المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بهذه الطريقة يمكن لنا تطبيق التكليف


313
01-06-2008, 06:12 AM
بسم الله الر حمن الرحيم
بهذه الطريقة يمكن لنا تطبيق التكليف
(( الية عمل ))
لايخفى على الجميع ما صدر من سماحة المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد الحسني (دام ظله) من تأكيد على وجوب مسبق يقضي في وجوب الدعوة وايصال صوت الحق والحقيقة بالدليل العلمي والاخلاقي لخمسة اشخاص الا انه بهذا التأكيد من سماحته (دام ظله) اكد ايضا وضاعف العدد على ان تكون الدعوة لعشرة اشخاص خمسة عن طريق معايشتنا في وسط المجتمع والبيئة التي نعيشها سواء عن طريق الاصدقاء او الاقارب ونحو ذلك ، والخمسة الاخرى عن طريق تطبيقنا للنهضة الفكرية من على الانترنيت وهذا لايعني الغاء او تأجيل تكليفنا المسبق القاضي في لزوم بيان وابطال الدعوة الباطلة الزائفة الضالة وكشف زيفها وزيف مدعيها الكذاب الاشر التي تبناها احمد بن كويطع (لعنه الله ) وهذا التكليف الثاني (الدعوة وطرح الدليل على خمسة اشخاص من على الانترنيت)يمكن ان يكون وفق الطريقة التالية والحرية للجميع في سلوك ما يريد من طريقة .
1-على كل شخص الدخول على اكثر من منتدى وان كانت خمس منتديات يكون ذلك افضل، وله ان يختار بأي اسم كان
2-توجيه الدعوى الى خمسة اشخاص سواء كانوا اعضاء او مشرفين او بعضهم من مدراء المنتديات سواء ذلك يوزع على خمس منتديات او اقل.
3-وتكون الدعوة عن طريق رسائل خاصة وذلك من خلال ملفه الشخصي والخاص
4-يكون الطرح اولاً مركزاً بشكل اساسي ومباشر وحصراً على اهمية مبدأ التقليد وضرورته في الاسلام ومذهب الحق وانعكاساته الايجابية على حياة الفرد الانساني، وانه ضرورة عقلية وفطرية وانسانية قد حكم العقل والعقلاء بها(ضرورة التقليد) قبل ان يكون ضرورة اسلامية ، وانه الطريق المصحح لاعمال الفرد وبه تصح العبادات والمعاملات ، وانه الامتداد الطبيعي لمنهج الانبياء والمرسلين ومن ثم الائمة المعصومين(عليهم جميعاً افضل الصلاةوالسلام)، وانه الطريق الذي يحدد مصير الفرد دنيويا واخرويا، وانه يؤكد ارتباط الفرد بالاسلام والمذهب بأعتباره طاعة وانقياد لله تعالى والانبياء والمعصومين( عليهم السلام) ،وانه لاهميته جعل في اول فصول وابواب الفقه في جميع الرسائل العملية لعلماء مذهب الحق ،وانه وبإجماع فقهاء مذهب اهل البيت (عليهم السلام) قولهم((ان الفرد بلا تقليد عمله باطل عباديا كان او معاملاتيا)، وانه قال عنه الشهيد الصدر الثاني (قده) (في خطبة 11) من خطب الجمعة(......التقليد دين الانسان كأنما ، تصح به العبادات والمعاملات، وينجو به الانسان يوم القيامة.....)،وانه النهج القويم والصراط المستقيم والسبيل المنجي من خزي الدنيا وهول وعذاب الاخرة ، وان التقليد اذا صح وتم بشكل صحيح يعتبر اول خطوات ايمان الفرد بأعتبارعند تحقيقه ووقوعه بشكل صحيح يعد اول تطبيق عملي يصدر من الفرد للاحكام الشرعية في الشريعة الاسلامية، وان التقليد هو المصحح للصلاة والصيام والحج والزكاة والخمس وكل عمل عبادي وكل عمل معاملاتي من معاملات تجارية وعقود وصفقات مالية ، بمعنى ذلك بدون التقليد كل عمل ليس صحيحا بنظر الشرع الاسلامي المتمثل بمذهب الحق مذهب اهل البيت (عليهم السلام)
5- وهنا تأتي اهمية المتابعة، والمتابعة، والمتابعة لان طرح الشيء ممكن ان يكون سهلا ً لكن متابعته لمعرفة ردود المقابل وما هو تفكيره ومقدار تفاعله اهم من ذلك ، بل بدونها يفشل العمل ويذهب ما طُرح من دون فائدة وجدوى ،نعم المتابعة بعد يوم او اقل او اكثر لمعرفة رأي الطرف المقابل ، وهنا تتاكد اهمية الهدوء وضرورة التأمل وعدم التعصب امام الرد مهما كان قاسياً من قبل المقابل لان الاخر ليس هو على شاكلتنا ويحمل تفكيرنا وتوجهنا ، وهنا ننظر الى رده اذا كان المقابل مؤمناً بالمبدأ ومسلماً له ومعتقداً به (مبدأ التقليد)
6- تبدأ مسألة التقليد بطرفها المقابل(اي الشخص الذي يجب تقليده)) (وبنفس الضرورة ومقدارها في النقطة الرابعة) وتطبيقها (مسألة التقليد) على الشخص الذي يجب ان نقلده و ماذا يجب ان يتوفر به وما هي الشروط التي يجب ان تتوفر به و ما هي مواصفاته مع ذكر احاديث على ذلك ، وان الاهمية التي عرفناها في مبدأ التقليد تدفعنا بقوة وبشدة على تاكيد الفحص والتدقيق بشكل دقيق وكبير حول وعن الشخص الذي نريد ان نقلده
ونؤكد على ان الفحص و الدقة في الفحص وعدم العشوائية في الفحص تاتي اهمية ذلك من خلال اهمية مبدأ التقليد في نظر العقل والفطرة والشرع وفق ما ذكرناه في النقطة الرابعة
7- بعد المتابعة ولا ننسى اهمية المتابعة، وبعد معرفة ما هو رد المقابل وبعد التسليم من قبله بمبدأ التقليد، وبعد طرح الشروط التي يجب ان تتوفر في المرجع وبهذا الكلام يعني نحن في الارسال الثاني ، بعد ذلك يأتي الكلام في الارسال الثالث(في النقطة القادمة) ((على اقصى ما يمكن وعدم الاستعجال))
8- هنا نبدأ بطرح قضية السيد المولى (دام ظله) بشكل علمي اخلاقي متكامل مرتب ابتداء بالدليل الاساسي من طرح البحوث الاصولية والفقهية وعجز المقابل عن ردها ، ثم المناظرة التي طالب بها واعلنها سماحته (دام ظله ) مع المتصدين للمرجعية في حال معارضتهم لطرح البحوث وطرح اشكالاتهم عليها وهنا نؤكد على ان المناظرة قد حصلت بشكل عملي وفعلي ظاهري وواقعي مع كل من الشهيد الصدر الثاني (قد) و الشيخ الفياض (دام ظله) و السيد الخوئي (قد) و السيد الحائري (دام ظله) و الشيخ اليعقوبي(دام ظله) و المفكر سبيط النيلي (رحمه الله) وذلك من خلال ما سجلها سماحته واسسها (دام ظله)من اشكالات متعددة ومتنوعة لازالت باكر تنتظر الرد ومن قبل ثمان سنوات من قبل الاحياء منهم(دام ظلهم) وطلبة الاموات والى الان لا يوجد رد ، ومع هذا لازال سماحته(دام ظله) مصراً على استعداده لمناظرة من يشاء المناظرة من الاحياء (دام ظلهم ) او طلبة الاموات رغم تحققها مع الاخرين و التي تكفي لاثبات اعلميته (دام ظله)
8- هنا العملية اصبحت (كما يقال صارت حارة) وشيقة وممتعة وعلمية (بغض النظر عن المقابل وما هو تفكيره حول ذلك وما هو مستواه العلمي) وعليه يتطلب منا التزام الهدوء واستثمار العمل و الطرح وعدم التسبب في هروب المقابل نتيجة السب والشتم والطعن نسأل الله تعالى التوفيق لكم ولنا و السداد في العمل و الاجر والثواب و الثبات الثبات الثبات و المتابعة المتابعة المتابعة
مع مزيد من الشكر والاحترام والتقدير للجميع

باشق 99
01-06-2008, 06:39 AM
الاخ 313 طرح رائع جدا ..........
وما رايك ان يكون الكلام في البداية عن استفهام عن التقليد اي السائل باعتباره شخص يجهل التقليد ويريد ان يعرف حقيقته ووجوبه وبعدها يتدرج .......... والشيء الاخر ان اكثر المواقع تبغض السيد الصدر كما تبغض السيد دام ظله فرايي ان لا نستشهد لهم باقوال السيد الشهيد الصدر خاصة في بداية الطرح نعم عندما يصل الكلام الى من نقلد يمكن الاستشهاد باراء العلماء ... وارجو ان تواصل الاعضاء من خلال الرسائل لانها ضمن موضوع تضيع ولا يطلع عليها الكثير ...

باشق 99
01-06-2008, 10:38 AM
السلام عليكم ........... عندي قضية اعتقد انها مهمة جدا جدا جدا فهل توافقوني عليها .؟؟؟
والقضية هي :
المفروض اننا نحتج على الخصم بكل الادلة وبمختلف الاساليب ..... ولاننا على الحق ونتيقن من هذا وهو بالدليل التام .... ومن الادلة التامة عندنا طريق اهل الخبرة لاننا نثق بسادتنا ومشايخنا الايات والحجج ادامهم الله ونعلم انهم يقيمون ويحكون عن صدق ودراية وبحث .......... وعلى هذا الاساس فاعتقد انه لايصح ولا يعقل منا ان نترك هذا الدليل التام ونقفز مباشرة الى المناظرة والكتب ونترك هذا الدليل ونتجاوزه الى غيره , واعتقد ان مثل هذا التصرف يجعل الخصم يعتقد ويتيقن ان السيد دام ظله لا يمتلك اهل خبرة اصلا ولهذا التجأ الى غيره من طرق دون ان يذكر اهل الخبرة اصلا ... وهذا يسبب الكثير من التشويه والتشويش عند الاخرين خاصة وان الاعلام المضلل حاضر وفلعل ضد سماحة السيد دام ظله ومما يقال ان السيد ( دام ظله ) منبوذ ولا احد يعرفه او لم يسمع به احد او لا احد يعترف به او الحوزة ترفضه وان الجهلة والاميين فقط التحقوا به وغيرها من دعاوى باطلة ........... فرايي يا اخواني علينا ان نستعمل طريق اهل الخبرة كسلاح هجومي اي نذكره دائما ونبين صلاحه وتماميته بالنسبة لاهل خبرتنا لكننا مع هذا نقول ان طريق اهل الخبرة يحصل فيه التعارض لان كل شخص عنده اهل خبرة يثق بهم ولا يثق بغيرهم فليس امامنا الا ان نلتجيء الى الطرق الاخرى مضطرين ... واعتقد ان هذا الطرح اقوى في افحام الخصم ما رايكم ؟؟؟ ... واذا ذكر اسماء وعناوين اهل الخبرة قادتنا مع الاشارة الى تميزهم في بحوث الخارج التي يحضرونها فان الثمرة اكثر وشكرا

فداء للوطن
01-06-2008, 03:06 PM
بسم الله الر حمن الرحيم

1-على كل شخص الدخول على اكثر من منتدى وان كانت خمس منتديات يكون ذلك افضل، وله ان يختار بأي اسم كان
2-توجيه الدعوى الى خمسة اشخاص سواء كانوا اعضاء او مشرفين او بعضهم من مدراء المنتديات سواء ذلك يوزع على خمس منتديات او اقل.
3-وتكون الدعوة عن طريق رسائل خاصة وذلك من خلال ملفه الشخصي والخاص
4-يكون الطرح اولاً مركزاً بشكل اساسي ومباشر وحصراً على اهمية مبدأ التقليد وضرورته في الاسلام ومذهب الحق وانعكاساته الايجابية على حياة الفرد الانساني، وانه ضرورة عقلية وفطرية وانسانية قد حكم العقل والعقلاء بها(ضرورة التقليد) قبل ان يكون ضرورة اسلامية ، وانه الطريق المصحح لاعمال الفرد وبه تصح العبادات والمعاملات ، وانه الامتداد الطبيعي لمنهج الانبياء والمرسلين ومن ثم الائمة المعصومين(عليهم جميعاً افضل الصلاةوالسلام)، وانه الطريق الذي يحدد مصير الفرد دنيويا واخرويا، وانه يؤكد ارتباط الفرد بالاسلام والمذهب بأعتباره طاعة وانقياد لله تعالى والانبياء والمعصومين( عليهم السلام) ،وانه لاهميته جعل في اول فصول وابواب الفقه في جميع الرسائل العملية لعلماء مذهب الحق ،وانه وبإجماع فقهاء مذهب اهل البيت (عليهم السلام) قولهم((ان الفرد بلا تقليد عمله باطل عباديا كان او معاملاتيا)، وانه قال عنه الشهيد الصدر الثاني (قده) (في خطبة 11) من خطب الجمعة(......التقليد دين الانسان كأنما ، تصح به العبادات والمعاملات، وينجو به الانسان يوم القيامة.....)،وانه النهج القويم والصراط المستقيم والسبيل المنجي من خزي الدنيا وهول وعذاب الاخرة ، وان التقليد اذا صح وتم بشكل صحيح يعتبر اول خطوات ايمان الفرد بأعتبارعند تحقيقه ووقوعه بشكل صحيح يعد اول تطبيق عملي يصدر من الفرد للاحكام الشرعية في الشريعة الاسلامية، وان التقليد هو المصحح للصلاة والصيام والحج والزكاة والخمس وكل عمل عبادي وكل عمل معاملاتي من معاملات تجارية وعقود وصفقات مالية ، بمعنى ذلك بدون التقليد كل عمل ليس صحيحا بنظر الشرع الاسلامي المتمثل بمذهب الحق مذهب اهل البيت (عليهم السلام)
5- وهنا تأتي اهمية المتابعة، والمتابعة، والمتابعة لان طرح الشيء ممكن ان يكون سهلا ً لكن متابعته لمعرفة ردود المقابل وما هو تفكيره ومقدار تفاعله اهم من ذلك ، بل بدونها يفشل العمل ويذهب ما طُرح من دون فائدة وجدوى ،نعم المتابعة بعد يوم او اقل او اكثر لمعرفة رأي الطرف المقابل ، وهنا تتاكد اهمية الهدوء وضرورة التأمل وعدم التعصب امام الرد مهما كان قاسياً من قبل المقابل لان الاخر ليس هو على شاكلتنا ويحمل تفكيرنا وتوجهنا ، وهنا ننظر الى رده اذا كان المقابل مؤمناً بالمبدأ ومسلماً له ومعتقداً به (مبدأ التقليد)
6- تبدأ مسألة التقليد بطرفها المقابل(اي الشخص الذي يجب تقليده)) (وبنفس الضرورة ومقدارها في النقطة الرابعة) وتطبيقها (مسألة التقليد) على الشخص الذي يجب ان نقلده و ماذا يجب ان يتوفر به وما هي الشروط التي يجب ان تتوفر به و ما هي مواصفاته مع ذكر احاديث على ذلك ، وان الاهمية التي عرفناها في مبدأ التقليد تدفعنا بقوة وبشدة على تاكيد الفحص والتدقيق بشكل دقيق وكبير حول وعن الشخص الذي نريد ان نقلده
ونؤكد على ان الفحص و الدقة في الفحص وعدم العشوائية في الفحص تاتي اهمية ذلك من خلال اهمية مبدأ التقليد في نظر العقل والفطرة والشرع وفق ما ذكرناه في النقطة الرابعة
7- بعد المتابعة ولا ننسى اهمية المتابعة، وبعد معرفة ما هو رد المقابل وبعد التسليم من قبله بمبدأ التقليد، وبعد طرح الشروط التي يجب ان تتوفر في المرجع وبهذا الكلام يعني نحن في الارسال الثاني ، بعد ذلك يأتي الكلام في الارسال الثالث(في النقطة القادمة) ((على اقصى ما يمكن وعدم الاستعجال))

وفقك الله اخي على هذا الطرح وهذا الاسلوب