صلاة الجمعة

خطيب جمعة الناصرية : معول المرجع الصرخي يهدم الفكر التيمي الداعشي بالدليل والبرهان 5 / جمادي الاول / 1438هـ


اقيمت صلاة الجمعة المباركة بامامة الشيخ رافد الطائي (دام توفيقه) بتاريخ 5 / جمادي الاول / 1438هـ ، الموافق 3/2/2017 ، ذلك في مسجد وحسينية النبا العظيم في مدينة الناصرية .
متحدثا في خطبته المباركة : عن أرقى سياسة عرفتها الإنسانية منذ أقدم عصورها هي السياسة الإسلامية البناءة التي حققت على مسرح الحياة أسمى المبادئ، وأنبل المثل، وأكرم الغايات، وقدمت للبشرية أهم ما تبغيه وتصبو إليه، فقد ألفت ما بين القلوب، ووحدت ما بين المشاعر والعواطف، وجمعت الناس على صعيد المحبة والإخاء، وحطمت جميع ألوان الفوارق والامتيازات، وحملت معول الهدم على جميع الوسائل العبودية والاستغلال.

و أضاف الخطيب قائلاً : إن بقاء العالم ببقاء العدل وخرابه بزوال العدل، وإن الإسلام بكل صراحة، ووضوح أعلن أن أسمى ما يبتغيه في حكمه هو بسط العدالة، والقضاء على الظلم والجور , ما أحلى العدل، وما أوسعه فهو كالماء الذي يصيبه الظمآن فينقذه من الموت والهلاك .

و بين سماحته قائلاً : الأهداف الأصيلة التي تجب على الدولة تحقيقها :
حماية المجتمع من الغزو الخارجي والحفاظ على بيضة الإسلام، فواجب الرئيس القيام برعاية هذه الجهة والسهر عليها , و رعاية المواطنين من المظالم، ومراقبتهم لئلا يبغى بعضهم على بعض , و أن تختار السلطة الصالحين من أبنائها لتوظيفهم في جهازها، وهذه الأمور مرتبطة بالعدل، ومتفرعة منه، ومن شؤونه، فعلى الدولة التي تريد البقاء والاستمرار في ميدان الوجود أن تسير بالعدل وتطبق برامجه وأهدافه.

و أشارالطائي قائلاً :
إن الحركات والاحزاب السياسية تتحدث كثيراً عن حقوق الإنسان وتطالب بها عندما تكون في المعارضة اما عندما تصل الحكم فان حقوق الانسان تتحول الى حق مطلق للحزب في تصريف سياسة الدولة ورسم منهجها والتصرف بحياة الناس وممتلكاتهم وحتى في سلوكهم الفردي والجمعي….

يحتفل العالم في بعض الايام بما يطلق عليه (حقوق الانسان), ومما لا شك فيه ان لكل انسان في هذه الدنيا (حقوق) لكن معظمها في بلدان العالم مهدورة كما اننا لا نجد لها اثراً العراق, بل ان مجرد الحديث عن (حقوق الانسان) يعتبر من الجرائم الكبرى…
و أختتم خطبته قائلاً : إن المرجع الصرخي هشَّمَ زجَاجُ الفِكْر الداعشي بمطرقة البرهان و دليل القرآن و زلزل الأرض تحت أقدامه فكرياً من خلال المحاضرات الموضوعية التي تبث عبروسائل التواصل المرئية و المسموعة ,و أيضاً قواتنا المسلحة أنهت داعش عسكرياً والتي أعطى الاعلام الداعشي لها هالة من القدسية والجبروت واعتبرته التنظيم الذي لا يقهر. لقد قهر ابطالنا هذا تنظيم واجبروه الانسحاب من يسار الموصل مذمومين مدحورين. داعش سوف لن تعود له هيبته الزائفة التي حاول الاعلام المعادي ترهيب شعوب الأرض به. لقد تبين ان هذا التنظيم الذي ارعب العالم بجرائمه الفظيعة ما هو الا تنظيم عميل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق