آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة قلعة سكر: الانحطاط الأخلاقي السمة الأبرز لحكام الدولة الايوبية

خطيب جمعة قلعة سكر: الانحطاط الأخلاقي السمة الأبرز لحكام الدولة الايوبية

جمعة قلعة سكر

جمعة قلعة سكر

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد حسينية الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) بتاريخ 2 رجب 1438 الموافق 31 آذار 2027 وبإمامة الشيخ ضياء الطربوشي (دام عزه).

استعرض اللطربوشي جوانب من الفكر التكفيري الارهابي الذي يطبق نظريته النهج الداعشي بعد التنظير له من قبل ابن تيمية ومن سار على خطى الانحراف ومخالفتهم اسس الدين الحنيف وقواعد الانسانية التي ابتنت عليها جموع البشرية فقد سفكوا الدماء ظلما وعدوانا ونقضوا العهود والمواثيق بقوله ” (غدر في غدر ونفاق في نفاق، فهذه التقية والتي هي عبارة عن غدر وخيانة وقتل وتآمر ولا أخلاق وتمرّد على الإنسانيّة والأخلاق، هذه هي التقية يا بن تيمية، هذه هي تقيّة أسيادك وأئمّتك، هذا هو الغدر والنفاق والتآمر والقتل والصراع والمناصب والمنافع، هذه هي العدالة عند ابن تيميّة وهذه مقاييسها!!! )
وقال الطربوشي :- فكم من الوعود والعهود نقضت وتنقض؟ كم من الأمان أعطي للناس للأبرياء للنساء للرجال للأطفال للشيوخ فإمسكوا واعتقلوا وحبسوا وقتلوا ونُكّل ومُثّل بهم وسُحبت وحرّقت جثثهم، فهذه الوسوسة الشيطانية بنقض العهد والأمان التي يفعلها الآن أهل الضلالة يفعلها التكفيريون هي من وسوسة وفعل إبليس ، من ينقض العهد بعنوان مصلحة مذهب ودين أو طائفة أو قومية أو إثنية أو قبيلة فهذه نتنة هذه من الشيطان هذا قد حضره الشيطان وكان لسانه لسان الشيطان ونظره نظر الشيطان وسمعه سمع الشيطان وفعله فعل الشيطان”
فيما اورد الشيخ الطربوشي مفاهيم الفكر الدموي والتطرف الذي مثلته عصابات داعش سائرين على نهج التخلف والخلافات من ذلك التاريخ الذي صور لنا صراعات الاخوة على الملك والسلطة وسيل انهر الدماء بيهم فقال ” , بينما ائمة الدواعش يربون الناس على الغنائم والسلب والنهب وجعلوها غايتهم وهدفهم !! هذه هي نتائج القيادة الفاشلة التي تُضعف الدولة وتجعلها ممالك ودول وأقطاعات مستقلّة، يستجدي منها صلاح الدين الجيش والسلاح والمال، وإن شاءوا رفضوا، وحسب الحال من قوّة وقدرة على الرفض أو ضعف في المركز، إضافة إلى أنّ تربية الجيش والناس ليست تربية إسلاميّة رساليّة عقائديّة كما فعل الرسول الأمين(صلى الله عليه وعلى آله وسلّم) مع أصحابه(رضي الله عنهم) بل صارت الغنائم والسلب والنهب هو الغرض والغاية، والمكاسب الشخصيّة هي المحرِّكة للأفراد، فَلِذا نَراهُم يعتذرون أو يتمَرَّدون على أوامر الجهاد لأدنى وأتْفَهِ الأسباب “

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الشعلة

خطيب جمعة الشعلة: استباح الفكر التيمي الداعشي الدماء والاموال والاعراض

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد المتقين في مدينة الشعلة ...