صلاة الجمعة

خطيب جمعة العمارة/لماذا سكتم على مصادرة حقوقكم وحقوق أبنائكم وأجيالكم وعلى سلب وغَصْبِ العراق



تطرق السيد شاكر الحسني (دام عزه) في خطبة الجمعة المباركة والتي اللقاها في مسجد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره ) اليوم الجمعة المصادف 1/1/2016 م , 20 ربيع الاول 1437 هـ الى الاساليب التي مارسوها المغرضين المنتفعين الرموز والسياسيين العراقيين الماكرين الذين فاق مكرهم كل مكر في العالم والنتائج التي اوصلو الشعب بها من معاناة ونزوح وتهجير وتشريد وتطريد … ذاكرا بذلك بيان سماحة المرجع العراقي العربي السيد الصرخي (دام ظله العالي) رقم – 23 –(( استغاثة القرآن )) والذي جاء مضمون ما فيه: بسم الله الرحمن الرحيم نعزي مولانا ونبينا الأعظم و أهل بيت العترة الأطهار وخاتمهم الموعود والأولياء الصالحين (صلوات الله وسلامه عليهم) ونعزي المسلمين الصادقين الأخيار الأبرار. نعزيهم بالهوان والذل والركون للظلم والظالمين والقعود عن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الذي يمر على هذه الأمة المنتسبة للإسلام والإيمان. بل ونعزيهم بالأمة (ونقصد سوادَ الأمة ورموزَها وقادتَها) التي ترى المعروف منكراً فتنهي عنه وترى المنكر معروفاً فتأمر به. ـ أيها الغيارى… الشرفاء النجباء… أيها الشعب العراقي المسلم الأبي… أيها المسلمون الأتقياء … أيها المستضعفون الكسالى النائمون الجهلاء…إلى متى هذا الذل والهوان والصمت المخزي والركون القبيح ؟… إلى متى هذا الانخداع والسير خلف المغرضين الماكرين من أهلِ الدنيا أتباع الشهوات البهيمية وعبدتها ؟ الى ان قال سماحته(دام ظله الشريف) وأسكتوكم … وسكتّم … وسكتّم … وسكتّم … وستسكتون … وتسكتون … وتسكتون … ـ كل ذلك بدعوى وتبرير حجة واهية باطلة مخالفة للشرع والأخلاق والضمير والإنسانية حتى أوصلوكم إلى حالة التصديق والإصرار على تبرير تلك القبائح والمنكرات والفضائح بدعوى جاهلية تُحمّل أولئك الأطفال والنساء الأبرياء (وكذلك العتبات المقدسة) جريرة وجناية وجريمة ما فعلَه غيرهم من آباء أو أقارب أو أبناء قومية أو أتباع طائفة أو مذهب … فأي جريمة تُرتكب ؟! ، وأي جريمة تمضي ؟! ، وأي جريمة يُسكت عنها ؟! ، وأي جريمة في ذلـك التبرير الخبيث ….. واشار الخطيب على ان هذه المواقف لسماحة المرجع العراقي السيد الصرخي الحسني (دام ظله الشريف)هي التي يسطرها التاريخ الاسلامي الزاهر بحروف من ذهب لانها من الله والى الله ويبقى القران كتابنا وامامنا اللهم واجعله لنا شافعاً يوم اللقاء وسلاحاً يوم الارتقاء وحجيجاً يوم القضاء ونوراً يوم الظلماء يوم لا أرض ولا سماء.


 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق