المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شرائط الإمامة


حسين الموسوي
17-08-2008, 03:20 PM
شرائط الإمامة
1ـ التعيين الإلهي. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A1)
2ـ لا لاختيار الناس. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A2)
3ـ العصمة. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A3)
4ـ الأفضلية. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A4)
5ـ السلامة من العيوب. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A5)
6ـ المعاجز والكرامات. (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#A6)
للإمامة عدة شرائط حددها التشريع الإسلامي فلا يمكن لشخص أن يخترق صفوف الأمة الإسلامية ويعلن نفسه إماماً ما لم تتوفر فيه هذه المواصفات التي يستحيل تواجدها في شخصية عادية غير مدعمة من الغيب وبذلك تتوفر الحصانة التامة للقيادة الإسلامية الأمينة على مصالح الإسلام والمسلمين من أن يدعيها غير كفوء أو يعتلي منصبها الإلهي شخص منتفع بالإضافة إلى أن هذه الحصانة تحفظ القيادة الإسلامية من الوقوع تحت تأثيرات الدنيا والشهوات وبالتالي تكون قيادة أمينة على الشريعة وحريصة على مصالح الناس في ظل الإسلام ويستحيل عليها الانحراف فلو طالعنا كل شرائط القيادات في العالم لم نجد على الإطلاق مثل شرائط الإمامة عندنا ومن هنا تظهر أسباب الانحراف والتغيير من قائد لآخر على عكس قيادة الإمام بل أكثر من ذلك أن القيادة الإسلامية النائبة عن الإمام المعصوم في زمن غيبته كزماننا الحالي فإنها محصنة بشرائط دقيقة يصعب زحزحتها عن مواقفها المبدئية وأنها لمفخرة خالدة للإسلام أن يسن هذا المشروع القيادي عبر الزمان وهو محصن تحصيناً حديدياً من الاختراق أو الانحراف أو الخروج عن المبدئية وهذا الكلام يأتي في محله.
أما أهم تلك الشرائط فهي:


1ـ التعيين الإلهي: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
إن الإمامة منصب إلهي والتصدي له بالمعنى الشرعي الشامل لدينا لم يتحقق إلا بالتعيين الإلهي فالنص الشرعي على الإمامة من أبرز شرائطها، والعناية الإلهية ما تركتنا نتخبط في ظلمات الحياة بل وضحت لنا السبيل الهادي فبعد النبي(صلى الله عليه واله) وهو صاحب الولاية المطلقة يكون منصب الأئمة الاثني عشر(عليهم السلام) هم ولاة أمر المسلمين في أموالهم وأعراضهم ومصيرهم فلو تتبعنا منصب الخلافة في أدوار التاريخ الإسلامي لما وجدنا ممارسة الدور القيادي للحاكمين كما يريده الله ونفهمه نحن من منصب الإمام والحال كان التسلط على إمارة المسلمين هي شارتهم ليحكموا من دون رعاية لتربية المجتمع وتعليم الناس وقيادتهم كيف يفعل الحاكم ذلك وهو يحكم المسلمين بعقلية الأمير المتجبر، فاقد لشرائط التقوى والإيمان والخلافة الشرعية وأدنى مستويات العدالة ولكن ومع وجود الأمارة المتسلطة كانت بؤر النور والهداية تأخذ طريقها في قيادة المجتمع لتملأه عدلاً وخيراً وصلاحاً.
فكان يشعر المسلمون بقيادة الأئمة لهم روحياً ونفسياً بالرغم من إبعادهم عن المسرح السياسي هذا الشعور كان ولا يزال في وجدان المسلمين جميعاً.
فالقيادة الشاملة والخلافة الصحيحة تتجسد في إمامة المعصومين فهم يرشدون الناس إلى العقل عبر الحجج القرآنية والفطرية ويمنعون الانحراف ويحاربون رأس الفتنة ويضحون من أجل القيم الإسلامية وراية لا إله إلا الله محمد رسول الله فحسب، وهذه الصفات لا نراها في خلفاء العباسيين مثلاً أو أية خلافة أخرى، بينما أئمة أهل البيت(عليهم السلام) بالرغم من عدم الممارسة الشكلية لإدارة المسلمين لكنهم كانوا هم الولاة الشرعيين للمسلمين وتسجل لنا أحداث التاريخ أكثر من موقف مع أكثر من خليفة شكلي كان يتحير في إجابة المسلمين أو الوافدين فكان يحيل الأمر إلى أهله وهم أئمة الهدى(عليهم السلام).
عموماً نلاحظ أن هذا المنصب الإلهي المتميز عرف من الشرائط الرئيسية للإمامة عبر النص الشرعي أولاً وعبر التصدي الفعلي لقضايا الإسلام والمسلمين من قبل أئمة الهدى ثانياً.
أما النص الشرعي، فقد ورد في القرآن العزيز ذلك والنبي الأكرم وضع الأمر في أحاديثه أيضاً فكثير من الآيات والأحاديث التي تشخص الإمامة بالصفات المطلوبة وتعين الإمامة في أشخاص معنيين بأسمائهم وقد مر في البحوث السابقة قسم منها ونذكر – ههنا – بعضها على مستوى التذكير لا التفصيل:
قال تعالى: (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون). [سورة المائدة: الآية 55].
فقد اتفق المفسرون والمحدثون من جميع الفرق الإسلامية أنها نزلت في الإمام علي(عليه السلام) حينما تصدق بخاتمه على المسكين وهو في أثناء الصلاة بحضور ثلة من الصحابة وهو مذكور في الصحاح الستة وروى ذلك السيوطي والرازي والزمخشري وابن عباس وأبو ذر وجابر بن عبد الله الأنصاري. . وأهل اللغة كذلك يتفقون على أن معنى الولي لغة يعني الأولى بالتصرف المرادف للإمام والخليفة.
وقال تعالى: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً). [سورة المائدة: الآية 3].
يروي الرواة أنها نزلت في غدير خم بعد تعيين الإمام علي(عليه السلام) خليفة على المسلمين بأمر الله وينص الرسول(صلى الله عليه واله) لما أخذ بضبعي علي(عليه السلام) يوم الغدير لم يتفرق الناس حتى نزلت هذه الآية فقال(صلى الله عليه واله): (الله أكبر على إكمال الدين وإتمام النعمة ورضاء الرب برسالتي وبالولاية لعلي من بعدي. . ).
وقال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا) المراد بحبل الله هم أئمة أهل البيت كما ورد في كثير من الأحاديث وفي كتب التفسير أيضاً فالقرآن لا يفترق عنهم ومن تمسك بهم تمسك بالقرآن فهم عدل القرآن وترجمانه.
وسيأتي تفصيل بعض الآيات في حديث العصمة للأئمة(عليهم السلام) وهناك آيات كثيرة في هذا الشأن نذكر بعضها.
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله) في حديث متواتر وبطرق عديدة: (إني قد تركت فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي وأحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي ألا وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض).
وفي حديث آخر قال(صلى الله عليه وآله): (يا علي ! بنا ختم الله الدين كما بنا فتحه وبنا يؤلف الله بين قلوبكم بعد العداوة والبغضاء).
وقال(صلى الله عليه وآله) في حديث آخر: (إنما مثل أهل بيتي كمثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق) وعند ذكر آل النبي(صلى الله عليه وآله) قال الإمام علي(عليه السلام): (هم موضع سره وملجأ أمره وعيبة علمه وموئل حكمه وكهوف كتبه وجبال دينه بهم أقام انحناء ظهره وأذهب ارتعاد فرائصه).
وقال الرسول(صلى الله عليه وآله): (ستفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة، فرقة في الجنة والباقون في النار).
وقال(صلى الله عليه وآله): (لا يزال هذا الدين قائماً حتى يكون عليكم اثنا عشر خليفة).
وأما رواية إبراهيم بن محمد الحمريني لحديث الغدير مسنداً من سليم بن قيس في حديث طويل. . يذكر فيه فضائل الإمام علي(عليه السلام) وأهل بيته أرى لزاماً أن أنقل ما يفيدنا منه في هذا المجال ففي غدير خم خطب(صلى الله عليه وآله) فقال:
(أيها الناس إن الله أرسلني برسالة ضاق بها صدري وظننت أن الناس مكذبي فأوعدني لأبلغها أو يعذبني. . . أيها الناس أتعلمون ان الله عز وجل مولاي وأنا مولى المؤمنين أنا أولى بهم من أنفسهم؟) قالوا بلى يا رسول الله قال (. . . من كنت مولاه فهذا علي مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه) فقام سلمان فقال يا رسول الله ولاء ماذا ؟ فقال: (ولاء كولائي من كنت أولى به من نفسه فعلي أولى به من نفسه) فأنزل الله (اليوم أكملت لكم. . . ) فكبر رسول الله وقال: (الله أكبر تمام نبوتي وتمام دين الله ولاية علي بعدي) فقام أبو بكر وعمر فقالا: يا رسول الله هذه الآيات خاصة في علي قال(صلى الله عليه وآله): (بلى فيه وفي أوصيائي إلى يوم القيامة) قالا: يا رسول الله بينهم لنا قال(صلى الله عليه وآله): (علي أخي ووزيري ووارثي ووصي وخليفتي في أمتي وولي كل مؤمن من بعدي ثم ابنه الحسن ثم الحسين ثم تسعة من ولد ابني الحسين واحداً بعد واحد، القرآن معهم وهم مع القرآن لا يفارقونه ولا يفارقهم حتى يردوا علي الحوض).
أكتفي بهذا المقتضب من الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة في بيان مسألة الإمامة بأنها قضية إلهية محددة من قبل الله سبحانه فالذي يسلك سبيل أئمة أهل البيت إنما يتعبد بالنص الإلهي المقدس وينص الرسول الأكرم(صلى الله عليه وآله) في مسألة الخلافة وهذا التعبد هو المطلوب أساساً لأننا توصلنا بالأدلة العقلية والنقلية بعدم إمكانية ترك هذه المسألة الحساسة دون حل ولن نجد حلاً سوى ما رويناه من نصوص مقدسة في تعيين أئمة أهل البيت خلفاء وأمناء على الأمة والرسالة.
فإذن التعيين لهذا المنصب الإلهي مخصص لأئمة أهل البيت دون سواهم لأنهم هم المختارون من قبله تعالى لقيادة هذه الأمة الإسلامية.
أما ثانياً فنلاحظ مسألة التصدي الحقيقي لمهام الأمة والرسالة تتجسد في أئمة أهل البيت أيضاً فهم تحملوا أعباء الرسالة الفكرية والثقافية والتنفيذية فهم حماة القرآن وحفظة سنة الرسول(صلى الله عليه وآله) إضافة إلى إدارتهم للمجتمع الإدارة الفعلية لحل مشاكلهم وتوجيههم روحياً ونفسياً.
قال الإمام علي(عليه السلام): (انظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا أثرهم فلن يخرجوكم من هدى ولن يعيدوكم في ردى فإن لبدوا فالبدوا وإن نهضوا فانهضوا. . . ).
وقال كذلك: (إن أولى الناس بأمر هذه الأمة قديماً وحديثاً أقربها من الرسول وأعلمها بالكتاب وأفقهها في الدين أولها إسلاماً وأفضلها جهاداً وأشدها بما تحمله الأئمة من أمر الأمة اضطلاعاً. . (16) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#16).
فالخلافة السياسية وإن احتل عرشها الحكام ولكن القيادة الإسلامية أي الخلافة الحقيقية كانت متجسدة في أشخاص الأئمة لذلك كانوا يحلون الأزمات الفكرية والثقافية والفلسفية مما يعجز عن حلها الحكام المتسلطون باسم الإسلام.
أنتفاضة كربلاء الالكترونيه
((يتبع اسفل ))

حسين الموسوي
17-08-2008, 03:22 PM
2 – لا لاختيار الناس: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
منصب الأئمة من أهل البيت تعيين إلهي مباشر بعيداً عن اختيار الناس فقد قال سبحانه وتعالى: (ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم). [سورة الأحزاب: الآية 36].
فلا بد من الانصياع التام والتسليم المطلق لقضاء الله وقضاء رسول لأن قضاء الرسول قضاء الله تعالى: (وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى). [سورة النجم: الآيتان 3 – 4].
فليس للمؤمن أن يختار لنفسه أمراً وفي هذا الأمر قضاء إلهي محتوم فالخلافة منصب إلهي مقرر من قبل الله تعالى حيث اصطفى لهذا المنصب من يرى فيه الأهلية والقدرة على تحمل مسؤوليتها وأمام هذا التشريع لا نخير أنفسنا في اتباع هذا الخليفة باجتهاد أو استحسان بل لا اجتهاد ولا استحسان أمام النص المقدس وقد علمنا قصور عقولنا في الأبحاث السابقة عن كثير من الأمور وقدراتنا محدودة في هكذا تشريعات ولا نحتاج إلى الاستدلال على ذلك لو شاهدنا الانتخابات في العالم كيف يجمع الأكثرية على اختيار رئيس لهم وبعد فترة يعضون أصابع الندم على عدم معرفتهم بنفسية هذا المنتخب المتسلط عليهم.
وعلى هذا جاء اللطف الإلهي ليشملنا بعنايته ويحسم هذا الأمر بالتعيين قال تعالى (إني جاعلك للناس إماماً – النبي إبراهيم الخليل ـ قال ـ إبراهيم ـ ومن ذريتي قال لا ينال عهدي الظالمين). [سورة البقرة: الآية 124].
فكان لإبراهيم الخليل طموح في أن يتقلد من ذريته هذا المنصب الإلهي المقرر ولكن التشريع الرباني نسف إمامة الظالمين وإن كانوا من ذرية إبراهيم.
وفي آية أخرى: (يا داود إنا جعلنناك خليفة في الأرض). [سورة ص: الآية 26].
وهكذا فمسألة الخلافة هي اختيار إلهي وليس للمؤمنين أن يتدخلوا في هذا الاختيار بل عليهم التسليم والإطاعة فالله وحده (أعلم حيث يجعل رسالته). [سورة الأنعام: الآية 124].
فأئمة المسلمين قد نص الله سبحانه ورسوله على إمامتهم ففي الآيات الكريمة الماضية إشارة إلى الولاية وفي أحاديث كثيرة وردت في هذا الصدد حصرت الخلافة والإمامة في بني هاشم في قريش قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش) رواه مسلم في صحيحة ج 2 ص 191.
وقال العلامة الحلي في (شرح التجريد): إن المراد بالـ 12 هم أئمة الشيعة حيث ثبت بالتواتر أن النبي قال للحسين(عليه السلام): (ابني هذا إمام ابن إمام أخو إمام أبو أئمة تسعة تاسعهم قائمهم) وروى المحب الطبري الشافعي في كتاب (ذخائر العقبى) أن النبي قال: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوماً واحداً لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث رجلاً من ولدي اسمه كاسمي) فقال سلمان: من أي ولدك يا رسول الله ؟ قال: (إن ولدي هذا) ـ وضرب بيده على الحسين ـ(17) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#17).
أما لو ترك الخيار للناس فسنحصد التفرقة لعدم اجتماعهم على قائد واحد ـ عادة ـ فتدخل المحسوبيات والمنسوبيات كقضية طبيعية في الأمر وبعد ذلك من هو الضامن لاستقامة هذا القائد واستمراره على الاستقامة بعد انتخابه؟ وكيف يمكنه أن يقنع الجميع برأيه وموقفه؟ وحتى في قناعاته التي يراها صحيحة من يلزم الناس على قبولها في حالة عدم قناعتهم بتلك القرارات وهكذا مجموعة من العقبات التي تحول دون الارتباط القلبي بهذا المنتخب كما هو الحال في القيادات المنتخبة في العالم السياسي اليوم.
عن سعد بن عبد الله القمي عن الحجة القائم قلت فأخبرني يا مولاي عن العلة التي تمنع القوم من اختيار الإمام لأنفسهم؟.
قال: مصلح أو مفسد؟ قلت؟ مصلح قال: فهل يجوز أن تقع خيرتهم على المفسد بعد أن لا يعلم أحد ما يخطر ببال غيره من صلاح أو فساد؟ قلت بلى قال: فهي العلة وأوردها لك ببرهان ينقاد له عقلك.
ثم قال: أخبرني عن الرسل الذين اصطفاهم الله عز وجل وأنزل عليهم الكتب وأيدهم بالوحي والعصمة وهم أعلام الأمم أهدى إلى الاختيار منهم مثل موسى وعيسى(عليهم السلام) هل يجوز مع وفور عقلهما وكمال علمهما إذ هما بالاختيار أن تقع خيرتهما على المنافق وهما يظنان أنه مؤمن قلت: لا.
قال: هذا موسى كليم الله مع وفور عقله وكمال علمه ونزول الوحي عليه اختار من أعيان قومه ووجوه عسكره لميقات ربه عز وجل سبعين رجلاً ممن لا يشك في إيمانهم وإخلاصهم فوقع خيرته على المنافقين قال الله عز وجل: (واختار موسى قومه سبعين رجلاً لميقاتنا. . ) فلما وجدنا اختيار من قد اصطفاه الله عز وجل للنبوة واقعاً على الأفسد دون الأصلح وهو يظن أنه الأصلح دون الأفسد علمنا أن الاختيار لا يجوز إلا لمن يعلم ما تخفي الصدور. . . ).
فإذن لا يمكن أن ندع هذه المسألة المصيرية للاختيار وليس المجتمع حقل تجارب يعيث فيه من يشاء من الناس فساداً وانحرافاً أو عدلاً حسب ما يراه لا حسب ما يراه الإسلام فلذلك جعلها الله سبحانه في أهل بيت نبيه الكريم وهم الأئمة الاثنا عشر. قال الإمام علي(عليه السلام): (أنظروا أهل بيت نبيكم فالزموا سمتهم واتبعوا إثرهم فلن يخرجوكم من هدى ولن يعيدوكم في ردى فإن لبدوا فالبدوا وإن نهضوا فانهضوا. . ).
وقال (عليه السلام): (ألا إن مثل آل محمد(صلى الله عليه وآله) كمثل نجوم السماء إذا حوى نجم طلع نجم فكأنكم قد تكاملت من الله فيكم الصنائع وأراكم ما كنتم تأملون. . ).
وقال (عليه السلام) أيضاً: (نحن شجرة النبوة ومحط الرسالة ومختلف الملائكة ومعادن العلم وينابيع الحكمة. . . ).
وقال(عليه السلام) أيضاً: (تالله لقد علّمت تبليغ الرسالات وإتمام العدات وتمام الكلمات وعندنا ـ أهل البيت ـ أبواب الحكم وضياء الأمر. . )(18) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#18).
وأحاديث وروايات كثيرة في هذا المجال. . المهم عرفنا أن الأئمة هم خلفاء الرسول(صلى الله عليه وآله) بدليل القرآن والسنة الشريفة ففي القرآن آيات مباركة قاطعة بذلك وقد مرت معنا بعضها وفي الكتب المختصة بهذا الجانب يكثر فيها الاستشهاد القطعي أما السنة الشريفة فمليئة بالأقوال القطعية أيضاً ولا يخفى علينا دور السنة المباركة في توضحي مجمل القرآن الكريم وتبيان أسباب النزول. . فقد بينت ذلك بشكل أوسع ومهما كانت اليد الأثيمة ماكرة في تأليف وتحريف بعض الأحاديث والروايات فإنها ما استطاعت أن تتلاعب في هذا البيان الواضح حول خلافة الرسول(صلى الله عليه وآله) كمسألة مصيرية كما كان يحلو لها ذلك بشتى الأساليب والطرق فقد سلمت الأحاديث التي تنص بالخلافة وبأمره تعالى تعييناً دون تدخل الناس في اختيارهم.
((يتبع أسفل ))
أنتفاضة كربلاء الالكترونيه

حسين الموسوي
17-08-2008, 03:23 PM
3 – العصمة: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
وهي عبارة من القدرة العقلية المتسلطة على جوانب الشهوات النفسية في الإنسان فهي قوة متحكمة وملكة خاصة تمنع من الوقوع في المعاصي والانحراف مع إمكان حدوث المعصية والخطأ على صاحبها.
وهي من شرائط الإمامة كما هي من شرائط النبوة (كما وسبق أن تحدثنا عن العصمة في النبوة) وهي ليست كما يفهمها البعض، أن الله تعالى يجبر المعصوم على ترك المعاصي وإتيان الواجبات لا وإنما لا تخفى ألطاف الله سبحانه وتعالى على الجميع وعلى المعصوم بالذات فالمعصوم يكون قادراً بقوة العقل والذكاء والإيمان المنقطع لله تعالى على أن يمتلك هذه الصفة أي العصمة عن الخطأ والزلل قال الشيخ المفيد في كتاب(أوائل المقالات) باب (القول في عصمة الأئمة): إن الأئمة القائمين مقام الأنبياء في تنفيذ الأحكام وإقامة الحدود وحفظ الشرائع وتأديب الأنام معصومون كعصمة الأنبياء لا تجوز عليهم كبيرة ولا صغيرة. . ولا سهو في شيءٍ من الدين ولا ينسون شيئاً من الأحكام. .
ويقول الشيخ المظفر: (ونعتقد أن الإمام كالنبي يجب أن يكون معصوماً من جميع الرذائل والفواحش ما ظهر منها وما بطن من سن الطفولة إلى الموت عمداً وسهواً كما يجب أن يكون معصوماً من السهو والخطأ والنسيان لأن الأئمة حفظة الشرع والقوامون عليه حالهم في ذلك حال النبي(صلى الله عليه وآله).
ويقول العلامة الحلي في كتاب(نهج الحق): (. . ولأن الحاجة إلى الإمام إنما هي للانتصاف للمظلوم من الظالم ورفع الفساد وحسم مادة الفتن ولأن الإمام لطف يمنع القاهر من التعدي ويحمل الناس على فعل الطاعات واجتناب المحرمات ويقيم الحدود والفرائض ويؤاخذ الفساق ويعزر من يستحق التعزير فلو جازت عليه المعصية وصدر عنه انتفت هذه الفوائد)(19) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#19).
والأدلة على عصمة الأئمة يمكن أنا تأتينا من الآيات القرآنية أو السنة الشريفة ونمر على بعضها مروراً عاجلاً ثم نستدل بالدليل العقلي على حكمة العصمة لدى الأئمة(عليهم السلام): قال الله تعالى: (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيراً). [سورة الأحزاب: الآية 33].
وهذه الآية توفر الحماية الإلهية لأهل البيت(عليهم السلام) والروايات الشريفة كثيرة نذكر منها قوله(صلى الله عليه وآله): (إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي وإنهما لم يفترقا حتى يردا علي الحوض) رواه مسلم في صحيحه والإمام أحمد في مسنده.
وقوله(صلى الله عليه وآله): (علي مع الحق والحق مع علي يدور معه كيفما دار) وروى صاحب (كنز العمال): (أن النبي(صلى الله عليه وآله) قال: من أحب أن يحيا حياتي ويموت موتي ويسكن جنة الخلد التي وعدني ربي فليتول علياً وذريته من بعده فإنهم لن يخرجوكم من باب هدى ولن يدخلوكم في باب ضلاله).
وكثيرة الآيات والروايات الدالة على العصمة فأهل البيت هم عدل القرآن وإنهما لم يفترقا على مر الزمن والنبي لا ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحى كما وصفه القرآن المجيد يدفعنا للتمسك بالكتاب العزيز والعترة الطاهرة ويضمن عدم الضلال من بعده لو تمسكنا بهما وأن علياً يدور مع الحق كيفما دار وأنه(صلى الله عليه وآله) ينزه الإمام علي(عليه السلام) عن الخروج من باب الهدى والدخول في باب الضلالة فنحن نؤمن بالقرآن العظيم ونستن بسنة الرسول(صلى الله عليه وآله) لذلك نؤمن بعصمة النبي وعصمة خلفائه أئمة أهل البيت يقول الإمام علي(عليه السلام): (والإمام المستحق للإمامة له علامات منها: أن يعلم أنه معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزل في الفتيا ولا يخطىء في الجواب ولا يسهو ولا ينسى ولا يلهو بشيءٍ من أمر الدنيا. . . الخامس العصمة من جميع الذنوب وبذلك يتميز عن المأمومين الذين هم غير المعصومين لأنه لو لم يكن معصوماً لم يؤمن عليه أن يدخل فيما دخل الناس فيه من موبقات الذنوب المهلكات والشهوات واللذات. . ).
وعقلياً نتساءل كيف نضمن الاستقامة في المسيرة لو لم يكن إمامنا وقائدنا معصوماً عن الخطأ، أي إن لم يحصل الاطمئنان بالإمام في تبليغة وتنفيذه للأحكام الإسلامية، ولو جوزنا عليه الانحراف والمعاصي ـ لا سمح الله ـ كيف نطمئن لقيادته لنطيعه.
ولو جوزنا الخطأ والنسيان والمعصية على الإمام لنفينا غرضه ولجاز مخالفتهم في القرارات وهذا يخالف أمر الله والرسول بإطاعتهم وأنهم مع الحق دوماً فلا يمكن أن يوصفوا بالخطأ والنسيان إطلاقاً قال الإمام علي(عليه السلام): (كبار حدود ولاية الإمام المفروض الطاعة أن يعلم أنه معصوم من الخطأ والزلل والعمد ومن الذنوب كلها صغيرها وكبيرها لا يزل ولا يخطىء ولا يلهو بشيءٍ من الأمور الموبقة للدين ولا بشيءٍ من الملاهي وأنه أعلم الناس بحلال الله وحرامه وفرائضه وسنته وأحكامه مستغن عن جميع العالم وغيره محتاج إليه)(20) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#20).
أنتفاضة كربلاء الالكترونيه
يتبع اسفل

حسين الموسوي
17-08-2008, 03:24 PM
4 – الأفضلية على سائر الناس في صفات الكمال: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
فالإمام المعصوم هو أفضل الناس علماً وتقوىً وإيماناً وشجاعةً وكرماً وعفةً وزهداً وعدلاً وسياسةً وجهاداً وإدارةً وثورةً وعبادةً. . والأدلة على أفضليتهم هي عينها الدالة على أفضلية النبي(صلى الله عليه وآله) يقول الشيخ المظفر:(أما علمه فهو يتلقى المعارف والأحكام الإلهية وجميع المعلومات من طريق النبي أو الإمام من قبله وإذا استجد شيء لا بد أن يعلمه من طريق الإلهام بالقوة القدسية التي أودعها الله تعالى فيه فإن توجه إلى شيءٍ وشاء أن يعلمه على وجهه الحقيقي لا يخطىء فيه ولا يشتبه ولا يحتاج في كل ذلك إلى البراهين العقلية ولا إلى تلقينات المعلمين وإن كان علمه قابلاً للزيادة والاشتداد ولذا قال(صلى الله عليه وآله) في دعائه:(رب زدني علماً). . . فلذلك نقول إن قوة الإلهام عند الإمام التي تسمى بالقوة القدسية تبلغ الكمال في أعلى درجاته فيكون في صفاء نفسه القدسية على استعداد لتلقي المعلومات في كل وقت وفي كل حالة فمتى توجه إلى شيءٍ من الأشياء وأراد معرفته استطاع علمه بتلك القوة القدسية الإلهامية بلا توقف ولا ترتيب مقدمات ولا تلقين معلم. . ويبدوا واضحاً هذا الأمر في تاريخ الأئمة(عليهم السلام) كالنبي محمد(صلى الله عليه وآله) فإنهم لم يتربوا على أحد ولم يتعلموا على يد معلم من عهد طفولتهم إلى سن الرشد حتى القراءة والكتابة ولم يثبت عن أحدهم أنه دخل الكتاتيب أو تتلمذ على يد أستاذ في شيء من الأشياء(21) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#21).
ليس هذا هو علم الغيب فلا يعلم الغيب إلا الله تعالى وإنما علمهم هذا من علم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وشبيه لعلمه أيضاً.
قال ابن عباس: أعطي علي بن أبي طالب تسعة أعشار العلم وأيم الله لقد شاركهم في العشر العاشر وقال ابن عبد البر: ما كان أحد يقول سلوني غير علي، فالإمام(عليه السلام) هو الأفضل علماً وشجاعةً وكرماً وسائر الصفات الحسنة.
وقال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (أعلمكم علي وأقضاكم علي وأعدلكم علي وأفقهكم علي).
وقال الإمام علي(عليه السلام): (لا يتحمل هذا الأمر إلا أهل الصبر والبصر والعلم بمواقع الأمر)، وقال أيضاً: (إن أحق الناس بهذا الأمر أٌقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه فإن شغب شاغب أستعتب فإن أبى قوتل) وقال(عليه السلام) في حديث طويل يحدد فيه علامات الإمام يقول فيه. . :
(. . والثاني أن يكون أعلم الناس بحلال الله وحرامه وضروب أحكامه وأمره ونهيه جميع ما يحتاج إليه فيحتاج الناس إليه ويستغني عنهم.
والثالث: يجب أن يكون أشجع الناس لأنه فئة المؤمنين التي يرجعون إليها إن انهزم من الزحف انهزم الناس لانهزامه. .
والرابع: يجب أن يكون أسخى الناس وإن بخل أهل الأرض كلهم لأنه إن استولى الشح عليه شح بما في يديه من أموال الناس).
ويقول الإمام السجاد (عليه السلام) في(الصحيفة السجادية): (اللهم إنك أنزلت القرآن على نبيك مجملاً وألهمته علم عجائبه مكملاً وورثتنا علمه مفسراً وفضلتنا على من جهل علمه وقويتنا عليه لترفعنا فوق من لم يطق حمله).
ويحدد الإمام الرضا(عليه السلام) هذه العلامات بقوله: (للإمام علامات: يكون أعلم الناس وأحكم الناس وأتقى الناس وأحلم الناس وأشجع الناس وأسخى الناس وأعبد الناس. . ) والإمام الباقر(عليه السلام) يقول: (إن الإمامة لا تصلح إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن المحارم وحلم يملك به غضبه وحسن الخلافة على من ولى حتى يكون له كالوالد الرحيم).
وقال الإمام الرضا(عليه السلام): (إن العبد إذا اختاره الله عز وجل لأمور عباده شرح صدره لذلك وأودع قلبه ينابيع الحكمة وألهمه العلم إلهاماً فلم يعي بعده بجواب ولا يحير فيه عن الصواب).
وكثيرة هذه الروايات التي تبين صفات الإمام المعصوم على أنها أفضل الصفات كمالاً لذلك يتم اختياره لهذا المنصب من قبله تعالى فلو لم تكن هذه الصفات المتميزة للإمام فبماذا يتميز على الناس وكيف يمكنه أن يديرهم ويقودهم وعلى الناس أن يطيعوه فإنه بهذه الصفات الكريمة يحتل الموقع القيادي الشرعي في قلوب الناس.
أنتفاضة كربلاء الالكترونيه
يتبع اسفل

حسين الموسوي
17-08-2008, 03:25 PM
5 – السلامة من العيوب الوراثية والجسدية والنفسية: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
فكما أن المعصوم يتصف بأفضل الصفات الكمالية كذلك يتصف بعدم النقص من الوراثة والجسد والنفس أي أنه منزه عن الأمراض النفسية والعيوب الجسدية كالعمى والبرص والجذام والبخل وسوء الخلق ويتصف بطهارة الولادة وحسن المنشأ يقول الإمام الصادق(عليه السلام): (إن الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا. . . ).
ويقول الإمام الباقر(عليه السلام) في تبيين علامة الإمام: (طهارة الولادة وحسن المنشأ ولا يلهو ولا يلعب).
هذه الحالة التكاملية في شخصية المعصوم جسدياً ونفسياً هي التي تؤهله لقيادة الأمة بالشكل الصحيح البعيد عن النقص والانتقاص يقول الإمام علي(عليه السلام):
(وقد علمتم أنه لا ينبغي أن يكون الوالي على الفروج والدماء والمغانم والأحكام وإمامة المسلمين: البخيل فتكون في أموالهم نهمته ولا الجاهل فيضلهم بجهله ولا الجافي فيقطعهم بجفائه ولا الحائف للدول فيتخذ قوماً دون قوم ولا المرتشي في الحكم فيذهب بالحقوق ويقف بها دون المقاطع ولا المعطل للسنة فيهلك الأمة)(22) (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#22).
أنتفاضة كربلاء الالكترونيه
يتبع اسفل

حسين الموسوي
17-08-2008, 03:26 PM
6 – المعاجز والكرامات: http://www.14masom.com/aqeed-imamea/images/top.gif (http://www.14masom.com/aqeed-imamea/04/4.htm#top)
وهي من شرائط الإمامة فكل إمام من أئمة أهل البيت تظهر له معاجز خارقة تدلل على أنه هو الإمام المعصوم لا غيره وهو خليفة الرسول لا غيره وذلك في المعارف الإسلامية والعلوم الطبيعية أو يأتي بما تخالف العادات والتقاليد وقد يظهر ذلك في العلوم كالمنطق واللغة والطبيعة والكيمياء وقد يظهر في استجابة الدعاء لرفع كربة مظلوم أو للانتقام من الظالمين. . وحياة أئمة أهل البيت(عليهم السلام) مليئة بهذه الكرامات.
بل إن هذه الكرامات الإلهية تجري على يد الأئمة الأطهار حتى اليوم حيث الشفاء في تربة الإمام الحسين والدعاء يستجاب تحت قبته وأعسر الطلبات الصحية والأزمات النفسية والاجتماعية نجد حلها عند الأئمة الأطهار بإذن الله سبحانه فهم شفعاؤنا إلى الرب الرحيم وأبواب المراد وما خاب من تمسك بهم ولجأ إليهم في طلب حاجة فإنها تقضى إن كانت المصلحة والحكمة في قضائها والأمثلة في ذلك كثيرة جداً ويتداولها الناس.
16- كلها من ميزان الحكمة ج 1 ص 159 وص 191 ـ 197 ـ ص 173 على التوالي.
17- نقلاً عن الشيخ مغنية ص 37 العلامة الحلي في شرح التجريد ص 250.
18- ميزان الحكمة ج 1 ص 190 ـ 192.
19- عقائد المظفر ص 67.
20- ميزان الحكمة ج 1 ص 174 ـ 175.
21- عقائد المظفر ص 68.
22- ميزان الحكمة ج 1 ص 173 ـ 198 (كل الأحاديث والروايات).

أنتفاضة كربلاء الالكترونيه

الحر الطليق
17-08-2008, 03:29 PM
اللهم انصر أوليائك في مشارق الارض ومغاربها