صلاة الجمعة

خطيب جمعة الهارثة يدعو لوقف الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والفكري والأخلاقي


استنكر الشيخُ المَالِكِي (دامَ عِزّهُ) خطيبُ صلاةِ الجمعةِ المباركةِ في مسجدِ العقيلةِ زينب (عليها السلام) في الهارثة شمال محافظة البصرة، اليوم 20 ربيع الأول 1437هـ الموافق 1/ 1/ 2016م، العنف والإرهاب وكل ضلال وانحراف ودعا لوقف ومنع الفساد بكل أشكاله، قائلا “لندفع وننهي الإرهاب الأكبر المتمثل بالفساد المالي والإداري والفكري والأخلاقي وكل فساد”.
وأضاف “لنستنكر كل تطرف تكفيري وكل منهج صهيوني عنصري وكل احتلال ضّال ظلامي”.
وكرر الشيخ ما قاله المرجع الصرخي (دام ظله) بوجوب “بذل الأموال في سبيل التخفيف والإفراج عن المظلومين والمستضعفين من المهجرين والنازحين والمختطفين والمعتقلين وعوائلهم وعوائل الشهداء والفقراء والأرامل واليتامى في العراق وبلاد الاسلام وباقي البلدان”.
وشدد على الوحدة الحقيقية الصادقة الفاعلة وحدة الإسلام والرحمة والأخلاق، رافضا وحدة الفضائيات والإعلام التي تظهر الوحدة وتستبطن الكذب والنفاق والخداع، والخيانة والقتل والسم الزعاف، والإرهاب والتهجير والقتل والسرقة والفساد. فيما نبّه إلى أهمية أن”نتوحد تحت راية الإسلام، وتحت راية العراق، أرض الأنبياء وشعب الأوصياء”.
وأشار إلى أنّ الواجب الشرعي والأخلاقي والإنساني والتأريخي يلزمنا نصرة النبي المظلوم المهضوم (صلوات الله وسلامه عليه وآله) “بكسر جدار وجدران الصمت وشق حجاب وحجب الظلام وإثبات أنّ العراقيين الأخيار الصادقين الأحرار هم الأنصار الحقيقيون للإسلام والقرآن والنبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، وهم المحبّون العاشقون لنبي الإسلام وقرآنه الناطق ولدستوره الإلهي الخالد”.
لافتا إلى أن من يريد الردّ على المسيئين لشخص الصادق الأمين صاحب الخلق العظيم محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والانتصار له “فلتكن النصرة الحقّة بأسلوب حسن صادق رصين في الدرس والتدريس والتحصيل في طلب العلم وتحصين الفكر والقلب ونفوس المؤمنين وفي تأليف وكتابة وخطابة وحديث كله في تعظيم الصادق الأمين (عليه وآله الصلاة والسلام والتكريم)”.
يذكر أن المرجع الصرخي الحسني (دام ظله) يدعو في بياناته وخطبه إلى ضرورة الالتزام بالأخلاق الإلهية الرسالية وتوحيد القلوب والأفكار ومواصلة الإخوان مع عفوٍ ومسامحةٍ بصدقٍ وإخلاصٍ.

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق