أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة عفك : الزهراء -عليها السلام- الراحة النفسية والحياة المليئة بالحب والوئام على الرغم من قساوة الحياة

بين الشيخ الشيباوي – دام توفيقه – خطيب صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم 18 كانون الثاني 2019 م ، الموافق 11 جمادى الأولى 1440 هـ ، في جامع وحسينية الإمام المنتظر – عليه السلام – في مدينة عفك الكائن وسط المدينة ، 210 كم عن العاصمة بغداد ، أن السيدة فاطمة الزهراء – عليها السلام – هي العابدة التي لا تعرف الانكفاء على الذات ولا الانطواء على نفسها، بل تجوع لكي يشبع الفقير .
وأضاف : إن هذا التجرد لم يفقد فاطمة الواقعية والإحساس بمأساة الناس، ولم يذكر لنا التأريخ حياة مثل حياة الزهراء وزوجها علي – عليهما السلام – ، حيث الراحة النفسية والحياة البسيطة المليئة بالحب والوئام والسعادة على الرغم من قساوة الحياة وصعوبتها في تلك الحقبة الزمنية .
وذكر أن الزهراء – عليها السلام – لقد شاركت بعد رحيل أبيها الى الرفيق الأعلى جلت قدرته ، في المواقف السياسية والاجتماعية والتوعوية لبناء الأمة الإسلامية بناءً رساليًا صحيحًا، وقد استطاعت أن تحقق هدفها وتدافع عما تراه صحيحًا وفق كل المعطيات المتقدمة .
ونوه إلى أن المنهج التيمي التكفيري يحاول جاهدًا أن يطعن ويشكك في قدر ومنزلة وموقف السيدة الزهراء فقد قال: ( نحن نعلم أن ما يحكى عن فاطمة وغيرها من الصحابة من القوادح كثيرٌ، منها كذب وبعضها كانوا فيه متأولين وإذا كان بعضها ذنبًا فليس القوم معصومين) .
وأشار إلى أن الأستاذ المحقق الصرخي الحسني – دام ظله – رد على هذا التشكيك منقبل المنهج التيمي ، قائلًا : انتبهوا ماذا يقول: ( وإذا كان بعضها ذنبًا فليس القوم معصومين ) ، يريد أن يقول لأتباعه من المغرر بهم إن الزهراء (عليها السلام) تذنب!! ، مؤكدًا : لأنّه يحاول أن يجعلها تتساوى بالمنزلة والشأن مع باقي نساء أئمة المنهج التكفيري المارق لتشتيت وتمزيق المجتمع المسلم وهذا واقعًا يخالف المنهج العام لكل أخلاقيات وأدبيات وأفكار المسلمين ، بل يخالف القرآن الكريم ، والله تعالى يقول إني طهرتها وأهل بيتها من الرجس تطهيرًا .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق