صلاة الجمعة

خطيب جمعة النهروان : الحكومة العراقية اثبتت عجزها التام عن توفير ابسطِ متطلباتِ المعيشة للفرد العراقي وفشلهِا في قيادة العملية السياسية 13 / ربيع الاول / 1437 هــ

تكلم خطيب وامام جامع امير المؤمنين ( عليه السلام ) سماحة الشيخ علاء المذخوري ( دام عزه ) في خطبتي الجمعة اليوم الموافق 13 / ربيع الاول / 1437 هــ المصادف 25 / 12 / 2015 م قائلا لم تتغير احوال العراق الامنية او المعيشية او اي شيء فيه رغم الوعود والاقاويل التي ملات اسماعنا في التلفاز او في الصحف والمجلات او على دنيا النت بانهم سوف يوفروا الامن والامان والرفاه للشعب بل حدث العكس جوع وقهر وظيم والم وتهجير العوائل وخوف وعيلة اطاح بالبلد فحوله الى افقر البلدان رغم ما يمتلكه البلد من ثروات لاتعد ولاتحصى ,بسبب وجود هكذا ساسة فساد لم يجلبوا سوى الهلاك والدمار وتشبثهم بمصالهم الخاصة تاركين مصلحة البلد ومصلحة الشعب
وبين الشيخ المذخوري قائلا انهم يتنعمون ويتلذذون بحياتهم ومشاويرهم وسافراتهم المستمرة بينما الشعب اصبح في الهاوية وليس هذا فقط بل تركوا الشعب العراقي مايمر به من ماسي والام وتوجهوا ليحلوا مسائل وقضايا تخص البلدان المجاورة مالكم كيف تحكمون ان هذا الامر يذكرني بمثل عراقي شائع يقول(عامر للناس وبيته خربان ) والحليم تكفيه الاشارة
واشار الخطيب المذخوري مع استمرارية الوضع العراقي السيء إلى أسوء في ظل الصراعات السياسية التي تديرها دول الخارج والهدف من ورائها مصالحها الخاصة التي دفعتها إلى التدخل السافر في الشؤون العراقية وانتهاك سيادة العراق لان ساسة اليوم أصبحوا عملاء ينفذون القرارات التي تصدر منها فصار العراق ساحة لتصفية الحسابات حيث اصبح السياسيون اما يلهثون وراء مصالحَ شخصيةٍ ضيقةٍ وإما مرتدون ثوبَ عمالةٍ رعناء ,يتملقون بها لاسيادهِم على حساب الشعب العراقي
وفي الخطبة الثانية تكلم الشيخ المذخوري عن حياة الإمام جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) قائلا : ولد الإمام جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) في مرحلة ازدهار الدولة الاُموية حين ابتعد الخلفاء كثيراً عن طريق الحق وترسخت صيغة الملك المتوارث عاصر جدّه إثنتا عشرة سنة في المدينة وعاش مع أبيه بعد جدّه تسع عشرة سنة. نهل خلالها جميع العلوم والمعارف من أبيه (عليه السلام) وفاق الجميع بسعة إدراكه وشدة ذكائه وشارك أباه محنة الصبر على تولي الظالمين والتعرض للبلاء كما ساهم مع أبيه في نشر العلوم الإسلامية من خلال حلقات الدرس التي أسّسها لكي لاتضيع الرسالة وتندرس معالم الدين وتمكن من أن يواصل بعد أبيه (عليه السلام) خلال مدة إمامته التي استمرت أربعاً وثلاثين سنة تربية أجيال عديدة من العلماء والفقهاء الصالحين ممن ينهج نهج أهل البيت (عليهم السلام).
وبين الشيخ المذخوري قائلا لقد واجه الإمام زين العابدين (عليه السلام) بعد استشهاد أبيه الحسين (عليه السلام) عدة ما يلي التعاطف مع أهل البيت (عليهم السلام) تعاطفاً كان يفتقد الوعي ويقتصر على الشعور الإيجابي بالولاء مع خلوه عن الموقف العملي الجادّ ثورات انتقاميّة كانت تتحرّك نحو هدف محدود، وثورات نفعية مصلحيّة، ونشوء حركات منافقة، وظهور وعّاظ السلاطين لاسباغ الشرعية على السلطة القائمة بروز ظاهرة الشعور بالإثم عند الاُمة بسبب ما ارتكبته من خذلان لأبيه الحسين السبط (عليه السلام) لكن هذا الشعور كما هو معروف كان بلا ترشيد واضح، والعقليات المدبّرة للثورة على الوضع القائم كانت تفكر بالثأر فحسب. وهنا خطط الإمام زين العابدين (عليه السلام )

1934046_227849480879594_8059831881402678844_n 12391974_227849467546262_756329679450016500_n

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق