أخبارصلاة الجمعة

لولا دور الامامة في تربية اجيال الامة لتصدى المخالفين و المشككين


المركز الإعلامي/ إعلام الشعب

القى الشيخ الدكتور حسين الساعدي (وفقه الله) في مسجد الصادق الأمين (صلى الله عليه و اله و سلم) اليوم الجمعة2 ذي الحجة 1438 هـ الموافق 25/8/2017 خطبتا صلاة الجمعة المباركة التي اكد فيها قائلا : لولا دور الامامة في تربية اجيال الامة لتصدى المخالفين و المشككين
تكلم الشيخ في خطبته قائلا : كان للإمام الجواد(عليه السلام) الدور الكبير في تربية الجيل على القيم و المفاهيم الدينية و هذا لم يكن لولا التصدي الباهر لدور الإمامة مما اسكت المخالفين و المشككين و المعروف عند الناس ان المربي الناصح الموجه يكون في مرحلة عمرية متقدمة في حين ان المعاملة في سيرة حياة الإمام الجواد (عليه السلام) تختلف تماما فكان ابن الخامسة عشر وربما اقل او اكثر فهو يقوم بتصدر المجالس و يجيب الاسئلة فيكرس لديهم القيم الأنسانية و الأخلاقية
و في هذا الكلام الذي سبق يعتبر درس و ربما دروس في معرفة كيفية تحمل المسؤولية فعلى الشاب المؤمن الواعد ان يعرف ما هو الدور الذي يمر به في شتى مراحل حياته و ما مطلوب منه اثناء تلك المراحل فعليه يجب معرفة ما معنى و فائدة العلم للشاب و ما هي اسباب تدني العلم في الوقت الحاظر و هل للانترنيت و المبايل تاثير على طلاب المدارس في مرحلتهم الدراسية ؟
و اشار الشيخ في خطبته قائلا : يجب على الشاب المؤمن الواعد توزيع وقته بشكل صحيح فلا يجب ترك النت و غيره بل يجب استخدامه بالشكل الصحيح و ضمن وقت معين و لا يجعل يومه فقط وفقط له و ثم تخصيص وقت لزيارة اهل البيت عليهم السلام و ممارسة الرياضة و الاهتمام بالامور الاجتماعية الثقافية و من هنا نقول بان تقرير منظمة الصحة العالمية للاطفال تبين ان اكبر نسبة للمدخنين في العالم اجمع الذين يدخنون بعمر 13 – 15 سنة هم من العراق و تصل النسبة الى 30% من اعمار اقرانهم.
فلذا من حق الولد على ابيه ان يربيه و يهذبه و يعلمه التعليم الصحيح و ان يثقفه فلذا جزء من الثقافة ان يعرف الانسان الشاب ما اضرار التدخين و سلبياته فيمنعه من ذلك .
و قال الإمام الجواد (عليه السلام) : اربع خصال تعين المرء على العمل : الصحة و الغنى و العلم و التوفيق و من ضمن التوفيقات القدوم لصلاة الجمعة فالحظور لصلاة الجمعة يعتبر التجسيد الواعي الثقافي للحظور الإسلامي و الالتزام بالشعائر الإسلامية و دورها البناء في واقع المسلمين
و من الله التوفيق و السداد



و من ثم أقيمت ركعتا صلاة الجمعة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق