صلاة الجمعة

خطيب جمعة الكوت : السياحة الدينية مورد إقتصادي هائل للعراق وشعبه لوأستغل بعيدا عن المفسدين 25 ربيع2-1437هـ


شددَ فضيلة الشيخ مهدي العابدي (دام عزه ) على ان السياحة الدينية في العراق لو استغلت بالصورة الصحيحة بعيداً عن ايادي الفاسدين لتَخلّصنا من حالة الاختناق الاقتصادية التي نعيشها اليوم .
جاء ذلك خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت في مدينة الكوت مركز محافظة واسط (180) كم الواقعة جنوب بغداد اليوم 25/ ربيع الثاني / 1437هـ الموافق 5/ 2/ 2016م
وقال العابدي: إن السياحة بوجه عام والسياحة الدينية بوجه خاص لم تحظ في العراق بأهتمام يذكر من قبل الدولة ، مما زاد في معانات الدولة من حالة الاختناقات الاقتصادية التي نعيشها اليوم ، كما أنها عجزت عن السيطرة على تلك المراقد والعتبات وهذا احد الاسباب التي تفسر تدني المستوى الاقتصادي في دولة العراق .
واوضح ان نصيب السياحة في الناتج المحلي الاجمالي في العراق لايمثل سوى أقل من 1%. ابتداء من نيسان 2003 وأصبح العراق يعاني من نزيف في موارده السياحية ونعني بذلك السياحة الدينية .
واشار الى بيان سماحة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني (دام ظله ) رقم – 21 – بعنوان ( طلبة الإعلام…والسياحة الدينية ) والذي اجاب فيه على سؤال باحثه في كلية الاعلام . قائلاً : إذا كان بحثكِ عبارة عن (دراسة مسحية لواقع العلاقات العامة في السياحة الدينية) فهذه دراسة موضوعية واقعية وتعبّر عن محاكاة الواقع وبالتأكيد فهو واقع هزيل وسقيم إذا لم يكن معدوماً >>
ورأى أن الدراسة لا تقتصر على ما يخص طائفة معينة دون أخرى , فتشمل ما يخص أهل السنة كما تشمل أتباع مذهب الحق وما يخصهم .
وتطرق في الخطبة الثانية الى عدة تقييمات للمؤمن في افعال الصلاة ومنها آفة العجب والتكبر التي تصيب الانسان مايوجب عليه ان ينظر جيداً ويتفكر بما يتصف به من ألوان الضعف والوهن في كثير من ظروفه الحياتية حيث لا يقوى على جلب المنافع ورد المكاره لأن الانسان مهما بلغ من المراتب لابد وان يرجع الى ربه ليحاسب على كل مافعله في الحياة .
يذكر ان بيان السيد المرجع الصرخي (دام ظله) صدر في 28 / 4 / 2005م


مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق