المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لخدمة الاسلام واهل الحق


عمار المحسن
26-09-2009, 08:31 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك تيار شيعي هو (الاسلام ليبرالي) وهؤلاء يتبنون ما يقوله (احمد القبنجي) حيث يطعن في كثير من عقائد الشيعة الامامية علما انه شيعي حيث يقول ان ولاية الامام له ولاية الفقه فقط وليس ولاية ادارة شؤون الامة اي (ولاية سياسية) واتباع المنحرف احمد القبنجي يشيعون اراءه المنحرفة ارجو اعطائي بعض المصادر وبعض الروايات التي تفيد في الرد عليهم ونسائلكم الدعاء في للتوفيق ونصرة الدين ووفقكم الله لنصرة الحق وائهله

لجنة المسائل العقائدية
16-11-2015, 06:40 PM
بسمه تعالى :
الفقيه الجامع للشرائط له مناصب ثلاثة وهي الافتاء والحكومة والولاية بحيث يكون الفقيه اولى من الناس بالتصرف في اموالهم وانفسهم لذلك جعلت الولاية للفقيه دون غيره والا فبالإمكان أن تنتخب الأمة غير الفقيه العارف بشؤون الناس الإجتماعية والقادر على حلها وتربية الأمة وتوجيهها الوجه الصحيح الذي يحقق أمنها وإستقرارها وينشر العدل والرفاهية بين أبناءها، وهو يرجع إلى الفقيه فيما يتطلب الأمر موقف الشارع، وهكذا يكون ولياً واجب الطاعة ونافذ الأمر.

ولكن التوقيع المبارك عن الحجة (عجل الله فرجه) قد أرجع الأمة إلى (رواة حديثنا) وهم الفقهاء العارفون بحلال الله وحرامه، والحوادث حكمها مما يحتاج إلى إستنباط وفهم الروايات وهو وظيفة الفقهاء لا غيرهم وإن بعض الأحكام الشرعية مما تسمى بالمتغير وبما تتعلق بشؤون الإدارة والتنظيم وسن بعض التشريعات المتعلقة ببعض أهداف أرادتها الشريعة المقدسة على الفقيه أن يسعى لتحقيقها، ومعرفة هذه الأهداف غير متيسر لكل أحد إلا من له القدرة على النظر إلى الــروايات والإستظهار منها ما يستهدفه الشارع ، وربما تقع في أحكام متفرقة لباب فقهي واحد تحتاج لملاحظة القاسم المشترك بينها ليكون هو المؤشر لملء منطقة
الفراغ وهذا لا يتيسر لكل أحد سوى الفقيه العارف والفقيه بحكم إرتباطه بالله وشريعته سوف يعمل على تكريس الأحكام الشرعية في الواقع العملي للمجتمع ومن الواضح أنها غير مختصة بصعيد الدنيا بل تشمله والآخرة وقد تتعداهما إلى ((رضوان الله أكبر)) وغير الفقيه لا تتعدى قيادته وولايته على الناس صعيد الدنيا وهو ليس هدفا ً للشارع.

إذن غير الفقيه ليس له حق الولاية التي جعلتها الشريعة للفقيه،فشرطت فيمن له حق الولاية وكالة أو نيابة عن المعصوم أن يكون فقيهاً جامعا للشرائط العامة
والله العالم