المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كربلاء النصر القادم


ابن الصدرين
04-06-2008, 08:44 AM
في كربلاء الحسين
تشعبت الايام وازداد وقع الفتن
وتشظى الفكر يمينا وشمالا
واشرأبت الاعناق تترقب بعد مغيب الشمس شروق جديد
ظمأى هي الضمائر دوما الى من يروي حرارة الكبد المختنق بالزفرات
شجار عنيف مع النفس المدوية بهدير الماضي
تحمل كل ارثها مترنحة في الطريق السالك
وتجني في جولتها الاخيرة كل ما لذ وطاب
ترتمي الايام في احضانها مستسلمة للاقدار الرعناء التي لاتفرق بين الناقة والجمل
والضحايا تنظر من طرف خفي الى مستقبلها المجهول
تشكو لبعضها هذا المآل وخيبة الامل
وفي ذلك الجانب الشامخ بالبطولة وادي السلام
تنام الناس بسلام الاموات والاحياء على السواء
كان اجواء ذلك المتمرد العظيم لم تضفي عليهم مسحة من تفكير شاذ
كل التفكير كان تحت رعاية واحدة جلبت قدسيتها من المجهول
والضمائر كلها نفس الضمائر راضية مطمئنة بالحاضر والمستقبل ..لافرق..
وفي وسط ذاك الزحام الشديد
زحام الضمائر على الضفتين
زحام المصالح على الضفتين
يصير ارتباك شديد يفرق الزحام
وتذهب الرجال لتصفية الوضع المرتبك فتعود مرتبكة
وتذهب الرجال لتصفية الوضع ثانية فتعود مرتبكة
وتذهب ال...........................فتعود مرتبكة
ويبدو باعلى الضفتين هياج وسخط شديد
ثم يهدأ الارتباك هنيهة فتصفو النفوس
ويهدأ اعلى الضفتين قليلا
ولكن ذلك الشيء المربك يعود ثانية بأشد مما بدأ
فتمور المملكة العظمى لهذا الازعاج الشديد
ويذهب صفوها الى غير رجعة بعد ان كدره ذلك الآتي في وضح النهار
مجلجلا ذلك الصوت بين تلك الاصوات الخافتة التي تخشى ازعاج سلاطين الضفتين
اتى مزمجرا لايعبأ بالجمع الغفير امام وحدته
اتى مدويا لاتهيبه الاصوات امام صرخته
وقف طويلا امام الطواغيت يكيل لهم الضربات
زمن ليس بالقصير وهو يصول بزمرته ضد الظالمين
وازاح كل ستار دون الحقيقة
افجع الظلام بنوره الفياض
سقطت احلام الكبار للبقاء في الظلام طويلا
ولازال يحث السير نحو النور السرمدي
انصار ذلك الفتى يسايرونه لكنهم عثروا مرة او مرتين
لكنهم واصلوا
اسرع في السير قليلا ظنا منه انهم تعودوا السير
لكنهم ابطأوا الا قليل منهم
ولازال يمتحن صبرهم مع الايام آملا ان يصل بجمع منهم

باشق 99
04-06-2008, 11:59 AM
رائع جدا احسنت وبارك الله فيك



في كربلاء الحسين
تشعبت الايام وازداد وقع الفتن
وتشظى الفكر يمينا وشمالا
واشرأبت الاعناق تترقب بعد مغيب الشمس شروق جديد
ظمأى هي الضمائر دوما الى من يروي حرارة الكبد المختنق بالزفرات
شجار عنيف مع النفس المدوية بهدير الماضي
تحمل كل ارثها مترنحة في الطريق السالك
وتجني في جولتها الاخيرة كل ما لذ وطاب
ترتمي الايام في احضانها مستسلمة للاقدار الرعناء التي لاتفرق بين الناقة والجمل
والضحايا تنظر من طرف خفي الى مستقبلها المجهول
تشكو لبعضها هذا المآل وخيبة الامل