آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة المعقل أن إتباع علي وأهل بيته هو تقويم لسير خط الامة من الانحراف الاجتماعي و الديني والسياسي 

خطيب جمعة المعقل أن إتباع علي وأهل بيته هو تقويم لسير خط الامة من الانحراف الاجتماعي و الديني والسياسي 

المركز الاعلامي – اعلام المعقل

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الصديقة الطاهرة (عليها السلام) بإمامة الشيخ حيدر الزيدي (دام عزه) وذلك في يوم الجمعة السابع من ايلول 2018 م الموافق له 26 / ذو الحجة / 1439 هـ ، حيث تناول الشيخ الزيدي في خطبته الأولى ما أشار إليه المرجع المحقق (حفظه الله) عن حقيقة ومنزلة الإمام علي وأهل البيت (عليهم السلام) يقول المرجع المحقق (دام ظله) في معرض حديثه عن فضل أمير المؤمنين (عليه السلام) وعلمه “عندما اعتزل امير المؤمنين (عليه السلام) لفترة ، لفترات بقي في البيت وكتب القرآن كما أُنزل ، كتب آيات القرآن وسبب النزول ووقت النزول وتسلسل الايات ، كل شيء دونه عبارة عن بحث عبارة عن قرآن فيه شيء من التفسير من أسباب النزول ، الناسخ والمنسوخ ، إذن علي (عليه السلام) هو أول من كتب القرآن وأول من كتب في علوم القرآن وبعلوم القرآن ، وهذا هو القرآن الذي كتبه والذي كان يكتبه (عليه السلام) ، هو الذي كان سلوة وأنيسا للزهراء (سلام الله عليها) كانت تقرأ هذا القرآن تستأنس بهذا القرآن وتستذكر بهذا القرآن وتتذكر النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) تتذكر الرسالة وتتذكر الوقائع وتتذكر الأيات والسور القرآنية ، كان شغلها مع القرآن ، كان أنيسها القرآن ، فكيف تأتي بالوقائع وكيف تستحضر الوقائع وكيف تستأنس بالآيات وبالقرآن؟ كان هذا بما سجله علي (سلام الله عليه) بما ثبته علي (سلام الله عليه) ” أقول: حتى في اعتزال الإمام علي (عليه السلام) كان منشغلا بالعلم وتدوين القرآن الكريم ومعارفه ،،،
وأشار خطيب الجمعة إلى مانبه عليه المرجع الأستاذ (دام ظله) الى مصحف فاطمة “فهذا القرآن المفسر ، هذا القرآن المنضد ، هذا القرآن الذي فيه هوامش وتعليقات وتوضيحات وشروح وبيان ، هذا القرآن الذي فيه علوم قرآنية كتبه علي (عليه السلام) وكان يعطي كل جزء بجزءه إلى الزهراء (سلام الله عليها) وجمعه عند الزهراء هذا الذي سمي بـ(مصحف فاطمة)” ويقول سماحته “نحن نعتقد أن الخلافة بالنص على علي (عليه السلام) ليس لأنه له قربى مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هذه القربة ميزة من الميزات لكنها ليست بدليل ليست بحجة ليست بأساس حتى يكون خليفة او وصيا او اماما او حاكما بعد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) نحن نقول النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) لا تأخذه في الله لومة لائم ، من هو علي امام الحق امام الجنة والنار امام الذات الالهية ؟ علي لا شيء امام هذه الحقائق ، علي لا شيء امام الحقيقة الالهية !! لكن متى صار لعلي الشانية والعلو والمكانة والرفعة والخصوصية ؟ لأن الله خصه بالشيء ، فارتفع علي وارتقى علي بهذه الخاصية بهذه الكرامة بهذه النعمة بهذا الشرف بهذا التكريم ،،،
وتتطرق الشيخ الزيدي في الخطبة الثانية الى ( ما وقع بين الإمام علي “عليه السلام” وابا بكر ) من بعد وفاة الرسول الكريم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) فمن خلال الاطلاع على رأي المرجع الأستاذ المعلم (دام ظله) إن ما حصل بين الإمام علي “عليه السلام” وأبي بكر كان مصالحة بعد قطيعة ومعارضة وخلاف واختلاف وليس بيعة ومبايعة وبحسب ما نصت عليه رواية السيدة عائشة “رضي الله عنها” انه لاتوجد بيعة ومبايعة ورواية السيدة عائشة “رضي الله عنها” التي جاءت في ( البخاري:المغازي// مسلم: الجهاد والسير: نشير لبعض ما جاء فيها {{ ..عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُرْوَةَ عَنْ عَائِشَةَ (رضي الله عنه): أَنَّ فَاطِمَةَ (عَلَيْهَا السَّلاَمُ) بِنْتَ النَّبِىِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) أَرْسَلَتْ إِلَى أَبِى بَكْرٍ تَسْأَلُهُ مِيرَاثَهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله وسلم) ..فَأَبَى أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَدْفَعَ إِلَى فَاطِمَةَ (عليها السلام) مِنْهَا شَيْئاً فَوَجَدَتْ (غَضِبَت) فَاطِمَةُ (عليها السلام) عَلَى أَبِى بَكْرٍ فِى ذَلِكَ فَهَجَرَتْهُ ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ … وَكَانَ لِعَلِىٍّ مِنَ النَّاسٍ وَجْهٌ حَيَاةَ فَاطِمَةَ (عليهما السلام) فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ اسْتَنْكَرَ عَلِىٌّ (عليه السلام) وُجُوهَ النَّاسِ فَالْتَمَسَ مُصَالَحَةَ أَبِي بَكْرٍ وَمُبَايَعَتَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ يُبَايِعُ تِلْكَ الأَشْهُرَ ، فَأَرْسَلَ إِلَى أَبِى بَكْرٍ أَنِ ائْتِنَا ، وَلاَ يَأْتِنَا أَحَدٌ مَعَكَ ، كَرَاهِيَةً لِمَحْضَرِ عُمَرَ … فَدَخَلَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ … ) ،،،
واضاف : (( هذا حسب رأي واعتقادي فمن يقتنع بما أقول فأهلًا وسهلًا ومن لا يقتنع فأيضًا أهلًا وسهلًا)) تجسد معنى: لك رأيُك ولي رأيي، وأحترم رأيَك وتحترم رأيي ، وندعو للتعايش السلمي بين الناس ، (( هذا هو المنهج وهذا الذي حصل بين الخليفة الأوّل والثاني وعلي (سلام الله عليهم) ، فأنا لا اعتقد بوجود بيعة لكن حصلت مصالحة)) وقال المرجع الأستاذ (دام ظله) : أيضًا كلام علي (عليه السلام) عندما رقِيَ المنبر بعد أبي بكر فإنّه لم يخرج عن المعنى الذي حصل في داره بل كان كلامه فيه ما يعتقده ولا زال يعتقد من الحقّ في الخلافة فأتى به بصيغة المضارع وليس الماضي فقال عليه السلام { وَلَكِنَّا نَرَى لَنَا فِى هَذَا الأَمْرِ نَصِيباً ، فَاسْتَبَدَّ عَلَيْنَا (فَاسْتُبِدَّ عَلَيْنَا بِهِ) ، فَوَجَدْنَا فِى أَنْفُسِنَا}، انتهى كلامه إلى هنا وفورًا كان رد المسلمين بقولهم {أَصَبْتَ} ، انتهى كل شيء فلا يوجد بيعة أو ما يدل على ذلك … والجدير بالذكر يعتبر منبر صلاة الجمعة باب من أبواب الله الصادحة للتذكير بالتعاليم الإسلامية التي سعى أبناء المعقل من أجل اقامتها .

 

ركعتا صلاة الجمعة المباركة

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الناصرية : الرسول الأقدس تجربة حية تزخر بالمفاهيم والبصائر

المركز الإعلامي – إعلام الناصرية تحدث خطيب الجمعة الناصرية الشيخ ...