صلاة الجمعة

خطيب جمعة الهارثة:التظاهرات ذات التوجه الإصلاحي تطبيق للهدف الذي خرج لاجله الحسين

اعتبر الشيخُ المَالِكِي (دامَ عِزّهُ) خطيبُ صلاةِ الجمعةِ المباركةِ في مسجدِ العقيلةِ زينب (عليها السلام) في الهارثة شمال محافظة البصرة، اليوم 30 محرم 1437هـ الموافق 13/ 11/ 2015م، أن التظاهرات ذات التوجه الإصلاحي الجذري تطبيق للهدف الذي خرج لتحقيقه الحسين (عليه السلام).
وشدد الشيخ على ضرورة تظافر جهود المخلصين الأخيار بمعرفة وتعريف الناس حقيقة الحسين وحقيقة نهضته وثورته ومركزيتها وامتدادها الزماني والمكاني منذ بدء الخليقة إلى يوم الدين.
وقال “إن ثورة الحسين (عليه السلام) هي النبض والحياة لكل ثورة حق وكل كلمة حق تصدر من مظلوم ومستضعف وهي سيف بوجه كل طاغي وظالم وهي الأنيس لكل حزين ومكروب وهي الأسوة لكل معذب ومضطهد ومظلوم”
وأضاف أن “الثورة الحسينية تهيئ الكوادر والقواعد المستعدة كل الاستعداد للتضحية والفداء والسير في طريق التكاملات الفكرية والعاطفية والسلوكية حتى الوصول للمواطنة الواعية الرسالية الصالحة لنصرة الحق وتحقيق دولته المقدسة والحصول على السعادتين في الدنيا والآخرة”
وحذّر من فهم الثورة الحسينية على أنها مرحلة تاريخية مرت وانقضت، ولا يبقى إلا سكب الدمعة على المصيبة الماضية. واعتبر أن هذا الفعل يمثل الجناية الكبرى على الإسلام ورسوله الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) وعلى الإمام الحسين (عليه السلام) ويمثل تشويه الأهداف الحقيقية السامية القدسية للثورة الحسينية.
ولفت إلى أن ذلك يعتبر خيانة للقضية المركزية المقدسة وإيقاع المجتمع في الضلالة والتسافل وإصابته بالآفات المرضية الجسدية والنفسية والاجتماعية والأخلاقية.
يذكر أن المرجع الصرخي الحسني يدعو للصمود في الشارع وإدامة زَخْمِ التظاهرات والحفاظ على سلميّتها وتوجّهها الإصلاحي الجذري حتى كنسِ وإزاحة كلِّ الفسادِ والفاسدين وتخليصِ العراق من كل التكفيريين والتحرر الكلي من قبضة عمائم السوء والجهل والفساد حتى تحقيق الحكم المدني العادل المنصف الذي يحفظ فيه كرامة العراقي وإنسانيته وتمتُّعِه بخيراته بسلامٍ واَمْنٍ وأمان.


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق