آخر الأخبار
الرئيسيةأخبارخطيب صلاة عيد الفطر في الشعب : تذكرة لمن نسي الفقراء والمساكين

خطيب صلاة عيد الفطر في الشعب : تذكرة لمن نسي الفقراء والمساكين

المركز الإعلامي – إعلام الشعب

أكد الشيخ الدكتور سالم الرستمي(دام توفيقه) في خطبة العيد التي ألقاها على مسامع المؤمنين في رحاب مسجد الصادق الأمين(صلى الله عليه وآله وسلم) يوم الأثنين في الأول من شوال 1438هـ الموافق 26 من حزيران 2017م بعد تهنأة المؤمنين بحلول عيد الفطر المبارك أن أضهار معالم السرور والبهجة والفرح والتزين في أرجاء البلد من متطلبات العيد بل من واجباته واتسامه بأدخل الفرح والسرور على قلوب الأقارب والمعارف والأصحاب مبينًا أن ما جاء في كتاب الله العزيز الذي أضهر يوم تحاجج موسى وقومه أن العيد يوم زينه كما في قوله تعالى ( قال موعدكم يوم الزينة، وأن يُحشر الناس ضُحى)
كما برهن الدكتور الرستمي أن ما اشاعه الحبيب المصطفى في قلوب المؤمنين ما هو ألا تكمال للمظاهر الانسانية النبيلة وقد بين بالآية الكريمة التي تنقل ما ذكره نبي الله عيسى أبن مريم(عليه السلام) أنه يوم فرح وسرور (قال عيسى بن مريم: اللهم ربنا أنزل علينا مائدة من السماء، تكون عيـداً لأولنا وآخرنا، وآية منك، وارزقنا وأنت خير الرازقين).
وقد عرج فضيلة الدكتور على الماسات التي يكابدها الشعب العراقي وكيفة انه يعيش في دوامة من الأحزان والأهات مستنجدًا بلسان حال العراق هل من طبيب يضمد جراحاته هل من مأوى يلوذ أليه المساكين والفقراء وهل من أبًا يمد يديه لضم أيتام هذا الشعب المسكين وهل من معين يقطع حبل الظلم والالام
وأكثر الدكتور الرستمي رثائه لهذا الشعب المظلوم حتى رفع يده مناشدًا مناديًا بأعلى صوته سائلًا اصحاب المناصب وذوي النفوذ في ادارة شؤون هذا البلد بعد انتهاء هذا الشهر الفضيل ما الذي قدمتموه وساهمتم وساعدتم فيه للشعب المظلوم وهل لونتم لوحتهم بالافراح وهل صب جبينكم ماء الحياء من ما عاناه الفقراء ومساكين هذا البلد الذين قدموا لكم أغلى ما في يدهم و رفعوكم على أكتافهم املين بكم خيرا لكن لا جدوا وانتم تنهشون لحمهم بصراعاتكم من اجل السلطه…حتى اكثر السؤال قائلًا هل وهل و هل وهل….
فقد أشار الشيج الرستمي إلى حقيقة العيد فرحته تكتمل بالتخلص واستئصال الفساد والمفسدين وايقاف سيول الدماء ودحر الإرهاب من خلال شحذ الهمم ولم شمل أبناء الشعب الواحد و التقلد بوسام المحبة والإخاء و تتوقف المذابح، وتنطفيء نيران الفتن الداخلية، ويستقر أهلنا في كل البلاد العربية والإسلامية الملتهبة، وتنعم أمتنا- كلها- بنعمة الأمن والسلام، لنفرح – جميعاً- بفرحة العيد السعيد. وعيدنا الحقيقي هو يوم يتوحّد العرب، وتكون لهم إرادة حرّة مستقلة عن أية هيمنة خارجية، أو تدخّل أجنبي، … وعيدنا كذلك: يوم يتعاون المسلمون – في مشارق الأرض ومغاربها – على البر والتقوى، ويكونون عند حسن ظن ربهم بهم كما قال سبحانه( جل وعلا) (كنتم خير أمة أُخرجت للناس، تأمرون بالمعروف، وتنهون عن المنكر ، وتؤمنون بالله )
عيد الفطر هو رمز للمحبة والتعايش في ما بين المسلمين كما هو فرحتًا مادية ومعنوية وروحية للصائم و ما جناه من شهر رمضان من الشعور بالمسئولية و ترويض النفس.


x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الديوانية / خلافة المؤمنين المستضعفين والتمكين لهم في الأرض ستتحقق ببزوغ شمس الأمل المنشود المهدي الموعود .

المركز الإعلامي / إعلام الديوانية أكد خطيب جمعة الديوانية سماحة ...