صلاة الجمعة

خطيب جمعة ال بدير/ أن سبب تسافل الامم وانحطاطها هو تقديمها من ليس اهلا للقيادة

ال بدير/ المركز الاعلامي
اكدالشيخ علي العرادي(دام عزه) في خطبته الاولى قائلا لطالما كانت الكلمة طريق الإصلاح الأول وبها سلك الأنبياء والمرسلون إلى القلوب فحاوروا النفوس وتحدثوا إلى الضمائر وأقاموا الحجج والبراهين، حتى اهتدى إلى الحق خلق كثير. والكلمة الطيبة ابلغ من أي شيء آخر في الإصلاح الذي هو غاية الإمام الحسين عليه السلام من ثورته المباركة ويشهد لذلك وصيته المشهورة لأخيه ابن الحنفية، ومن هنا فان كلمات سيد الشهداء عليه السلام يوم عاشوراء توضح لنا الطريق للاطلاع على الكثير من أمور النهضة المباركة لاسيما دعاءه الشريف عندما راى جمع بني أمية كأنّه السيل، فرفع يدَيه بالدعاء وقال عليه السلام :« اللهمّ، أنت ثقتي في كلّ كرب، ورجائي في كلّ شدّة، وأنت لي في كلّ أمر نزل بي ثقة وعدّة
واشار الشيخ العرادي (دام عزه)في خطبيته الثانيه لذلك تقع الامة بأيادي مجموعة من الفسقة والسراق والانتهازيين المتلبسين باسم الدين او الظائفة او المذهب.
خامساً .. أن الحق لاتمثله الكثرة … فالكثرة عادة ما تجمعها المصالح الدنيوية والنفعية الضيقة وقد نبذ القران الكريم الكثرة في اكثر من موضع … وهو ما اكده أمير المؤمنين (عليه السلام) في قوله (( لاتستوحشوا طريق الحق لقلة سالكية)).
سادساً..لقد كشفت لنا ثورة الامام الحسين(عليه السلام) صعوبة طريق الحق وكثرة مخاطرة فطريق الحق يحتاج الى صبر وشجاعة وتضحية وأيمان حقيقي لا يتزحزح او تؤثر به الشبهات والاغرائات والتهديدات فصاحب العقيدة الحقة والايمان الحقيقي تجده يستأنس في التضحيات

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق