صلاة الجمعة

ميسان/المركز/السياحة الدينية في العراق تعاني من الاهمال والتضييع وفقدان الرقابة 25 ربيع2 1437هـ



تكلم الخطيب السيد شاكر الحسني (دام عزه) في خطبة الجمعة المباركة والتي اقيمت في مسجد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره) بتاريخ 25 ربيع الثاني 1437هـ عن اثر السياحة الدينية في العراق ودورها في رفع المستوى الاقتصادي للبلد قائلا: ان العراق يزخر بالعديد من ابرز معالم السياحة الدينية ابتداء من شجرة آدم في القرنة شمال البصرة وانتهاءبالنبي يونس (عليه السلام) في الموصل مروراً بالمراقد المقدسة للأئمة الأطهار في كربلاء والنجف الاشرف والكاظمية وسامراء وغيرها ، وهي من المراقد المقدسة الرئيسة لزيارة السياح الوافدين اليها . لكن السياحة بوجه عام والسياحة الدينية بوجه خاص لم تحظ في العراق بأهتمام يذكر من قبل الدولة ، مما زاد في معانات الدولة من حالة الاختناقات الاقتصادية التي نعيشها اليوم وبين سماحته قائلا : ان الدولة عجزت عن السيطرة على تلك المراقد والعتبات وهذا احد الاسباب التي تفسر تدني المستوى الاقتصادي في دولة العراق لانها اعتمدت على النفط فقط في اقتصادها مقابل الكم الهائل من السرقات والفساد الذي جعل العراق في اسوأ مستوياته الاقتصادية حتى ان نصيب السياحة في الناتج المحلي الاجمالي في العراق لايمثل سوى أقل من 1%. ابتداء من نيسان 2003 أصبح العراق يعاني من نزيف في موارده السياحية ونعني بذلك السياحة الدينية ، واوضح الخطيب قائلا : ان العراق في ظل الانفلات الامني تدفق عبر المنافذ الحدودية له مايقارب نحو ثلاثة 3او4 مليون زائر لكنهم كانوا، بعيداً عن رقابة الدولة مما ادى الى ارباك الامن السياحي وتهديد موارد السياحة الوافدة وحرمان العراق من فرص الافادة من حصته من العملات الاجنبية لان اموال العتبات والسياحة الدينية لاتذهب الى خزينة الدولة ، على الرغم من ان عشرات الآلاف يزورون الاماكن الدينية التأريخية في النجف وكربلاء بشكل منظم مما يعود بفائدة اقتصادية على القطاع السياحي العراقي ،لو استغلت بصورة صحيحة وبعيدة عن ايادي الفساد والمفسدين واشار (دام عزه) ان السياحة الدينية في العراق تحتاج الى الكثير من الامور لتطويرها من خلال الدراسة المستمرة ومعرفة نقاط القوة والتي تجذب الوافدين ومن خلال معرفة الجانب الاعلامي الذي يكون كفيلا بالنهوض بواقع السياحة الدينية في العراق واضاف الخطيب (دام عزه ) في هذه الخطبة المباركة قائلا : ان المتتبع لبيانات المرجع الديني العراقي السيد الصرخي الحسني (دام ظله المبارك) وجدها شذرات مضيئة تنير الدروب حيث ان هذا المرجع الهمام يتحدث عن السياحة الدينية في العراق من خلال البيان رقم – 21 – ( طلبة الإعلام…والسياحة الدينية ) الذي اصدره سماحته (دام ظله) بتاريخ 19 /ربيع الاول/ 1426هـ 28 / 4 / 2005م وهو على شكل استفتاء قدم له من باحثة في جامعة بغداد /كلية الاعلام والتي تقوم بدراسة مسحية لواقع العلاقات العامة في السياحة الدينية حيث ان سماحته (دام ظله الشريف) قدم من خلال هذا البيان اهم المقترحات التي تكون كفيلة في النهوض بواقع السياحة الدينية في العراق .





 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق