صلاة الجمعة

خطيب جمعة بغداد الشعب / إن العلماء الفقهاء الربانيون هم حصون الإسلامِ 28/ربيع 2

اقيمت صلاةِ الجمعةِ المباركةِ بأمامة السيد حيدر الهماشي ( دام عزه) في مسجدِ الصادق الامين (صلى الله عليه واله وسلم) بغداد / الشعب المصادف 28 ربيع الثاني 1438هـ الموافق 27/ كانون الثاني/ 2017م.

ولقد تطرق الخطيب قائلا : لا يخفى على الجميعِ الدورُ الإلهي والمسؤوليةُ العظيمةُ على العلماءِ الربانيينَ والإلهيينَ الذين يملكون الدليلَ والأثرَ والحجةَ والبرهانَ تراهم وتشعرُ بأنفاسِهم وببصماتِهم في كل شاردةٍ وواردةٍ وما من حادثةٍ إلا ولهم فيها موقفٌ وبيانٌ لأنهم هدايةٌ للبشر وهم لطفٌ الهي.
وأكد الخطيب : والعلماءُ الصادقونَ هم ركيزةُ الأرضِ وأوتادها، بهم تستقرُ الحياةِ، بل هم أوتادُ الحياةِ، وهم رسلُ اللهِ بعد انقطاعِ النبوةِ، فهم الامتدادُ في عصرنا لرسلِ السماءِ وهم دونَ سواهم مَنْ يُجسِدُ شخصيةَ الأنبياءِ
وبين بقوله : ونحن أيها الأخوةُ والأخواتُ سنسلطُ في هذه الخطبةِ المباركةِ الضوءَ على صدق وعلمية وأعلمية وشجاعة وإخلاص المرجع السيد الصرخي االحسني (دام ظله) حيث أثارتْ مؤلفاتُهُ انتباهَ الكثيرِ من ابناءِ المذهبِ.
وسلط ببيانه على ما تطرق اليه سماحة المحقق الكبير السيد الصرخي (دام ظله) قائلا :: نتناول في هذه الخطبة المباركة بعض النقاط المهمة والتي تطرق لها سماحة اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في بحث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه واله وسلم وان شاء الله سنطرح بعض الاستفهامات المهمة فنقول : هل أجمعت الصحابة على تقديم ابي بكر الصديق للخلافة وهل بايع علي سلام الله الصديق واذا صحت هذه البيعة فهل كانت بالإكراه ، وهل وكانت هذه بيعة ام مصالحة مع ابي بكر ؟ والاجابة ان شاء الله ستكون وفق ماجاء في المحاضرة 17 لسماحة السيد الصرخي (دام ظله):
وقد كشف الخطيب جواب المحقق الكبير السيد الصرخي (دام ظله) قائلا : فدعوى إجماع الصحابة على بيعة الخليفة أبي بكر لا يمكن اثباتها لا في السقيفة ولا خارجها لا ابتداءً ولا انتهاءً، نعم يمكن الكلام عن أكثرية وشهرة وشياع ونحوها.
واضاف الخطيب : أقول ( والكلام لسماحة السيد الصرخي الحسني): على أضعف المحتملات فإنّه إضافة لسعدِ بنِ عُبادة فإنّ عليًا عليه السلام قد تخلّف عن البيعة كلّيًا أو لأشهر عديدة(حسب ما يُروى عن أمّ المؤمنين عائشة، وكذلك الحسن والحسين عليهما السلام لم يبايعا، بل أنهما لم يبايعا حتى وفاة الخليفة أبي بكر ، وأمّا فاطمة عليها السلام فهي لم تبايع، لا ابتداءً ولا لاحقًا، ولا بالأصالة ولا بالتَبَع، بل كان لها الدور الرئيس في الاعتراض على بيعة أبي بكر والدعوة الى أحقّية زوجها علي عليه السلام بالخلافة وأن اَباها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد أوصى بعليّ(عليه السلام).
ونقل الخطيب تعليقات المحقق الكبير الصرخي (دام ظله) ومنها ***61516; يا دواعش يا خوارج يا شيوخ مارقة: أتاكم الجواب من أم المؤمنين عائشة(رض) (لقد كسرت ظهوركم السيدة عائشة)
وختم الخطيب بقوله : وفي الختام نقول يا أبناء العراق ، يا أبناء القوات الأمنية والحشد الشعبي ، إنكم تقاتلون الدواعش النواصب المارقة مبغضي آل بيت محمد الصادق الأمين عليهم الصلاة والتسليم ، إنكم تقاتلون النواصب الذين نصبوا العداء لآل البيت على طول التاريخ . اللهم ارحم شهداء العراق وبالخصوص شهداء القوات المسلحة وشهداء الحشد الشعبي ونسال الله ان يسكنهم فسيح جنانه انه سميع الدعاء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق