صلاة الجمعة

خطيب جمعة المجر الكبير :عدم ارجاع النازحين والمهجرين يعني ان تضحياتِ ابنائِنا والدماءَ التي سُفكت لم تقطفْ ثمارَها


جدد خطيب جمعة المجر الكبير الشيخ عماد الزيداوي( دام عزه) في مستهل خطبته التي القاها في مسجد الامام الهادي عليه السلام في قضاء المجر الكبير اليوم الموافق 21 / ذي الحجة / 1437 هــ . مطالبته لمنظمات المجتمع الدولي وحقوق الانسان بعودة النزحين والمهجرين في العراق الى اوطانهم ومناطقهم المحررة
وذكر الزيداوي في خطبته معاناةَ النازحين والمهجرين في العراق فقال سماحته (( معاناةً يعجزُ الكلامُ عن وصفِها لأنها فوقَ التصورِ , فالمعاناةُ جسديةٌ ونفسيةٌ مستمرة, معاناةُ الحرِ والبردِ والصقيعِ ,معاناةُ الجوعِ , معاناةُ تركِ الديارِ والاملاكِ والاموالِ وفقد الأحبة , معاناةُ الموتِ البطيء والمفاجىء ,معاناةُ الاذلالِ ,معاناةُ اللامبالاةِ والمتاجرةِ بورقتِهم سياسياً ! معاناةُ الابتزازِ والاستغلالِ وانتهاكِ الاعراضِ من قبلِ ضعافِ النفوس, معاناةُ انعدامِ وموتِ الضمير ! معاناةُ انهم كانوا ضحيةَ السياسةِ العمياءِ الطائشةِ ضحيةَ الطائفيةِ والنفاقِ الديني والسياسي المناصبِ والواجهاتِ, ضحيةَ الخنوعِ والجبنِ والخضوعِ , ضحيةَ العمالةِ والخيانةِ..)
وتطرق االزيداوي في خطبته الى مواقف المرجعية العراقية الاصيلة من النازحين والمهجرين ومن بداية تهجيرهم وظلمهم وكيف كان لها الدور في المطالبة بهك وتوفير العيش الهنيئ لهم ولعوائلهم حيث تطرق قائلا ((فكان للمرجعيةِ العراقيةِ الصادقةِ المتمثلةِ بسماحةِ آية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله الشريف ) الكثيرُ من المواقف الوطنيةِ المشرفةِ والمواقفِ الانسانية بحق النازحين والمهجرين من ابناء هذا البلدِ الجريحِ وكذلك كان لاتباعهِ ومقلديهِ وانصارهِ ايضا تلك المواقفُ المشرفةُ فنظموا التظاهراتِ والوقفاتِ والحملاتِ فجعلوا اسبوعا للنازحينَ سميّ (أسبوعُ أغاثةِ النازحينَ بدونِ وساطةِ السراقِ والفاسدين ) وكذلك كانت لهم وقفاتٌ وصولاتٌ عبرَ مواقعِ التواصلِ الاجتماعي الداعيةُ الى إغاثةِ النازحين وانقاذِهم من الحالِ الذي فيه ورفعِ المعاناةِ عنهم والضيمِ والظلم , إيماناً منهم بالحق والواجبِ الاسلامي والانساني والوطني والمصيرِ الواحدِ والمفهوم الرسالي في علاقةِ العبدِ بربهِ وبأخيهِ الانسان ومشاركتهِ همومهِ وأحزانهِ والمساهمةِ في رفعِ الضيمِ والحيفِ والظلمِ عنه..)
واستعرض سماحته بعض المواقف المشرفة لسماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني ( دام ظله الشريف) من خلال خطبه وبياناته ومحاضراته والتي تتخص الدفاع عن النازحين والمهجرين والمطالبة بحقوقهم حيث قال سماحة الشيخ الزيداوي ((ففي المحاضرةِ العقائديةِ الثامنة والعشرين في التحليل الموضوعي في التاريخ الاسلامي والتي كان يلقيها في كربلاءَ المقدسة ويتألم سماحته للنازحين لأنه لا يوجدُ من يهتمُ لهم وينقذهم فقال : مئاتُ الالاف وملايينُ الناسِ في الصحاري وفي البراري وفي اماكنِ النفاياتِ والقاذوراتِ وعليهم ينزلُ المطرِ ويضربُهم البرد ، كما مرَّ عليهم لهيبُ الحر والسمومِ والشمسِ وحرارةُ الشمس وعطشُ الشمس ومعاناةُ الصيف، مرَّ عليهم الصيفُ ومر عليهم الشتاءُ وتمر عليهم الايامُ والاسابيعُ والاشهرُ والفصولُ والسنينُ ولا يوجد من يهتم لهؤلاء المساكين .. لهؤلاءِ الابرياء ..))/ انتهى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق