آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة الفهود: ( ثورة الامام الحسين عليه السلام في سبيل اصلاح امة جده (صلى الله عليه وآله وسلم)

خطيب جمعة الفهود: ( ثورة الامام الحسين عليه السلام في سبيل اصلاح امة جده (صلى الله عليه وآله وسلم)

المركز الإعلامي-إعلام الفهود


قدم خطيب جمعة الفهود سماحة الشيخ مظفر الخاقاني في خطبةٍ القاها اليوم الجمعة في مسجد وحسينية الصدر الاول (قدس سره)- المصادف الرابع من شهر محرم الحرام 1440هـ الموافق 14 من أيلول 2018م التعازي الى الأمة الإسلامية بذكرى حلول شهر محرم الحرام الذكرى الأليمة لإستشهاد الإمام الحسين وأهل بيته الطاهرين – عليهم السلام- في واقعة الطف المفجعة.

من جانبه تطرق سماحة الشيخ مظفر الخاقاني (اعزه الله) : لأننا يعتصر قلوبنا الألم ونحن نرى ضياع الشباب وانحرافهم وعدم وجود محاولات لإنقاذهم وانتشالهم من الضياع والإنحدار نحو الهاوية وهذه الأيام المباركة أيام الحزن والمصيبة بذكرى إستشهاد الإمام الحسين وأهل بيته هناك ومضات أمل وبريق نجاة للشباب في هذه الأيام لأن الناس في محرم وصفر يبذلون كل مايملكون في سبيل إحياء الشعائر الحسينية وتكون نسبة الشباب التي تعمل في المواكب وتقوم بأعمال الخدمة للزائرين والوقوف في المواكب الحسينية ولأيام عديدة ومتواصلة ، فعلينا استغلال هذه الأيام الإستغلال الأمثل وهو تذكيرشبابنا وأشبالنا بمواقف الطف الخالدة وخصوصاً مواقف الشباب في واقعة كربلاء حينما فجروا مابداخلهم من طاقات وأثبتوا أنهم نعم الأنصار لدين الإسلام ونعم المضحين في سبيل الشريعة السمحاء فقد وقفوا مع إمامهم الذي نادى بأعلى صوته (إني لم أخرج أشِراً ولابطرا ، ولامفسداً ولاظالما ، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي رسولِ الله أريد ان آمر بالمعروف وأنه عن المنكر وأسير بسيرة جدي فمن قبلني بقبول الحق فالله أولى بالحق)

وأضاف سماحة الشيخ الخاقاني (دام توفيقه) قائلاً:
ولنفهم من ذلك أن الثورة الحسينية الخالدة كانت ثورة لبناء مجتمع واعٍ وجيل من الشباب يكون سعيه ودأبه هو نشر علوم أهل بيت المصطفى محمد -عليه وآله السلام- ، لذا فإن ثورة الحسين هي ثورة البناء والتغيير والذي حمل لوائها شباب الطف ، فعلينا أن نعيش الصمود والثبات في مواجهة كل التحديات، التحديات الفكرية، والثقافية، والنفسية، والاجتماعية، والإعلامية.

وأكد سماحة الشيخ مظفر الخاقاني
الحسينيون الحقيقيون لا يعرفون الانهزام، والتراجع والتخاذل، والضعف والخور، فهم الثابتون الصامدون، الذين يملكون عُنفُوَان العقيدة، وصلابة الإيمان، وإباء المبدأ، وشموخ الموقف.
فالسائرون في خط الحسين (عليه السلام) هم الذين يحملون شعار الحسين (عليه السلام): لا أرَى المَوتَ إِلاَّ سَعَادَة والحَياةَ مَع الظالمينَ إِلاَّ بَرَمَا.
والسائرون على خط الحسين (عليه السلام) هم الذين يحملون شعار علي الأكبر (عليه السلام): لا نُبَالي أنْ نَمُوتَ مُحِقِّينَ.







x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطيب جمعة الكوت : الواجب الشرعي والأخلاقي والتاريخي يلزمنا جعل المنبر الحسيني محققًا لأهداف الثورة الحسينية 

المركز الإعلامي – إعلام مكتب الكوت أقيمت صلاة الجمعة المباركة ...