المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بغداد / الرصافة / مراسيم قرآت دعاء العهد الثاني /المشتل


اعلام بغداد المشتل
19-10-2009, 11:23 PM
http://www.samysoft.net/forumim/slambasmla/sdfsdfsdf.gif


قال الله تعالى :
(وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )سورة البقرة/ آية/ 186

قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم).
((لا يرد القضاء إلا الدعاء)).

وعن الإمام أمير المؤمنين علي(عليه السلام).
((بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة الله تعالى فإذا وجتموها فاغتنموا الدعاء . ولو أن عبداً بكى في أمة لرحم الله تعالى تلك الأمة لبكاء ذلك العبد)).


وقال الإمام الصادق(عليه السلام).

((عليك بالدعاء ، فإن فيه شفاء من كل داء)).


بعد التوكل على الله (عزوجل)وتسديدات صاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف) ودعاء الوالد السيد المولى الصرخي الحسني(ادام الله ظله) قام الأنصار الأخيار في مكتب المشتل بقرآت دعاء العهد الثاني ...


اللّـهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَليفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَلِسانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ النّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ، وَعَيْنِكَ النّاظِرَةِ بِاِذْنِكَ، وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ، الْجَحْجاحِ الُْمجاهِدِ الْعائِذِ بِكَ الْعابِدِ عِنْدَكَ، وَاَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَميعِ ما خَلَقْتَ وَبَرَأتَ وَاَنْشَأتَ وَصَوَّرْتَ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذي لا يَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ، وَاحْفَظْ فيهِ رَسوُلَكَ وَآباءِهِ اَئِمَّتَكَ وَدَعائِمَ دينِكَ، وَاجْعَلْهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لا تَضيعُ، وَفي جَوارِكَ الَّذي لا يُخْفَرُ، وَفي مَنْعِكَ وَعِزِّكَ الَّذي لا يُقْهَرُ، وَآمِنْهُ بِاَمانِكَ الْوَثيقِ الَّذي لا يُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ، وَاجْعَلْهُ في كَنَفِكَ الَّذي لا يُرامُ مَنْ كانَ فيهِ، وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ، وَاَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغالِبِ، وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ، وَاَرْدِفْهُ بِملائِكَتِكَ، وَوالِ مَنْ والاهِ وَعادِ مَنْ عاداهُ،


http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/1/dfgdfgdfg.gif


http://www.gulfup.com/gfiles/12559788791.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://www.samysoft.net/forumim/fwasel/1/dfgdfgdfg.gif

http://www.gulfup.com/gfiles/12559788792.jpg (http://www.gulfup.com/)

http://www.samysoft.net/forumim/nehaya/ghghghg.gif

عايد الموالي
19-10-2009, 11:47 PM
بارك الله بهيئة الزهراء البطله وندعوا الله التوفيق لنا ولكم لنصرة صاحب العصر والزمان عليه السلام

بغداد/ الرصافة /المشنل/هيئة الباوية

محمد البغدادي
19-10-2009, 11:55 PM
بارك الله بكم على هذا الجهود وجزاكم الله كل خير
تقبل الله دعائكم


موفقين بإذن الله ... لكم مني أجمل تحية .

رزوقي
20-10-2009, 02:41 AM
اللهم وفق وسدد وبارك بالاخيار الانصار
http://www.jannatalhusain.info/2009//uploads/images/JannatAlhusain-d97d835ee2.jpg

ابو مريم/غرب بغداد
20-10-2009, 04:37 AM
تقبّل الله منكم بأحسن القبول انه سميعٌ مجيب

ام محمود الحسنية
20-10-2009, 05:06 AM
بارك الله بالاخيار الانصار
اللهم تقبل دعائهم وارزقهم خير الدنيا والاخرة انك سميع مجيب

محمد الصغير
20-10-2009, 05:25 AM
قال الله تعالى :
(وَ إِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذا دَعانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَ لْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ )سورة البقرة/ آية/ 186


قال الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم).
((لا يرد القضاء إلا الدعاء)).


وعن الإمام أمير المؤمنين علي(عليه السلام).
((بكاء العيون وخشية القلوب من رحمة الله تعالى فإذا وجتموها فاغتنموا الدعاء . ولو أن عبداً بكى في أمة لرحم الله تعالى تلك الأمة لبكاء ذلك العبد)).



وقال الإمام الصادق(عليه السلام).


((عليك بالدعاء ، فإن فيه شفاء من كل داء)).



بعد التوكل على الله (عزوجل)وتسديدات صاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف) ودعاء الوالد السيد المولى الصرخي الحسني(ادام الله ظله) قام الأنصار الأخيار في مكتب المشتل بقرآت دعاء العهد الثاني ...



اللّـهُمَّ ادْفَعْ عَنْ وَلِيِّكَ وَخَليفَتِكَ وَحُجَّتِكَ عَلى خَلْقِكَ وَلِسانِكَ الْمُعَبِّرِ عَنْكَ النّاطِقِ بِحِكْمَتِكَ، وَعَيْنِكَ النّاظِرَةِ بِاِذْنِكَ، وَشاهِدِكَ عَلى عِبادِكَ، الْجَحْجاحِ الُْمجاهِدِ الْعائِذِ بِكَ الْعابِدِ عِنْدَكَ، وَاَعِذْهُ مِنْ شَرِّ جَميعِ ما خَلَقْتَ وَبَرَأتَ وَاَنْشَأتَ وَصَوَّرْتَ، وَاحْفَظْهُ مِنْ بَيْنَ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ وَعَنْ يَمينِهِ وَعَنْ شِمالِهِ وَمِنْ فَوْقِهِ وَمِنْ تَحْتِهِ بِحِفْظِكَ الَّذي لا يَضيعُ مَنْ حَفِظْتَهُ بِهِ، وَاحْفَظْ فيهِ رَسوُلَكَ وَآباءِهِ اَئِمَّتَكَ وَدَعائِمَ دينِكَ، وَاجْعَلْهُ في وَديعَتِكَ الَّتي لا تَضيعُ، وَفي جَوارِكَ الَّذي لا يُخْفَرُ، وَفي مَنْعِكَ وَعِزِّكَ الَّذي لا يُقْهَرُ، وَآمِنْهُ بِاَمانِكَ الْوَثيقِ الَّذي لا يُخْذَلُ مَنْ آمَنْتَهُ بِهِ، وَاجْعَلْهُ في كَنَفِكَ الَّذي لا يُرامُ مَنْ كانَ فيهِ، وَانْصُرْهُ بِنَصْرِكَ الْعَزيزِ، وَاَيِّدْهُ بِجُنْدِكَ الْغالِبِ، وَقَوِّهِ بِقُوَّتِكَ، وَاَرْدِفْهُ بِملائِكَتِكَ، وَوالِ مَنْ والاهِ وَعادِ مَنْ عاداهُ،