المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ذي قار/ جمعة العراق لشحذ الهمم ومناجاة الضمائر


اعلام قضاء قلعة سكر
06-11-2009, 02:43 PM
العراق حبيبنا وحبيب سيدنا الحسني وحبيب مولانا الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف وهو بلدنا وبلد الجميع وهو منار العالم وعاصمة العدل المطلق ... فهو يستحق منا البذل والجهد والعمل المتواصل
فلا كلل ولا ملل مع العراق ولا عجز او فتور مع العراق ولا اي عثرة وتلكؤ مع العراق
العراق بحاجة الى الوطنيين
العراق بحاجة الى الشرفاء
العراق بحاجة الى العراقيين الحقيقيين
*
*
*
وها هي الجمعة المقدسة تثور على الضمائر لتحييها وتنير شعلة الهمة والنشاط
وها هو الشيخ عاشور الطوكي دام عزه بصوته الصادح يشحذ الهمم ويقوي العزيمة
فقد اكد سماحته على الدور الايجابي والمهم لنخطو خطوة نحو تخليص العراق من الفاسدين والغاصبين
مبينا اهمية العراق في عجلة الظهور المقدس وكذلك اهميته في الامن والامان في المنطقة
حيث قال
ان المشروع الإلهي امر ضروري في حياة الامة التي يظهر فيها الفساد والانحلال والتخلف والركون الى الظلم والاستسلام التام الى المفسدين والانقياد الى رغباتهم الدنيئة
ان مايواجه العاملين في سبيل هذا المشروع الالهي ليس بالقليل او يعتبر هينا بل لابد من تظافر الجهود واجتماع الطاقات الكبيرة في سبيل ذلك .وكل مخلص وكل من لديه الامكانية فلا يبخل او يتراجع . واذا نظرنا الى الجهة الاخرى فان الاخرين ايضا يعملون من اجل مشاريعهم وطموحاتهم ويتعبون من اجلها ويسهرون الليالي ويفكرون بانجح الطرق واقصرها للوصول الى اهدافهم مع اننا نعلم ان اهدافهم وطموحاتهم دنيوية قصرة زائلة .وهم مع ذلك لايستسلمون بل يتشبثون بكل مايحقق لهم رغباتهم واحلامهم . فلماذا لاتكن لدينا العزيمة نفسها او على الاقل بعضها .
ايها الاخوة : ان مشروعنا هو العمل على تحقيق الامن والحرية والرفاه لشعبنا وازالة كل العوائق والمصاعب التي تواجهه . العمل على نبذ التفرقة والانحياز الى هذه الجهة او تلك والارتباط بالمؤسسة الفلانية او الدولة الفلانية
العمل على محو الفساد الذي نخر بمؤسسات الدولة واركانها حتى اصبحت اسواقا للمزايدات والمعاملات المشبوهة
العمل على وحدة العراق واهله وكلهم مسؤولون عنه ولهم حق العيش فيه احرارا محفوضة لهم حقوقهم دون ان ينازعهم احد في ثرواتهم وماهو حق طبيعي لهم .
ولاتكن هذه الاهداف وتحققها الا بالاجتماع والتعاون والتكاتف بين اطياف ومكونات الشعب المختلفة
من مثقفين وجامعيين وتدريسيين ونخب وموظفين وعاملين وفلاحين رجالا ونساء لانه مشروع تغيير وبناء لابد من الجهود تلو الجهود والعمل المضاعف والفاعل . ومن جهة اخرى ان لا نستعجل النتائج ونرضى بالقليل منها بل لابد من الصبر والمواصلة وتحمل الكثير في هذا الطريق حتى تظهر لنا ثمرة عملنا وجهدنا .
ان كل عمل لايكتمل بيوم وليلة لانه يصبح ناقصا اذا استعجل فيه ولايعطي النتيجة المطلوبة لهذا علينا عدم استعجال النتائج بل علينا العمل الدقيق والمنظم والمتكامل للوصول للغاية المطلوبة .

لان البناء ليس بالامر السهل وخصوصا ونحن نعاني من تركيبة سياسية واجتماعية معقدة مع مخلفات وتراكمات سنين عدة من الازمات والنكسات وعملية الانقاذ تحتاج الى مطاولة ومثابرة وتحمل من اجل الوصول الى الهدف المنشود في تخليص بلدنا الحبيب من مشاكله وازماته المستعصية
ومن هنا يتوجب على ابناء العراق المخلصين الاوفياء لهذا البلد الجريح ويعملون بحيادية وشفافية ونزاهة ،ومن مواطنين مخلصين لبلدهم ، ان يكونوا على قدر المسؤولية التاريخية والشرعية لانقاذ العراق من براثن المفسدين الذين جعلوا من هذا البلد العظيم مرتعا لهم ولفسادهم وافسادهم .. فالواجب الوطني يحتم علينا جميعا ان ندرك قدر الخطر المهول الذي يتربص بالبلد في المرحلة القادمة ، وان نعي جيدا ما يراد بشعبنا الذي دفع ثمن اختياره لهم دماءً زكية وارواحاً نفيسة كما دفع هذا البلد ثمنا صعبا من تدهور سياسي واقتصادي واجتماعي .
اننا. نوجه نداءً وطنيا خالصا لكل ابناء العراق بجميع شرائحهم ..ان يعوا ان الوطن مهدد ببقاء نفس المفسدين والطائفيين وعلينا اختيار الوطني النزيه الذي ضحى ويضحي من اجل هذا البلد ومن اجل ابراز واظهار الوطنيين المخلصيين .وليعلم الجميع ان انقاذ العراق لا يمكن ان يتم الا بتكاتف جهود جميع المخلصين وتضحياتهم..فالعراق الجديد لا يمكن ان يوجد في ظل فساد اداري اعترف به القائمون على ادارة البلد انفسهم حتى وقفوا عاجزين عن ايجاد حلول جذرية للخلاص منه.
ايهاالاخوة: ان امامنا مرحلة مهمة وحساسة يكون فيها العمل والهمة تصب في قناة واحدة وفي طريق واحد وهو انقاذ العراق بلدنا وملاذنا . وله علينا دين كبير ويحق لنا ان ندافع عنه بكشف وطرد المفسدين والمحتالين .وتقديم المخلصين والاوفياء الوطنيين لكي يبنوا هذا الوطن العزيز علينا جميعا فلتكن كلمتنا وعملنا وجهدنا من اجل العراق
اما في خطبته الثانية

قال تعالى في كتابه المجيد (وَمَا أُبَرِّئُ نَفْسِي إِنَّ النَّفْسَ لأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلاَّ مَا رَحِمَ رَبِّي إِنَّ رَبِّي غَفُورٌ)


ويشير الإمام علي (عليه السلام) إلى هذا المعنى و ما يحل بالإنسان ويصيبه إذا ما تجاهل طبيعة نفسه الأمارة بالسوء، وتعامل معها بانقياد مطلق وثقة عمياء، حيث يقول:
((إن النفس لأمارة بالسوء والفحشاء، فمن ائتمنها خانته، ومن استنام إليها أهلكته، ومن رضي عنها أوردته شر المورد))
ويقول الإمام علي (عليه السلام): ((إن هذه النفس لأمارة بالسوء فمن أهملها جمحت به إلى المآثم)) . أما الإمام زين العابدين علي بن الحسين (عليهما السلام) فإنه ينبه الإنسان ويحذره من طبيعة نفسه، بأسلوب تربوي حكيم، عبر المناجاة والتضرع إلى الله سبحانه، فيقول في مناجاته المعروفة بمناجاة الشاكين: ((إلهي إليك أشكو نفساً بالسوء أمارة، وإلى الخطيئة مبادرة، وبمعاصيك مولعة، ولسخطك متعرضة، تسلك بي مسالك المهالك، وتجعلني عندك أهون هالك، كثيرة العلل، طويلة الأمل، إن مسّها الشرُّ تجزع، وإن مسّها الخير تمنع، ميّالة إلى اللعب واللهو، مملوءة بالغفلة والسهو، تسرع بي إلى الحوبة، وتسوفني بالتوبة)) وتتوسل نفس الإنسان بالخداع والإغراء، لإيقاع الإنسان في شبك المعصية والحرام. وعلى الإنسان أن يكون يقظاً حذراً، وألاّ يمنح ثقته ويسلم قياده لأهواء نفسه،إن أكبر وأصعب امتحان كتبه الله تعالى على الإنسان في هذه الحياة هو ابتلاؤه بنفسه، وعلى أساس نجاح الإنسان وتفوقه في هذا الامتحان يكون موقعه عند الله، ومستقبله الدنيوي والأخروي. من هنا كانت المعركة مع النفس أشق وأخطر معركة يخوضها الإنسان في حياته.فهي معركة حتمية لا خيار لأحد فيها ولا يستثنى أحد منها حتى الأنبياء والأوصياء والأولياء. وإذا كان الإنسان يستطيع اجتناب المعارك والصراعات مع الآخرين بطريقة أو أخرى فإنه لا فرار له من معركته مع نفسه.
.
والأدهى من كل ذلك قوة الارتباط وشدة العلاقة ووثاقتها بين الإنسان ونفسه، فالنفس أقرب شيء للإنسان، وهي متداخلة معه وملتصقة به. وكم هو صعب على الإنسان أن يعايش عدوه ويتداخل معه، ويكون قريباً منه ووثيق الصلة به
لكل ذلك تصبح المعركة مع النفس أخطر معركة، ويصدق تماماً ما قاله رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أن جهاد النفس هو الجهاد الأكبر،
فالمنتصر على نفسه في معركته الحتمية الدائمة الشاملة معها يستحق الجائزة الكبرى وهي الجنة، والوصول إلى الجنة يستحق من الإنسان كل ذلك التعب والمشقة والعناء.
وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) قال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعث سريَّة فلما رجعوا قال: ((مرحباً بقوم قضوا الجهاد الأصغر وبقي عليهم الجهاد الأكبر))

قيل: يا رسول وما الجهاد الأكبر؟
قال: ((جهاد النفس)) ، ثم قال: ((أفضل الجهاد من جاهد نفسه التي بين جنبيه))
ولعل الفقرة الأخيرة إشارة إلى أحد جوانب خطورة المعركة مع النفس، وهو التداخل والالتصاق الذي تحدثنا عنه، فهي عدو داخل الإنسان وبين جنبيه
ايها الاخوة: ان حياة الإنسان الدنيوية ومستقبله الأخروي كلاهما رهين نفسه وخاضع لتأثير حالته النفسية، فإذا ما صفت النفس وانقادت لتوجيه العقل ضمن الإنسان سعادته في الدارين، وإذا ما حصل العكس من ذلك بسيطرة أهواء النفس وشهواتها على قرار الإنسان، فإن الشقاء سيلف حياته في الدنيا والآخرة.
والنصوص الدينية تؤكد هذه الحقيقة وتسلط الأضواء على براهينها وأبعادها كما يأتي:
يقول تعالى: {وَنَفْسٍ وَمَا سَوَّاهَا فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَ}
ففلاح الإنسان ونجاحه يرتبط بتزكيته لنفسه، والخيبة والدمار نتيجة حتمية لتمركز الانحرافات وتلويثها للنفس، وكما أن النفس تتقبل التزكية بالتقوى، فإنها مهيأة للانحراف والفجور.
ايها الاخوة :ان معرفة الإنسان بعدوه، واطلاعه على خططه وأساليبه، تجعله أقدر على مواجهته والتغلب عليه. وكلما خفي العدو أو أخفى خططه ووسائله، كانت مقاومته أصعب وخطورته أشد.
.وعلى الإنسان أن يمارس بعقله ووجدانه دور الإشراف على نزعات النفس، وملاحظة رغباتها، ليمنع من نمو وترعرع الاتجاهات الفاسدة، وليعالج ما قد يظهر في النفس من أمراض وعاهات، وليضع حداً لما قد يحصل من أخطاء وأغلاط. ويروضها نحو الخير والفلاح
وكما يحتاج الجسم إلى الغسل والتنظيف، وإجراء الفحوص الطبية، ومعالجة الأمراض الطارئة، كذلك تحتاج النفس إلى صيانة مستمرة، ورقابة دائمة، للحفاظ عليها من التلوث، ولحمايتها من الشوائب.
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): ((على العاقل أن يكون له ساعات: ساعة يناجي فيها ربه، وساعة يحاسب فيها نفسه، وساعة يتفكر فيما صنع الله عز وجل إليه)
والعجيب من الإنسان أنه يتشاغل عن محاسبة نفسه ومراقبتها بملاحظة أخطاء الآخرين ومراقبتهم، والتحدث عن عيوبهم ومساوئهم غافلا عن العدو الذي بين جنبيه والذي يتربص به الدوائر للايقاع به ومن ثم الهلاك والمصير المخزي. اعاذنا الله واياكم من شرور انفسنا واعاننا عليها

http://www.gulfup.com/gfiles/12575071591.jpg (http://www.gulfup.com/)
http://www.gulfup.com/gfiles/12575071602.jpg (http://www.gulfup.com/)
http://www.gulfup.com/gfiles/12575071603.jpg (http://www.gulfup.com/)
http://www.gulfup.com/gfiles/12575071604.jpg (http://www.gulfup.com/)
http://www.gulfup.com/gfiles/12575071605.jpg (http://www.gulfup.com/)
http://www.gulfup.com/gfiles/12575071606.jpg (http://www.gulfup.com/)



وقب صلاة الجمعة ارتقى منبر الجمعة الشيخ عبد الرحمن الطوكي دام عزه الوكيل الشرعي لسماحة السيدالحسني دام ظله وقد نوه وبين الى عدة امور خاصة المرحلة الحالية وما تتطلب منا من بذل قصارى جهدنا مشيرا الى الدور البارز الذي لعبه

http://www.gulfup.com/gfiles/12575071606.jpg (http://www.gulfup.com/)
http://www.gulfup.com/gfiles/12575076712.jpg (http://www.gulfup.com/)

في ختام صلاة الجمعة تصافح الاخيار الانصار كأنهم جسدا واحدا والذنوب تساقطت عنهم وهم متوجهون نحو نصرة العراق وبذل الغالي والنفيس من اجل وطنهم العظيم

ثورةالناصريةالالكترونية
06-11-2009, 03:04 PM
بارك الله بمن يستمعون القول فيتبعون احسنه
بارك الله بالاخيار الانصار اصحاب الجسد الواحد

المنتظره
06-11-2009, 03:10 PM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد

بارك الله بكم وسدد خطاكم

حامد العكيلي
06-11-2009, 05:05 PM
بارك الله في الاخيار المجاهدين الانصار موفقين

نايف الحسيناوي
06-11-2009, 06:14 PM
وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين
اللهم إنا نعوذ بك من السآمة والكسل اللهم قونا على طاعتك وطاعة أوليائك آمين رب العالمين

لؤي الوائلي
06-11-2009, 06:30 PM
وذكّر فإنّ الذكرى تنفع المؤمنين
اللهم إنا نعوذ بك من السآمة والكسل اللهم قونا على طاعتك وطاعة أوليائك آمين رب العالمين

الماجد
06-11-2009, 06:43 PM
(اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج قائم ال محمد)
اللهم انصر الاخيار الانصار
في
(قلعة سكر)
وفي كل مكان
العبد المذنب
(الدبياني)

المعاهدة
06-11-2009, 06:45 PM
الهم نسالك التوفيق والثبات
بارك الله بكم ووفقكم لكل خير وصلاح

كهول الحسني
06-11-2009, 09:10 PM
اللهم صلِ على محمد وآل محمد وعجل فرج قائم آل محمد

بارك الله بكم وسدد خطاكم

يس الياسري
06-11-2009, 09:25 PM
بارك الله بأخواننا في قلعة سكر المجاهدة
جمعة مباركة

كريم عزيز الياسري
06-11-2009, 10:03 PM
بارك الله في الاخيار المجاهدين الانصار

ونسأل الله النصرة الدائمة والثبات

ابو عقيل الخاقاني
06-11-2009, 10:16 PM
بارك الله بأخواننا في قلعة سكر المجاهدة
جمعة مباركة

ابو غيث
06-11-2009, 10:38 PM
بارك الله بمن يستمعون القول فيتبعون احسنه
بارك الله بالاخيار الانصار اصحاب الجسد الواحد

حامد العكيلي
06-11-2009, 11:12 PM
بارك الله فيكم الله يتقبل طاعتكم بالعمل وشحذ الهمم الله يبارك في مساعيكم في نصرة الحق

مصطفى الركابي
08-11-2009, 06:45 AM
بارك الله بمن يستمعون القول فيتبعون احسنه
بارك الله بالاخيار الانصار اصحاب الجسد الواحد