آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة الكوت/حي الجوادين: إن الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) أشهر من أن يُعرَّف

خطيب جمعة الكوت/حي الجوادين: إن الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) أشهر من أن يُعرَّف



المركز الإعلامي – إعلام مكتب الكوت

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مدينة الكوت بإمامة فضيلة الشيخ مهدي العابدي (دام عزه) في مسجد وحسينية نبي الرحمة (صلى الله عليه وآله وسلم) اليوم 12 رجب 1439 هـ الموافق 30-3-2018م .

وقال العابدي في مطلع الخطبة : إن الإمام علي بن أبي طالب(عليه السلام) أشهر من أن يعرف، ولقد قام الكثير من العلماء والعارفين والأدباء والمفكرين ومن مختلف المذاهب والأديان بتأليف كتب وموسوعات عن حياته الشريفة ، ومناقبه، وفضائله، وجهاده، وعلومه، وخطبه، وقصار كلماته ، وسياسته ، وحروبه مع الناكثين والقاسطين والمارقين، فالأولى لنا الإقتداء بالميسور من هذا الإرث العظيم، واقتباس آثار إمامته المقدسة من تلك الموسوعات التي دونت فضائله ومناقبه وان كانت دون الحصر أو الإحاطة بها ، مع أننا نكتفي هنا بذكر بعض مناقبه الواردة في السنة فنقول: هو أمير المؤمنين، وسيد المسلمين، وقائد الغر المحجلين، وخاتم الوصيين، وإمام المتقين , أول القوم إيمانا، وأوفاهم بعهد الله، وأعظمهم مزية، وأقومهم بأمر الله، وأعلمهم بالقضية، راية الهدى، ومنار الإيمان، باب الحكمة، والممسوس في ذات الله، خليفة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ، العربي الهاشمي، وليد الكعبة المشرفة، ومطهرها من كل رجس ووثن، كما أخرج هذه المناقب الحفاظ من أهل السنة).

 
وتابع الخطيب : إن أبرز الحوادث في حياة الإمام علي (عليه السلام) هو تكوين الشخصية العلوية في ظل التربية المحمدية وما أعطته لعلي (عليه السلام) من مزايا أخلاقية وعلوم ربانية، وتحقيقا لبناء هذه الشخصية العظيمة تولى النبي الكريم (صلى الله عليه وآله وسلم) بنفسه تربية علي (عليه السلام) بعد ولادته، وذلك عندما أتت فاطمة بنت أسد بوليدها علي (عليه السلام) إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فلقيت من رسول الله حبا شديداً لعلي (عليه السلام)
وبين الشيخ العابدي : إن طهارة النفسية العلوية، ونقاوة الروح التي كان علي (عليه السلام) يتحلى بها، والتربية المستمرة التي كان يحظى بها في حجر رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، كل ذلك كان سببا في أن يتصف علي (عليه السلام) وهو لا زال في عمر الصبا – ببصيرة نفاذة وقلب مستنير، وأذن سميعة واعية تمكنه من أن يرى أشياء ويسمع أمواجا تخفى على عامة الناس ، ويتعذر عليهم سماعها ورؤيتها .

 
وتطرق الخطيب إلى الخمس وأهميته بالقول : الخمس من الفرائض الإسلامية والواجبات الدينية على كلّ مسلم ومؤمن, وقد جعلها الله تعالى لنبيه الأكرم محمد (صلى الله عليه وآله) ولذريّته البررة عوضًا عن الزكاة وذلك اكرامًا لهم, ومن منع منه درهماً أو أقل كان مندرجاً في الظالمين لهم والغاصبين لحقوقهم, بل من كان مستحلا بذلك كان من الكافرين وأنكر ضرورة من ضروريات الدين وأصبح من المرتدين وعليه لعنة الله إلى يوم الدين .
مضيفًا : وجب علينا محاسبة النفس من جانب هذا الواجب المالي وعدم الإهمال والاستهانة به وعلى كل فرد منا أن يجعل له سنة خمسية يحاسب فيها نفسه وان يخرج نسبة الراتب 2% قبل أن يأتي يوما لاينفع فيه مال ولابنون إلا من أتى الله بقلب سليم وليعلم الجميع أن جميع المأذونيات والأعمال متوقفة على أداء الخمس فمن كان محاسبًا لنفسه مستمرًا على أداء ذلك الحق الشرعي فهو مأذون في كل أعماله ومن أهمل وتكاسل عن أداء الحق الشرعي لاسامح الله فكل عمله متوقف ولايقبل منه إلا بعد أداء الحق الشرعي فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا ..فيا ترى فهل يعيش برغد وسعادة من يمنع الخمس ؟ وأنى يكون ذلك وصاحب العصر والزمان (عليه السلام) يدعو عليه ؟ وطوبى لمن أدى خمسه وشمله دعاء مولاه, فكيف لا يسعد ولا يوفق في حياته, ولا يعيش بهناء في الدنيا وجنات عرضها السموات والأرض في الآخرة . وما هذا المال ممن ؟ أليس من الله سبحانه ؟ فلماذا يبخل الإنسان ؟ وان قيل : إنما هو بكدي وعرق جبيني .

 

ركعتا صلاة الجمعة المباركة 

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الكوت : الواجب الشرعي والأخلاقي والتاريخي يلزمنا جعل المنبر الحسيني محققًا لأهداف الثورة الحسينية 

المركز الإعلامي – إعلام مكتب الكوت أقيمت صلاة الجمعة المباركة ...