صلاة الجمعة

خطيب جمعة المعقل رسم الإمام الحسين لوحة انسانية رائعة معبرة عن معاني الحرية والكرامة

المركز الإعلامي – إعلام المعقل

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الصديقة الطاهرة (عليها السلام) في محافظة البصرة بإمامة الأستاذ أحمد الشميلاوي (دام توفيقه) وذلك في يوم الجمعة 20 / محرم الحرام / 1441 هجرية ، الموافق 20 / أَيـْلُول / 2019 ميلادية ، وقد تناول الأستاذ الشميلاوي في الخطبة الأولى : الدروس والمعاني في ثورة الإمام الحسين (عليه السلام) لقد لجأ الإمام الحسين (عليه السلام) الى رسم طريق واضح ومضيئ يسير عليه كل الأحرار من بعده فقدم (عليه السلام) منظومة اخلاقية فكرية انسانية سامية من تقوى واخلاق ووسطية واعتدال وتضحية وفداء ومبادئ وقيم ، جاء بها كل الانبياء والرسل (عليهم السلام) وخاصة جده فخر الكائنات الرسول الاعظم (عليه وعلى اله وصحبه افضل الصلاة والسلام) ، وأشار خطيب الجمعة إلى اهم درس وأمر خرج من اجله الإمام الحسين (عليه السلام) ألا وهو احياء فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذه الفريضة هي صلب واصل عمل كل الانبياء والرسل والائمة الاطهار الميامين (عليهم السلام) والصالحين والاحرار والثوار والعلماء العاملين الناطقين الرافضين الى كل انواع الظلم والفساد والطغاة على طوال مسيرة التاريخ و كما جاء في الحديث النبوي الشريف عن النبي الأكرم (صلى الله عليه واله وصحبه وسلم) قال : (من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان) ،،،
وتطرق خطيب الجمعة الأستاذ الشميلاوي في الخطبة الثانية إلى (دور المرأة في بناء المجتمعات الصالحة) علينا ان نتذكر دائما ان الإصلاح وبناء المجتمعات لايقتصر وليس حكرا على الرجال فقط بل هنالك إلى جانب الرجل وجود المرأة للقيام بمهام مختلفة كالتي يقوم بها الرجل ، فالأدوار النسائية في كل زمان ومكان تتنوع وتختلف ، وللمرأة دور هام تقوم به الا وهو بناء المجتمعات الانسانية وكذلك المساعدة والمؤازرة في نشر الرسالات السماوية التي جاء بها الانبياء والرسل (عليهم السلام) ودافع وضحى من اجلها الائمة الميامين (عليهم السلام) والاحرار والشرفاء والعلماء العاملين حيث تذكر لنا الكتب والشرائع السماوية والتاريخ الانساني دور اسيا بنت مزاحم ومريم بنت عمران وفاطمة الزهراء (عليها السلام) وبطلة كربلاء زينب (عليها السلام) وغيرهن ، قمن بالدور الإصلاحي بالوقوف بوجه الظلم ومحاربته كالذي قامت به السيدة زينب (عليها السلام) مع أخيها الإمام الحسين (عليه السلام) في التصدي للنظام الفاشي الأموي ، فالعقيلة زينب (عليها السلام) كان لها دور توعوي تضمّن فيه إنجاز هدف ومهمة في مرحلة بلغت ثمار عطائها ذروة التميز في إيقاظ وتنمية الضمير والمجتمع الإسلامي والإنساني بمآزرتها لأخيها الحسين (عليه السلام) في كربلاء ، وتأدية وظيفتها العلمية والإعلامية في خدمة أهداف الثورة الحسينية بعد استشهاد الحسين (عليه السلام) ، والتي استمرت فيها حتى آخر عمرها الشريف ” والجدير بالذكر يعتبر منبر صلاة الجمعة باب من أبواب الله الصادحة للتذكير بالتعاليم الإسلامية التي سعى أبناء المعقل لإقامتها .



ركعتا صلاة الجمعة المباركة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق