صلاة الجمعة

خطيب جمعة عفك يبين دور الإمام السجاد – عليه السلام – بعد مقتل أبيه الحسين – عليه السلام –

المركز الإعلامي – إعلام عفك
بين الشيخ المطوق – دام توفيقه – في خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم الخامس من تشرين الأول 2018 م ، والموافق 25 محرم الدم والشهادة 1440 هـ ، في جامع وحسينية الإمام المنتظر – عليه السلام – في مدينة عفك الكائن وسط المدينة ، 210 كم عن العاصمة بغداد ، الدور الذي إتخذه الإمام السجاد – عليه السلام – بعد مقتل أبيه الحسين – عليه السلام – على يد أرذل الناس وأفسقهم .
وقال : هناك حكمة إلهية في بقاء الإمام علي بن الحسين – سلام الله عليه – حيًا بعد المجزرة الدموية الأموية التي حلت ببيت الرسالة في کربلاء والتي نجا منها – عليه السلام – بقدرة الله تعال***1740;، في حين کان عمره يومها ثلاثًا وعشرين سنة، فقد کان المرض الذي استبدَ به لاسقاط واجب الجهاد بالسيف عنه .
وذكر أنه قد قدر للإمام زين العابدين أن يتسلّم مسؤولياته القيادية والروحية بعد استشهاد أبيه – عليه السلام – ، فمارسها خلال النصف الثاني من القرن الأول ، في مرحلة من أدق المراحل التي مرّت بها الأمة وقتئذ ، وهي المرحلة التي أعقبت مرحلة الفتوح الأولى .
وأشار الخطيب إلى أن السجاد – عليه السلام – لم يسلم هو الآخر من تهم وكيد الإعلام حيث قال : الفاشلون سخروا أجهزة إعلامهم المتاحة يومذاك حت***1740; أوصلوا الناس إل***1740; حد القناعة بأن الحسين – عليه السلام – وصحبه أنما هم من الخوارج ، وقد کان مقدرًا لتلك الدعاية أن تنجح في الشام إل***1740; أقص***1740; حدَ ممکن، مما کان يفرض القيام بما من شأنه أن يفشل الدعاية الأموية وأهدافها المسعورة ويکشف بحزم عن أهداف ثورة الحسينم وعن مکانته بالذات في دنيا المسلمين .
ونوه إلى تاريخ استشهاد السجاد – عليه السلام – قائلًا : قد استشهد – عليه السلام – ، في المدينة في الخامس والعشرين من شهر محرم للسنة الخامسة والتسعين للهجرة أو حسب روايات أُخرى في الثاني عشر من شهر محرم عن عمر يناهز السبعة و الخمسين عامًا .





مقالات ذات صلة

إغلاق