صلاة الجمعة

خطيب جمعة المعقل: لقد اوجدت السيدة زينب في وجدان وضمير الأمة روح النهضة الثورية

المركز الإعلامي _ إعلام المعقل

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الصديقة الطاهرة عليها السلام في محافظة البصرة بإمامة الشيخ حيدر الزيدي -دام عزه- وذلك في يوم الجمعة المصادف الموافق الرابع من جمادى الأولى 1440 هجرية، الموافق 11 كانون الثاني 2019 ميلادية ، حيث تطرق الشيخ الزيدي في الخطبة الأولى تزامنا مع ذكرى ولادة عقيلة الطالبيين وكبيرة البيت الهاشمي زينب بنت امير المؤمنين عليهما السلام في السنة الخامسة للهجرة ففي اليوم الخامس من شهر جمادى الأولى ولدت حفيدة الرسول الاكرم محمد – صلى الله عليه واله وسلم – فهنا لابد ان نسلط الضوء على شي من حياة هذه المراة الجليلة والتي برزت شخصيتها في كربلاء فكانت شريكة لاخيها الحسين عليه السلام في كل الظروف التي مرت به في تلك الواقعة الرسالية فالسيدة زينب عليها السلام بطلة كربلاء ورائدة الجهاد في الاسلام هي العالمة المؤمنة الصابرة العابدة المجاهدة المحدثة وهي السيدة التي تجسدت في خلقها جميع الصفاة الشريفة والمثل العليا من مثل جدها النبي – صلى الله عليه واله وسلم – وهي الشعلة المضيئة التي تعطي الدروس للمراة على مر الاجيال في مقارعة الظلم والطغيان ورفع راية الحق , واشار خطيب الجمعة الى دور السيدة زينب في اقامة صروح النهضة الفكرية في نشر الوعي السياسي والديني في وقت اندثرت فيه افكار الجماهير وتخدرت وخفي عليها الواقع وذلك من جراء ما تنشره وسائل الحكم الاموي حيث لجا الامويين وأعلامه المزيف في جعل الامويبن من قادة المسلمين وحماة الدين وقادة المتقين فلجأت السيدة زينب الى افشال مخططاتهم وأبطلت وسائل وفضحت أعلامهم المزيف وأبرزت بصورة ايجابية واقعهم الملوث بالجرائم والموبقات وانتهاك حقوق الانسان كما دللت على خياناتهم وعدم شرعية حكمهم وانهم سرقوا الحكم من اهله وتسلطوا على رقاب المسلمين بغير رضا ومشورة منهم .
وتطرق الشيخ الزيدي (دام عزه) في الخطبة الثانية عن جبل الصبر وعزيمة ومفخرة الطالبيين زينب -عليها السلام – فنقول فمامن صفة كريمة او نزعة شريفة يفتخر بها الانسان ويسمو بها على غيره من الكائنات الحية إلا وهي من عناصر عقيلة بني هاشم وسيدة النساء زينب -عليها السلام- فقد تحلت بجميع الفضائل التي وهبها الله تعالى لجدها النبي الاعظم -صلى الله عليه واله وسلم – وابيها الامام امير المؤمنين -عليه السلام – وامها سيدة نساء العالمين -عليها السلام – وأخويها الحسن والحسين -عليهما السلام – فقد ورثت خصائصهم و مميزاتهم وشابهتهم في سمو ذاتهم ومكارم اخلاقهم لقد كانت حفيدة الرسول بحكم موارثيها وخصائصها أعظم وأجل سيدة في دين الاسلام فقد أقامت صروح العدل وشيدت معالم الحق وأبرزت قيم الاسلام ومبادئه على حقيقتها النازلة من رب العالمين …. والجدير بالذكر يعتبر منبر صلاة الجمعة باب من أبواب الله الصادحة للتذكير بالتعاليم الإسلامية التي سعى أبناء المعقل من أجل اقامتها .

ركعتا صلاة الجمعة


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق