آخر الأخبار
الرئيسيةصلاة الجمعةخطيب جمعة الشعلة : من يتحمل مسؤولية ما تعرض له الشيعة من ظلم واضطهاد

خطيب جمعة الشعلة : من يتحمل مسؤولية ما تعرض له الشيعة من ظلم واضطهاد

المركز الإعلامي / إعلام الشعلة

أقيمت صلاة الجمعة المباركة في مسجد المتقين في مدينة الشعلة غرب العاصمة بغداد اليوم الاول من شهر شعبان لسنة 1438هــ الموافق الثامن والعشرون من نيسان لسنة 2017 م بإمامة الشيخ احمد الكعبي (دام توفيقه)

تكلم الشيخ الكعبي في خطبته الأولى ” جعلت الشريعةُ السمحاء مواسم يتزود فيها المؤمن من معينها، ليتسامى بروحه ويترفع عن الماديات، ليصل بروحه ونفسه مراتب الكمال والرفعة، ومن هذه المواسم شهر شعبان الذي نعيش اطلالته المباركة علينا و تتشعب فيه الخيرات، وهو شهر رسول الله صلى الله عليه وآله وقد دعا بالرحمة لمن أعانه على شهره هذا بالعبادة والطاعة

واضاف” كما أن شهر شعبان يعتبر مقدمة لشهر رمضان المبارك، فيعد المؤمن فيه نفسه ليكون على أُهبة لاستقبال شهر الصيام.وقد وردت في فضله أحاديث شريفة عن رسول الله صلى الله عليه وآله وأهل بيته الكرام عليهم السلام، تبين عظمة هذا الشهر الشريف وحرمته، وتحث على اغتنامه ولزوم العمل فيه ومن جلالة هذا الشهر وعظمته وقوع مناسبات شريفة أضفت عليه بهاءً وبهجة، كولادة سيد الشهداء أبي عبد الله الحسين عليه السلام، وولادة منقذ البشرية صاحب العصر والزمان الحجة بن الحسن المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)

وتحدث في الخطبة الثانية ” من يتحمل مسؤولية ما تعرض له الشيعة من ظلم واضطهاد انذاك وبسببه وبسبب عمله في سياسة السلطة آنذاك، وهو ما يجعله شريكًا بكل تلك المظلوميات وإنّ الحديث حول افتراءات التيمية وماينبغي الإلفات اليه أنّ الطرح بهذه الكيفية ليس بصدد الدفاع عن ابن العلقمي كونه شيعيًا بل لكشف التدليس في المنهج التيمي وتحميله فشل ائمته على أطراف وأشخاص لا علاقة لهم بأصل الفشل من باب الحوالة على مفلًس وهذا هو سلاح المدلسين وسلاح السفهاء، سلاح الأفاكين

مشيراً ” ما حصل بسبب فساد وإفساد الناس وفساد نفوسهم، فاستحقّوا سوء العذاب. وكان إمامكم وخليفتكم وسلطانكم وولي أمركم صاحب الموصل لؤلؤ مملوك المملوك هو الذي فتح لهم الموصل للتوجّه إلى بغداد، وجهَّزهم بالمؤن مِن طعام وشراب وعتاد، وكان قد أمَّن لهم الطريق حتى بغداد، وأمدَّهم بالعساكر، فقاتل معهم جيش الخلافة، فهزموه حتى أكملوا الحصار وأحكموه على بغداد وقَصْرِ خلافتها وسلطانها! وكان ((خلفاؤكم وأئمتكم وأولياء أموركم)) الزنكيّون والأيوبيّون منشغلين بشرابهم وغنائهم وصراعاتهم على النفوذ والسلطة والمال ومهادنة الفرنج وتسليم المقدَّسات

وتجدر الإشارة” قد ذكر سماحة السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في بحث ( وقفات مع…توحيد التيمية الجسمي الاسطوري) ان الأسلوب المتبع لدى التيمية المدلّسة أصحاب المنهج التدليسي في تقديس وتبجيل أئمتهم رغم كل ما فيهم من انحراف أخلاقي واستباحتهم للمنكرات من طرب وغناء وشرب خمور

 

x

‎قد يُعجبك أيضاً

خطبة جمعة بغداد / الشعب / دور الإمام السجاد في بناء المجتمع المسلم الأصيل بعد مقتل سيد الشهداء

المركز الإعلامي – إعلام الشعب ألقى فضيلة الشيخ الأستاذ علي ...

Threesome