صلاة الجمعة

خطيب جمعة ميسان المركز :ان الامة التي تتبع نهج الرسول الاقدس (صلى الله عليه واله وسلم) امة واعية رافضة للطائفية والعنصرية

تحدَّث خطيب الجمعة الشيخ الزيداوي ( دام عزه ) في خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت في مسجد السيد الشهيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) في محافظة ميسان / المركز بتاريخ 25 – 11 – 2016 عن سيرة النبي الفكرية والعلمية والارشادية في الاسلام قائلاً :

إن المتتبع لسيرة النبي العطرة وحياته الفذة يرى عجباً، فلم يترك نبينا محمد (صلى الله عليه واله وسلم) جانباً من جوانب الخير والهدى إلا ووضع بصمة ثابتة فيه، وترك أثراً قوياً واضحاً عليه، فهو صاحب رسالة عظيمة عالمية لم يألُ جهداً في توصيلها لبني الإنس والجن، لم يلهه شيء من متاع الدنيا عنها وقد توالت عليه الإغراءات حين خيّره قومه بين المال والملك والنساء والسؤدد، وبين ما هو فيه من نبوة ودعوة…

واشار الخطيب في الخطبتي الى الاعتداءات على شخص الرسول الاكرم (صلى الله عليه واله) وسكوت من يدعي انه من انصاره على هذه الادعاءات

أيها الأخيار الأطهار أيتها الزينبيات الطاهرات:

ففي الوقتِ الذي كثرت به الاعتداءات على شخصية النبي الأقدس محمد(صلى الله عليه واله) من قبل أعداء الإسلام والدين والمذهب أيضاً والهدف منها هو الانتقاص من شخصه الأنور الأزهر(عليه وعلى آله ألف التحية والسلام) وفي نفس الوقت والزمان نرى السكوت والخنوع والخضوع بل والمداهنة من قبل من يدعي انه من أنصار النبي المختار( صلى الله عليه وآله) ولم يحركوا ساكناً ولم يتفوهوا ببنت كلمة في نصرة الهادي الأمين، وبين هذا وذاك نشكر الله تعالى الذي جعل فينا ومنا الامتداد الحقيقي والمذكر الناصح لله ورسوله سماحة المولى الصرخي الحسني مختتماً كلامه بتوجيه نداءاً وخطابا للمجتمع العراقي بمختلف مكوناته وأطيافه بجميع مذاهبه وقومياته بضرورة توحد العراقيون تحت راية الإسلام وراية القران وراية الرسول (صلى الله عليه واله) وليكن رسول الله أسوة لنا والإمام الحسين قدوتنا .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق