!!!!! سؤالي هو هناك عبارة في زيارة الأمام الحسين في كتاب مفاتيح الجنان وهي ((السلام على أجسادكم وعلى أجسامكم ))ماهو الفرق بين الجسد والجسم المقصود هنا !!!وسؤالي الأخر توجد عبارة في الزيارة الجامعة الثالثة وهي ((السلام عليك يا مولاي يا أبا القاسم محمد بن الحسن صاحب الزمان ,صلى الله عليك وعلى عترتك الطاهرة الطيبة)) أي عتره يقصد في الدعاء !!!وسؤالي الأخير واعتذر على الإطالة في السؤال هو نقرأ في زيارة عاشوراء عبارة ((لعن الله أبن مرجانه ولعن الله عمر ابن سعد)) أليس ابن مرجانه هو عمر ابن سعد أم ماذا.... جزاك الله خير جزاء المحسنين يا شيخي العزيز

اوراس محمد
24-08-2008, 03:43 PM
العزيز المسؤل السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
س1 :- سؤالي هو هناك عبارة في زيارة الأمام الحسين في كتاب مفاتيح الجنان وهي ((السلام على أجسادكم وعلى أجسامكم )) ماهو الفرق بين الجسد والجسم المقصود هنا؟
ج:-
1- الجسم: الجسد فيه حياة
وردت كلمةُ الجسم مرتين في القرآن. قال تعالى عن طالوت مبيناً تأهلاته ليكون ملكاً على بني إسرائيل: { إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.سورة البقرة 247
وقال تعالى عن اهتمام المنافقين بأجسامهم على حساب قلوبهم، واهتمامهم بالصورة والشكل على حساب المعنى والمضمون{ وَإِذَا رَأَيْتَهُمْ تُعْجِبُكَ أَجْسَامُهُمْ وَإِنْ يَقُولُوا تَسْمَعْ لِقَوْلِهِمْ كَأَنَّهُمْ خُشُبٌ مُسَنَّدَةٌ يَحْسَبُونَ كُلَّ صَيْحَةٍ عَلَيْهِمْ هُمْ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ قَاتَلَهُمْ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }سورة المنافقين ( 4)

ونلاحظ من الأيتين أنهما تتحدثان عن الأحياء، فطالوت ملكٌ حيِّ، والمنافقون أحياءٌ يتكلمون، وأطلقتا على الأبدان في هذه الحالة كلمة " أجسام".
2- كلمة الجسد: فقد وردت أربع مرات في القرآن. وردت مرتين في وصف العجل " التمثال" الذي صنعه " السّامِرِي" من الذهب لبني إسرائيل ودعاهم إلى عبادته، مستغلاً غيبة موسى عليه السلام.
قال تعالى {وَاتَّخَذَ قَوْمُ مُوسَى مِنْ بَعْدِهِ مِنْ حُلِيِّهِمْ عِجْلا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ }الأعراف 148.
وقال تعالى { فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلًا جَسَدًا لَهُ خُوَارٌ فَقَالُوا هَذَا إِلَهُكُمْ وَإِلَهُ مُوسَى فَنَسِيَ } سورة طه 88
وأطلقت كلمة الجسد على ابن سليمان – عليه السلام – الذي ولد ميتاً مشوهاً.
قال تعالى{ وَلَقَدْ فَتَنَّا سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا ثُمَّ أَنَابَ} (34)سورة/ص
.والمرة الرابعة التي ورد فيها كلمة جسد في بيان أن الأنبياء كانوا رجالاً أحياء ذوي أجسام متحركة، ولم يكونوا أجساداً هامدة.
قال تعالى { وَمَا أَرْسَلْنَا قَبْلَكَ إِلا رِجَالا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنتُمْ لا تَعْلَمُونَ وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَدًا لا يَأْكُلُونَ الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ} سورة الأنبياء 8

ومن هذا نعلم أن كلمة جسد في السياق القرآني وردت صفةً للجماد وللميت ونفيت عن الحي المتحرك وبهذا نعرف الفرق بين الجسم والجسد في القرآن:

فالجسم يُطلق على البدن الذي فيه حياة وروح وحركة
والجسد يطلق على التمثال الجامد أو بدن الإنسان بعد وفاته وخروجِ روحه

س2:- !!!وسؤالي الأخر توجد عبارة في الزيارة الجامعة الثالثة وهي ((السلام عليك يا مولاي يا أبا القاسم محمد بن الحسن صاحب الزمان ,صلى الله عليك وعلى عترتك الطاهرة الطيبة)) أي عتره يقصد في الدعاء ؟

ج: اعتذر لك ملاي الا ان هذا السؤال جوابه يكون عند شيخي واستاذي اية الله الشيخ البديري (دام ظله).

س3: وسؤالي الأخير واعتذر على الإطالة في السؤال هو نقرأ في زيارة عاشوراء عبارة ((لعن الله أبن مرجانه ولعن الله عمر ابن سعد)) أليس ابن مرجانه هو عمر ابن سعد أم ماذا.؟

ج: ان ابن مرجانة هو عبيد الله بن زياد وليس عمر بن سعد.
ودمتم في رعاية الله

مسؤول الانترنيت في القلعة
24-08-2008, 04:23 PM
السلام على الشيخ الجليل الكرعاوي بارك الله بك وجزاك خير جزاء المحسنين وانا شاكر لك الرد وسعة الصدر في الجواب ادامك الله ناصر لدين محمد رسول الله