آخر الأخبار
الرئيسيةاخبار المكاتبمسجد وحسينية شهداء المبدأ والعقيدة يشهد إقامة أول صلاة جمعة في مدينة الحلة

مسجد وحسينية شهداء المبدأ والعقيدة يشهد إقامة أول صلاة جمعة في مدينة الحلة

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد وحسينية شهداء المبدأ والعقيدة بعد إكتمال بنائه ،
خطيب جمعة مدينة الحلة الشيخ حسين السلامي (دام عزه) أكد من على منبر الجمعة اليوم الثامن من شعبان الخير 1438هـ أن فتوى أئمة التكفير التيمية تُشَرْعِن الجاهليّة المُقَنَّنة ، وأن الخطاب التيمي والمنهج الإقصائيّ الداعشيّ التيميّ المكفِّر هو تشريع للجاهليّة المُقَنَّنة بفتوى أئمة التكفير وسفك الدماء ، وأن الحكم لدى التيمية بُنيّ على السلطة والمال والنساء والغلمان .
وبين ” أن الأمة الإسلامية اُبتليت بالفكر التيمي التكفيري القاتل السافك للدماء فجعل من النصوص الدينية عبوات ناسفة قاتلة ، فأبادوا المدن وانتهكوا الأعراض وشرّدوا الملايين وفعلوا ما فعلوا بالأبرياء من السنة والشيعة ومن كل الطوائف والملل والنحل ، ولكن مع وجود هذا الفكر التيمي الداعشي المدمر نرى الرد العلمي لسماحة آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) على الأساطير التيمية المجسمة والتي كفرت كل الاديان واستباحت دماءهم وأموالهم ، فلم يكن رد سماحته عن فراغ ، بل كان عن برهان ودليل قاطع ، وذلك من خلال التحليل الموضوعي للعقائد والتاريخ الإسلامي ، فتناول سماحته أهم مصادر أئمة التيمية ليكشف زيفهم ونفاقهم وكفرهم وزندقتهم من خلال ما كتبه ائمة الفكر التيمي .
وأضاف” .. إن لخطورة المنهج التيمي الداعشي التكفيري وامتداده التاريخي وعلاقته بالواقع المعاصر على المسلمين من الشيعة والسنة وتهجيرهم إلى بلدان الغرب والكفر والانحلال الأخلاقي بسبب التكفيريين الدواعش وأئمتهم ممن رسخوا منهج الإرهاب في إباحة الدماء والأموال والأعراض فقد تعرض سماحة السيد الصرخي لذلك وفقًا لما جاء في البداية والنهاية لابن كثير والذي اختزل كل فشل وانحراف خلافة الدولة العباسية وخيانة المماليك وغدرهم وصراعاتهم وانشغالهم باللهو عن حماية بلدانهم من غزو التتار المغول إلا أنّ ابن كثير ومن يسير بالمنهج التيمي الطائفي التكفيري يحملون ذلك على ابن العلقمي الشيعي الرافضي على حد وصفهم و بصفته وزيرًا للخليفة العباسي آنذاك ويتهمونه بالخيانة والتسبب بانهيار الخلافة العباسية !! وبالرغم من ان ابن العلقمي تسبب بظلم الشيعة وبالرغم من أن جرائم المغول شملت الشيعة والسنة على حد سواء إلا التجار من كلا الطرفين, إلا أنّ جرائم التيمية التكفيريين الدواعش تبقى هي الأكثر فتكًا بالمسلمين.
وتطرق” الى قضيةَ الإمام المنتظر(عليه السلام) قائلا: أن قضية الإمام المهدي (عجل الله فرجه) ليست قضيةً عقائديةً ذات طابعٍ ديني فقط وفقط ، بل هي عنوان اتجهت إليه البشريةُ بمختلفِ أديانِها ومذاهبِها لإلهامٍ فطري أدرك الناس من خلاله إن للإنسانية يوما موعودا على الأرض تُحقق فيه رسالاتُ السماء مغزاها الكبير وهدفَها النهائي لذلك جاء في الرواية (( … يفتحُ اللهُ على يديه مشارقَ الأرض ومغاربَها … )) أي جميع أرجاء المعمورة … ولم يقتصرْ هذا الشعورُ على المؤمنين دينيا بالغيب بل امتد إلى غيرهم كالماديين الجدليين والماركسيين .. فحينما يدعم الدين هذا الشعور النفسي ويؤكد إن الأرض في نهاية المطاف ستُمتلئ قسطا وعدلا بعد أن مُلئت ظلما وجورا يُعطي لذلك الشعور قيمتَهُ الموضوعية ويحولُهُ إلى إيمان حاسم ، وهذا الإيمانُ ليس مجرد مصدر للسلوة والعزاء بل مصدرُ قوةٍ وعطاء لان الإيمان بالمهدي إيمان
برفض الظلم والجور.

يذكر إن مسجد وحسينية شهداء المبدأ والعقيدة في مدينة الحلة يشهد أول صلاة جمعة بعد إتمام تشيده حديثا.




x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الديوانية / الإنتظار مدرسة نموذجية تصنع الرجال الممحصين وتلميذها المتخرج منها بامتياز هو المنتظِر صدقًا وعدلًا

المركز الإعلامي/إعلام الديوانية أكد خطيب جمعة الديوانية سماحة السيد علي ...