آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة الكوت/حي الجوادين : الشيء العظيم أن يكون الإنسان مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قلبًا وقالبًا

خطيب جمعة الكوت/حي الجوادين : الشيء العظيم أن يكون الإنسان مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قلبًا وقالبًا


المركز الإعلامي – إعلام مكتب الكوت
أكد خطيب صلاة الجمعة المباركة فضيلة الشيخ علي الشريفي (دام عزه) على أن يكون الاحتفال أو الاحتفاء بمولد النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يندرج تحت الدعوة إلى الله تعالى لأن محبته (صلى الله عليه وآله وسلم) جزء من الدين بل أصل
وقال الشريفي خلال الخطبة التي ألقاها هذا اليوم 19 ربيع الأول 1439 هـ الموافق الثامن من كانون الأول 2017 م : الشيء العظيم أن يكون الإنسان مع النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قلبًا وقالبًا ، فإن فاته أن يكون مع جسده فليس بعيد أبدًا أن يكون مع روحه المتجذر عطرها فواح السماء والأرض .. وقد دل الحق على الحق وتبدد الغطاء وتهدلت السماء بعبق المرسلين .. وكل ذلك بين أيدينا ونعمة خصنا الله تعالى بها دون باقي الأديان


وأضاف الخطيب : ما أطيب أن تكون أخلاقه(صلى الله عليه وآله وسلم) بين أعيننا وما أبعدنا عن كنهه وعنها !!! فلو عبقنا بسير من خلقه ولو تمسكنا بوافر صدقه لما حلت المظالم ولما تراكمت فتن الفساد والإفساد ولما آلت مصائرنا بيد الاستكبار والذي يأباه الله ورسوله تلك النفس الكبيرة…والإنسانية العظيمة والقلب الرحيم يأتي اليوم من يصوره بأبشع صورة ويظهره بهيئة منافية ومغايرة لسيرته التي ثبتتها أفعاله وأقواله ومواقفه وشهدت بذلك له السماء يأتي اليوم من يقتل بإسمه ويسلب خلق الله ما وهبهم بذريعة إقامة الدين ونشر الإسلام مستندين على أحاديث ابتدعوها وروايات وضعوها لتتلائم مع فكرهم السقيم يرفعون اسمه ويلهجون بذكره وتسيل الدماء انهارًا زورًا وبهتانًا ، فأين الأسوة التي أمرنا الله تعالى أن نتأسى بها فما أطيب أن تكون أخلاقه (صلى الله عليه وآله وسلم) بين أعيننا وما أبعدنا عن كنهه وعنها ! فلو عبقنا بسير من خلقه ولو تمسكنا بوافر صدقه لما حلت المظالم ولما تراكمت فتن الفساد والإفساد .

وتحدث الشريفي في الخطبة الثانية عن التطرف وآثاره بالقول : عندما يخرج تقييم الأشياء من معيار العقل والحكمة يدخل بالضرورة إلى معيار التطرّف والمبالغة فتكون النتيجة، جملة من الاستنتاجات غير المتوافقة مع فطرة الإنسان وسنن الله تعالى في الحياة ، وقد أخذ مسمّيات عدّة عبر التاريخ الإنساني حتى وصل إلى عصرنا الحاضر فاكتسى مصطلح “التطرّف” مختصًّا بمسائل العقيدة والرأي، فكان التطرف السياسي والتطرف الديني والتطرف الفكري، بيد أن الإنسان ابتلي بما هو أخطر من هذا الداء، ألا وهو “الغلو” الذي أشار إليه القرآن الكريم في آيات عدّة تبين شمولية المصطلح لدلالات ذات تأثير على فكر وحياة الإنسان والأمم، كونه لا يعبر عن مشكلة ذهنية بين الإنسان ونفسه، إنما بين الإنسان و إنسان آخر في كثير من الأحيان ، فكان اليهود ومن بعدهم المسيحيون أول من ارتكب هذا الخطأ في التاريخ البشري .

ركعتا صلاة الجمعة

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الحيانية:كان للسيدة زينب بعد عاشوراء دوراً بارزاً في تأليب الرأي العام وفضح الماكنة الإعلامية الاموية 

المركز الإعلامي/إعلام الحيانية أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد الإمامِ ...