أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة المجر الكبير : السبب الرئيسي لهدم قبور ائمة البقيع عليهم السلام هو الانحراف الفكري والتوجهات المنحرفة عن الفكر الاسلامي .


المركز الاعلامي _ اعلام المجر الكبير

اكد خطيب جمعة المجر الكبير الشيخ حليم الاسدي دام عزه في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في مسجد الامام الهادي عليه السلام اليوم الجمعة الموافق 5 شوال / 1438 هــ ، المصادف 30 / 6 / 2017 م ، على ان الانحراف الفكري والانحطاط القيمي والخسف الأخلاقي الذي رافق بعض التوجهات الدينية المنحرفة والتي ابتعدت عن المنهج الاسلامي الصحيح والخط الرسالي الواضح الذي رسمه الرسول الأعظم صلى الله عليه واله وربى عليه الأمة الإسلامية ولكن بسبب انتهاج غير سبيل المسلمين والسير خلف الأهواء والسياسات الضالة المنحرفة كان ذلك الهدم الفكري والنفسي لمن تزيّن بزي الإسلام ظاهرا وأنتج ذلك الانحطاط العقلي والهدم الفكري الهدم الظاهري لقبور الأئمة من أهل بيت العصمة صلوات الله عليهم أجمعين .

وبين سماحته ان اهل الضلالة والبدع التيمية الدواعش التكفيرييين أقدموا بتلك الفتاوى المبتعدة والمنحرفة عن الفكر الاسلامي الأصيل على هدم تلك الأنوار القدسية والقباب النورانية وساووا بها التراب . ولم تكن تلك الفعلة هي الفعلة الأولى أو الأخيرة التي أنتجتها تلك الأفكار الهدامة الضالة بل إن بداية الانحراف وبداية الهدم والخسف كان في زمن رسول الله صلى الله عليه واله لما انحرفت الأمة عن مهد الرسالة وتوجيهات النبي صلى الله عليه واله وخانت رسول الله صلى الله عليه واله في وصيه وذريته من بعده وأقدمت على رفضهم وإقصائهم ولَمْ يُمْتَثَلْ اَمْرُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ فِي الْهادينَ بَعْدَ الْهادينَ .

واشار دام عزه الى أنّ القرآن الكريم يعظّم المؤمنين ويكرّمهم بالبناء على قبورهم ـ حيث كان هذا الأمر شائعاً بين الأُمم التي سبقت ظهور الإسلام ـ فيحدّثنا القرآن الكريم عن أهل الكهف حينما اكتُشف أمرهم ـ بعد ثلاثمّائة وتسع سنين ـ بعد انتشار التوحيد وتغلّبه على الكفر.ومع ذلك نرى انقسام الناس إلى قسمين: قسم يقول “ابْنُوا عَلَيْهِمْ بُنْيَانًا ” تخليداً لذكراهم ـ وهؤلاء هم الكافرون ـ بينما نرى المؤمنين ـ التي انتصرت إرادتهم فيما بعد ـ يدعون إلى بناء مسجد على الكهف، بجوار قبور أُولئك الذين رفضوا عبادة غير الله؛ كي يكون مركزاً لعبادة الله تعالى. فلو كان بناء المسجد على قبور الصالحين أو بجوارها علامة على الشرك، فلماذا صدر هذا الاقتراح من المؤمنين؟! ولماذا ذكر القرآن اقتراحهم دون نقد أو ردّ؟! أليس ذلك دليلاً على الجواز .

يذكر ان في 8 شوال أقدمت قوى الشرك والكفر والظلام والضلال على هدم قبور ائمة البقيع تلك البقعة الشريفة الطاهرة في المدينة المنوّرة قرب المسجد النبوي الشريف ومرقد الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله)، فيها مراقد الأئمّة الأربعة المعصومين من أهل بيت النبوّة والرسالة(عليهم السلام)، وهم: الإمام الحسن المجتبى، والإمام علي زين العابدين، والإمام محمّد الباقر، والإمام جعفر الصادق(عليهم السلام). إذ أقدمت قوى الشرك والكفر والظلام والضلال على هدمها



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق