صلاة الجمعة

ميسان / المركز خطيب جمعة العمارة // شهداء المبدأ والعقيدة قدموا انفسهم قربانا لوحدة العراق ولرفض الاحتلالات 21 رجب الاصب 1437 هـ

تكلم خطيب جمعة العمارة السيد شاكر الحسني(دام عزه) في خطبة الجمعة المباركة والتي أقيمت في مسجد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) بتاريخ 21 رجب الاصب 1437 هـ عن الذكرى السنوية لشهداء المبدأ والعقيدة شهداء الحق والاصلاح نتيجة الاعتداء الآثم من قبل زمرة الهمج المجرمون السفاحون بوابل من الرصـــاص لتقطع الاتصال بين العبد وربه وهم يتعبدون في بيته في جامع وحسينية ومدرسة الامام الصادق (عليه السلام) بتاريخ العشرين من رجب الأصب لسنة 1427 للهجرة .
قائلا : ان العشرين من رجب وقبل عشرة اعوام قامت زمرة مجرمة بالاعتداء على مقلدي السيد الصرخي الحسني وهم يتعبّدون لله في المسجد … في العشرين من رجب قدّم شهداء المبدأ والعقيدة انفسهم قربانا لوحدة العراق ولرفض الاحتلال الامريكي ولتدخلات الدول المجاورة ورفضاً للميليشيات وتسلطها على العراق والعراقيين … في العشرين من رجب الأصب 1427هـ قامت الميليشيات المنتحلة للتشيع بمساندة ودعم قوات الاحتلال وبوشاية من جهات دينية تريد النيل من خط السلام والوسطية الذي انتهجه السيد الصرخي (دام ظله) بإعدام الكوكبة المؤمنة وهم يؤدون الصلاة في بيت الله .
وأوضح الخطيب (دام عزه) ان سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) قال بحق هؤلاء الشهداء الابطال : ((سبقونا إلى دار الجنان، ورحمة الرب الجبار المتعال، والى جوار ونصرة إمام الإنس والجان، قائم الآل الأطهار (عليه السلام وعجل الله تعالى فرجه) .. واني اشهد واشهد الله وملائكته وأنبيائه ورسله إنهم ماتوا على بصيرة من أمرهم مقتدين بالصالحين ومتبعين للنبيين وناصرين لخاتم المرسلين)).
وبين الخطيب شاكر الحسني قائلا : ان دماء شهداء العشرين من رجب سفكت من اجل رفض الباطل والتسلط والاستكبار والاحتلال ومقت المرتزقة والعملاء ولانها رفضت وترفض تقسيم وتفكيك وتضييع العراق ولأنها تشجب وتستنكر وترفض وتحرم الارهاب وترويع وتهجير وقتل الأبرياء لأنها لا ترضى ولا تقبل الطائفية النكراء ولأنها بقيت على الصفاء والنقاء والصدق .
واشار الخطيب الى بيان سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) رقم – 32 –(( إلى الله المشتكى وعليه المعول بالشدة والرخاء)) الذي عز به سماحته الرسول الاقدس محمد (صلى الله عليه واله وسلم) والمرتضى خير الوصيين , والصديقة سيدة نساء العالمين , والحسن والحسين والتسعة المعصومين وخاتمهم الامام القائم الامين ( صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين بأستشهاد هذه الكوكبة الطاهرة على يد زمر الكفر والالحاد ومنتحي التشيع ))
وختتم (دام عزه) خطبته قائلا : نسأل الله تعالى ان يحفظ العراق والعراقيين من زمر الكفر والالحاد ومن منتحي التشيع الذين لاخلاق لهم وان يعم الامن والأمان في عراقنا الحبيب .


 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق