أخبار المرجعيةصلاة الجمعة

خطيب جمعة الكوت : دواعش الفكر التيمي لا يعرفون الرحمة ولا يعرفون طاعة الله

المركز الإعلامي – إعلام الكوت

أكد خطيب صلاة الجمعة في مدينة الكوت أن شهر رمضان شهر القرآن وشهر الرحمة والمغفرة والطاعة والقرب لله وحب الآخرين إلا أن دواعش الفكر التيمي لا يعرفون الرحمة ولا يعرفون طاعة الله ولا يعرفون الإنسانية ..
وبيّن الشيخ رائد البندر خلال خطبته التي ألقاها في مسجد وحسينية نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم) في مدينة الكوت هذا اليوم السادس من رمضان 1438 هـ : يعرفون فقط النهج الشيطاني الإرهابي التكفيري ، ومع تلك الجرائم يتحدثون بالإسلام وبدولتهم الإسلامية الخرافية المزعومة ، فهل رسول لله صل الله عليه وآله وأصحابه فجروا وفخخوا أنفسهم بين مشركي مكة ؟


وأضاف البندر : انه منهج تكفيري قاتل ، فهم لا يمتلكون ذرة من الأخلاق ومن الإنسانية ، فبعد كل جريمة تفجير وقتل وسيل لدماء الأبرياء يأتي داعش ويتبنى هذه الجريمة ، وهذه المجزرة ، أنهم أسوء من اليهود والنصارى والمحلدين والمستعمرين ومن الجيوش الكافرة ، لأن هؤلاء عندما يرتكبون الجريمة ينكرونها والدواعش التيمية يفتخرون بها .
وأستنكر خطيب صلاة الجمعة التفجيرات الإرهابية التيمية التي طالت عدة مناطق في العاصمة بغداد مؤخرًا قائلًا : وبعد ماحصل من تفجيرات في بغداد وما حصل من مأساة وويلات وسيل للدماء خرج الدواعش وقالوا نحن من فجرنا ونحن من قتلنا … إنه الإجرام الأموي الذي استباح المدينة ثلاثة أيام وفيها صحابة الرسول صلى الله عليه وآله وفيها زوجات النبي وأمهات المؤمنين … إنه الإجرام الأموي الذي قتل سبط النبي الحسين الشهيد سلام الله عليه وقتل عياله ، جرائم تتبعها جرائم ، وستبقى هذه الجرائم ولا تنتهي مادام هذا الفكر المتحجر باقي وجذوره موجودة ، قلنا ونكرر الحلول العسكرية لاتكفي مال تقلع جذور هذا الفكر من الأساس وكما قال المحقق الصرخي الحسني (دام ظله) : أهل التكفير الدواعش التيمية يبتدعون أي وسيلة شيطانية ويكذبون كل أنواع الكذب والأفتراء من أجل أن يجعلوا الآخرين هدفا لسيوفهم وسهامهم ورصاصهم ومفخخاتهم ، فتسفك الدماء وتزهق الأرواح وتستباح الحرمات .


كما تحدث الخطيب عن الصوم وأجره وثوابه في الدنيا والآخرة قائلاً : لا ينكرُ إن في الصومِ عناءً وتعبا جسديا وخاصة في أيام الصيف إلا إن كلَ فردٍ فينا لو نظرَ الى ما ينتظرهُ من اجرٍ وثوابٍ في عالمِ الدنيا وفي عالمِ الآخرة لتناسى ذلك الألم الجسدي الذي ينتابه من شدة العطشِ وألم الجوعِ وتركِ الملذات لان ما عند ربكَ خيرٌ وأبقى لان الصيامَ هو العبادةُ الوحيدةُ التي قال عنها اللهُ (تعالى) إنها له وهو من يَجزي بها .
ولفت الخطيب الى أهمية الإحساس بآلام الآخرين من فقراء ومساكين في المجتمع بالقول : وبصيامِ هذا الشهر تذكرٌ بالفقراءِ والمساكين من المحتاجين والمعوزين وإحساس بحاجتِهم وعوزِهم وما يمرونَ به يوميا من الجوعِ والعطشِ فيكونُ المؤمنُ الصائم على إحساس بأخيه المؤمنِ الذي يتضورُ جوعا والذي يعيشُ تحتَ وطأةِ الفقرِ لان الإحساس بالآخرين خلقٌ إسلامي يفرضُهُ الإسلام على كلِ من آمنَ به


وختم بالقول مخاطبًا من تسلط على رقاب الناس : فأين انتم منهم؟ وأين خلقُ الإسلام ومنهجُ الإسلام في رعايةِ شؤون المحتاجينَ؟ فهل العراقُ بلدٌ فقير؟ٌ وهل انه بلدٌ محتاج؟ فالأرقامُ تقولُ حقيقةً مرة هي إن العراقَ قد استهلك منذُ عامِ ألفينِ وثلاثة والى الآن الملياراتِ تلو الملياراتِ, والميزانياتُ الهائلةُ والمرعبةُ والمخيفةُ تتوالى على العراق وبمقدار ما تلكَ الميزانيات مخيفة ينصبُ الخوفُ على الشعبِ والعوزُ والفقرُ فأين الكهرباءُ؟ وأين الماء؟ وأين الخدمات؟ وأين وأين وأين وأين؟ لا حولَ له ولا قوةَ نسالُ الله بحقِ محمد والِ محمٍد وبحق شهرِ رمضان المعظم أن يزيحَ هذه الغمةَ ويرفعَها عن أبناء العراق ويوفقَهم لما يحبُ ويرضى .

ركعتا صلاة الجمعة المباركة

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق