صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشعب: القوى المستكبرة والمستعمرة هي التي تسعى الى ايجاد و تجذير الخلاف بين المذاهب الدينية،15 جمادي الآخرة 1437 هـ

أكد خطيب جمعة الشعب الشيخ حسين الساعدي (دام عزه) في خطبة صلاة الجمعة التي اقيمت في جامع الصادق الأمين وسط المدينة في يوم الجمعة الموافق 15 / جمادي الآخرة / 1437 هــ والمصادف 2016/3/25 أن القوى المستكبرة و المستعمرة هي التي تسعى الى ايجاد و تجذير الخلاف بين المذاهب الدينية

وقال ان المذاهب الاسلاميه تتفق جميعا حول الكثير من المسائل و ما يجمعها اكثر مما يفرقها و لو ارادت الاجتماع حول ما يجمعها لوجدت نفسها اقوى الامم على الاطلاق الا ان اثارة نقاط الخلاف فيما بينها هو العمل الاكبر الذي تقوم به القوى المستكبرة و المستعمرة و تسخر له الكثير من الوسائل الدعائيه و الاعلاميه و الابواق و الاقلام الماجورة

و اضاف الشيخ لماذا نترك هذا الكم الهائل من عناصر الوحدة و الاعتصام و نتلهى بتفاصيلنا الصغيرة فبدلا من ان تكون الامة الاكثر تماسكا و اذ بنا نصير بسبب هذا الاختلاف امما متفرقه متصارعه فيما بينها و مثالا على اتفاق الامه الاسلاميه هو اعتقادها الراسخ بنبوة نبي الاسلام محمد (صلى الله عليه و اله و سلم) فلماذا لا نجعل هذا المحور الاساسي انطلاقا لوحدتنا و نترك الخلافات العقائديه الاخرى في بعض المسائل الى العلماء العاملين في البحث و التدقيق و عليهم الاتفاق ليخرجوا للامه بتوجيهات هم ادرى بها و الامه الاسلاميه على حالها من الوحدة و رص الصفوف و الاقتداء بالصالحين و ترك طريق الشياطين من الانس و الجن في الوسوسه و زيادة حدة الخلاف من خلال تحريك الجهله الذين همهم النعيق بدون تفكير و عقل
و اكد الشيخ ان مرجعية السيد الصرخي الحسني لطالما تشير الى توجيه الامه الاسلاميه التوجيه الصحيح بالتمسك بمبادئها و جعلها امة متماسكة لا يمكن اختراقها
واشار الشيخ الساعدي الى بيان رقم 11 تحت عنوان (محرم الدم و الشهادة)بتاريخ 10 محرم 1437 الموافق 2004/2/2 حيث قال سماحته بخصوص الوحدة الاسلاميه و وحدة الصف :
الجهة الحاديةَ عَشَرَةَ : وحدة الصف
ـ يجب على الجميع الالتزام بوحدة الصف بين المسلمين وأبناء الشعب العراقي الواحد وليكن شعارنا : {العراق أرض الأنبياء وشعب الأوصياء}
وما ذكرنا من أمور وتصوّرات وتشخيصات ودعوى للتفكّر والجِدال بالحسنى وغيرها من أمور فاِنّ كلّاً منها يأخذ مجراه الخاص به ويدخل في مرحلة تحقيق وتدقيق وغربلة وتشخيص من المختصين في ذلك المجال.
ولتحقيق الغرض وتماميته لا بد من مبدأ الثواب والعقاب، فالمقصر يُحاسَب وفق القانون العادل المستقل، أو يُجرّد من منصبه الوظيفي والاجتماعي، أو يُعرض عنه ولا يُقلَّد ولا يُتبع بعد بيان عدم صلاحيته.
وكل ذلك يجب أن تحكمه ضابطة وميزان ((اختلاف الرأي لا يفسد الودّ والوفاء والتكاتف والمحبة للعراق الحبيب وشعبه العزيز)).
وفي الختام قال الشيخ الساعدي :::
نسأل الله ان يوفقنا لطاعة سيدنا وقائدنا ومرجعنا السيد الصرخي الحسني دام ظله وان يوفقنا لنصرة إمامنا صاحب العصر والزمان “عليه السلام” وأن نسير على خطى شهدائنا الأبرار ونستن بسنتهم ونسير على نهجهم … رحم الله شهدائنا الأبرار الذين ببركة تضحياتهم ندرس ونتعلم ونصلي وننصر الحق وننتصر له …
جمعة الشعبجمعة الشعبجمعة الشعبجمعة الشعب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق