أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة الناصرية :الخلاف الفكري مفهوم يؤمن تكفير الأخرين من اساسيات واساطير التيمية

أقيمت صلاة الجمعة في مسجد وحسينية النبأ العظيم في الناصرية اليوم الرابع ذي القعدة 1438 هـ الموافق الثامن والعشرون من تموز 2017 م. وقال الشيخ رافد الطائي عندما نقرأ روايات التمحيص ونتفحصها جيدأ ونجدها تتحدث عن الفتنه الأشد التي تصيب الناس في اخر الزمان وهي اشد من جميع الفتن السياسية والأجتماعية والطبيعية لانه بهذه الفتنة تنتهي عملية الامتحان والتمحيص وهي الاساس للتمييز بين انصار الامام المهدي عجل الله فرجة الشريف وبين غيره فماهي تلك الفتنة التي تصيب الناس في دينهم واضاف “قال رسول الله (صلى الله عليه واله وسلم ) سيأتي على امتي زمان لايبقى من القران الا رسمه ولا من الاسلام الا اسمه يسمون به وهم ابعد الناس منه مساجدهم عامره وهي خراب من الهدى فقهاء ذلك الزمان شر فقهاء تحت ظل السماء منهم خرجت الفتنة واليهم تعود ” وتطرقة في الخطبة الثانية قد تعارف بين المسلمين النذر لله واهداء ثوابه لأحد اولياء الله وعباده الصالحين وهذه السير موجودة عبر القرون الى يومنا هذا
ولم يقدح فيها الا ابن تيمية ومن تبعه محتجا بانه عمل المسلمين كعمل المشركين يقول ابن تيمية في (في قاعدة الجليلة في التوسل والوسيلة ص103) من نذرشيئأ للنبي او غيره من النبيين والأولياء من اهل القبور او ذبحه ذبيحة كان كالمشركين الذين يذبحون لأوثانهم وينذرون لها فهو عابد لغير الله فيكون بذلك كافر وقال في نفس المصدر واذا كان الطلب من الموتى ولو كانوا انبياء ممنوعا خشية الشرك فالنذر للقبور او لسكان القبور نذر حرام باطل واشار خطيب الجمعة واما المسلمون فانما ينذرون لله سبحانه وتعالى واللام في قوله لله يقصد به وجه الله سبحانه وتعالى واما اللام في قوله للنبي يقصد به انتفاع النبي بأهداء ثوابه اليه وابن تيمية زعم ان اللام في قوله للنبي نفس اللام في قوله تعالى ولم يفرق بين المضمونين وان اللام الاولى للغاية وفي الثانية للأنتفاع




 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق