عمر وإيوان كسرى

عُمَر(رض)…إيوان كِسْرى..بين الدين والتنجيم!!

عُمَر(رض)…إيوَانُ كِسْرَى..بَينَ الدّين وَالتّنْجِيم!!

أنقذَكم مِن ظلمَات المَجوسيّة وعبوديّة الكسرويّة

الحُسَين(ع): أهل العِراق خَدعوني وصنَعوا بأخي ما صَنعوا

آلَة المُؤمِن وعُدَّتُه العَقل…وعِمارَة الآخِرة العَقل

القِرَدةُ والخَنازِير أَعقَلُ عِندَ اللَّه مِمَّنْ عَصاه

الصرخي الحسني

 

عُمَر(رض)…….إيوانُ كِسْرَى…بَينَ الدّين وَالتّنْجِيم!!!

قَالَ(عليه السّلام):{اللّهُمَّ إنَّ أهْلَ العِرَاقِ غَرَّوْنِي، وَخَدَعُوْنِي، وَصَنَعُوا بِأخِي مَا صَنَعُوا، اللّهُمَّ شَتِّتْ عَلَيْهِم أمْرَهُم، وَأحْصِهِمْ عَدَداً}[الطبقات الكبرى لِابن سعد، سِيَر أعلام النُبلاء٣ للذهبي، تَرجَمَة الإمَام الحُسَين مِن تاريخ دمشق لِابن عساكر]

السّلَام عَلَى الحُسَيْن وَبَنِيه وَأخِيه وَأمّه وَأبيه وَجَدِّه الصّادِق الأمِين(صَلَواتُ الله وَسَلامُه عَلَيهم أجمَعِين)، فِي السّاعَات الأولَى مِن محرّم الحَرَام (١٤٤٢هـ)، وَبَعْد التّوكّل عَلَى الله سبحَانَه، أبدَأ الكِتَابة تَحتَ عنوَان{عُمَر(رض)…إيوانُ كِسْرَى…بَينَ الدّين وَالتّنْجِيم}:

١- قَالَ الإمَام الحُسَين(عَليه السّلام): {إنّما خَرَجْتُ لِطَلبِ الإصلَاحِ(أطْلُبُ الصّلَاحَ) فِي أمّةِ جَدِّي مُحَمّد(صَلّى الله عَلَيه وَآلِه وَسَلَّم)}[المناقب٤ لابن شهرآشوب، مقتل الحسين١ للخوارزمي، الفتوح٥ لابن أعثم].

٢- إنّ الإصلَاحَ إصلَاحُ العَقْلِ، والعَقلُ سَيّد الأعمَالِ، وَفِيه صَلاحُ الدّنيَا وَالآخِرة، قَالَ رَسولُ الله(عَلَيه وَعَلى آلِه الصّلَاة وَالسّلَام): {إنَّ الْعَقْلَ سَيِّدُ الْأعْمَالِ فِي الدّارَيْنِ جَمِيعًا}[بغية الباحث للهیثمي]…وقال(عليه وَعلى آلِه الصّلَاة وَالتّسليم):{لِكُلِّ شَيْءٍ آلةٌ وَعُدَّةٌ، وَآلةُ الْمُؤْمِنِ وَعُدَّتُهُ الْعَقْلُ…وَلِكُلِّ خَرَابٍ عِمَارَةٌ، وَعِمَارَةُ الآخِرَةِ الْعَقْلُ}[بغية الباحث للهيثمی، مختصر إتحاف السادة٤ للبوصيري، المطالب العالية لابن حجر، البحار للمَجلِسي]

٣- جَاء في القرآن الكريم:{إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِندَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ}[الأنفال٢٢]…وَقَالَ رَسولُ الله(صَلّی الله عَلَیه وَعَلَی آلِه وَسَلّم): {وَاعْلَمُوا أنَّ الْعَاقِلَ مَنْ أطَاعَ اللهَ…وَأنَّ الْجَاهِلَ مَنْ عَصَى الله…وَالْقِرَدَةُ وَالْخَنَازِيرُ أعْقَلُ عِنْدَ اللهِ مِمّنْ عَصَاهُ…وَلَا تَغْتَرُّوا بِتَعْظِيمِ أهْلِ الدّنْيَا إيّاكُمْ، فَإنّهُمْ غَدًا مِنَ الْخَاسِرِينَ}[إحياء علوم الدين١ للغزالي، بغية الباحث للهيثمي، مختصر إتحاف السادة٤ للبوصيري، تاريخ بغداد١٦ للبغدادي، المطالب العالية لابن حجر]

٤- بَعدَ أن رَاسَلَه أهلُ الكُوفة وَطَلبُوا مِنهُ المَجِيء، وَبَعدَ أن تَبَيّن نِفَاقُهم وَغدْرُهم وَإصرَارُهم عَلَى قِتَالِهِ وَقَتلِه!! قَالَ الإمَامُ الحُسَين(عَلَيه السّلام):{لَا تَعْجَلُوا، وَاللهِ مَا أتيتُكُم حَتّى أتَتْنِي كُتُبُ أمَاثِلِكُم، بِأنّ السُّنَّةَ قَدْ أمِيتَتْ، وَالنّفَاقَ قَدْ نَجَمَ، وَالحُدُودَ قَدْ عُطِّلَتْ، فَاقْدمْ، لَعَلّ اللهَ يُصْلِحُ بِكَ الأُمّةَ!! فَأتَيْتُ، فَإذْ كَرِهتُم ذَلِكَ، فَأنَا رَاجِعٌ!! فَارْجِعُوا إلَى أنْفُسِكُم، هَلْ يَصلُحُ لَكُم قَتْلِي، أوْ يَحِلُّ دَمِي؟! ألسْتُ ابْنَ بِنْتِ نبِیِّكُم وَابْنَ ابْنِ عَمِّهِ؟! أوَليْسَ حَمْزَةُ وَالعَبَّاسُ وَجَعْفَرُ عُمُومَتِي؟! ألَمْ يَبلُغُكُم قَوْلُ رَسُوْلِ اللهِ(صَلّى اللهُ عَلَيهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ) فِيَّ وَفِي أخِي: [هَذَانِ سَيّدَا شَبَابِ أهْلِ الجَنّةِ]؟!}[سِيَر أعلام النُّبَلاء٤، تَرجَمَة الإمَام الحُسَين مِن الطّبقَات الكبير لابن سعد، تَرجَمَة الإمَام الحُسَين مِن تَاريخ دِمشق لِابن عسَاكر].

٥- مُحرِمٌ مِن أهلِ العِراق سَألَ عَن قَتْلِ الذّباب(البَعُوض)، فَأجَابَ عَبدُ الله بن عُمَر(رض): {أهْلُ العِرَاقِ يَسْألُونَ عَنِ الذّبَابِ(دَمِ الْبَعُوضِ)، وَقَدْ قَتَلُوا ابْنَ رَسولِ اللهِ (صَلّى اللهُ عَلَيه وَآلِه وَسَلّم)، وقالَ النبيُّ (صَلّى اللهُ عليه وآلِه وَسَلّم): [هُما رَيْحَانَتَايَ مِنَ الدُّنْيَا]}[بُغيَة الطّلَب في تاريخ حَلب٦ لابن العديم، ترجَمَة الإمَام الحُسَين مِن تاريخ دِمشق لِابن عسَاكر، أسد الغَابة٢ لابن الأثير، مختصر تاريخ دمشق٧ لابن منظور].

٦- لَقَد شَرّف الله تَعَالَى أهلَ العِرَاق بالإسلام بِفَضْلِ الخَليفة الثّانِي(رض) وَحِنكَتِه فِي القِيَادَةِ وَفَتْحِ وَتَحرِير العِرَاق…فَأنقَذَ العِرَاقِيّين مِن العبُودِيّة وَالخنُوع لِلفُرْس وَالمَجوسِيّة، كَمَا تَمّ إنقَاذُ الشّعْب الفَارِسِيّ وَبَاقِي الشّعوب مِن المَجوسِيّةِ وَكَهنَتِها وَأكاسِرَتها…لَكِن مَا هُوَ سرّ بُغْض وَعَدَاء هَؤلَاء لِلخَلِيفَة المُحَرِّر؟! وَهَل تَمَكّنُوا بِالمَكْرِ وَالخَدِيعَة وَالغَدْر مِن مُصَادَرَة الإسلَام وَالتّشَيّع؟! وَمَا هُوَ دَورُ التّنجِيم وَالكَهَانَة فِي تَحقِيق ذَلِك؟! أرجو من الله التّسدِيد في الإجابَة بإنصَاف وَوَسَطِيّة وَاقِعِيّة مَوضوعِيّة…وَأمّا قِرَاءَة وَتَحلِيل علَاقَة الصّحابَة بِأهلِ البَيْت، والسّلوكيات والمَواقِف الصّادرة عَنهم(رَضي الله عَنهم وَعَلَيهم السّلام)، فَلَهَا مَقَامٌ آخَر إن شَاء الله، وَالكَلَام فِي أمور:

الصّرخي الحَسَني

لمتابعة الحساب على:
تويتر: AlsrkhyAlhasny@
الفيس بوك: Alsarkhyalhasny
الإنستغرام: alsarkhyalhasany@

تغريدة الصرخي الحسني في تويتر:

عمر -رض-إيوان-كسرى.-بين-الدين-التنجيم

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق