صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية:: ندعو الى الحوار والنقاش الفكري،ونحتاج إلى التمدن الاخلاقي الاسلامي 17-2-2017م

دعا خطيب جمعة الشامية الى ضرورة الالتفات الى أهمية الحوار الفكري وضرورته في الوقت الراهن لمجابهة الفكر التيمي التكفيري الداعشي
مشيرا الى دور المحقق السيد الصرخي الذي تحمل أعباء النزال الفكري عبر سلسلة محاضراته العقائدية حيث فند التوحيد التيمي الجسمي الاسطوري…
وفي جانب اخر تعرض سماحته الى السيرة التاريخية التي مرَّ بها الحق وكيفية مجابهة اهل الباطل لها،منذ انطلاق الدعوة الاسلامية وفي صدر الاسلام
الى هذا العصر حيث خوارج العصر الدواعش المارقة…
كان ذلك خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مدينة الشامية في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر”قدس سره”وبامامة السيد الحسيني
“وفقه الله” وبتاريخ 17-2-2017م…
السيد الحسيني استدرك قائلا” إذ لم يتورعْ رجالاتُ الماضي من مجابهةِ الحقِ ومصارعتِهِ والتفننِ في سبلِ الإطاحةِ بهِ وبقادتهِ الذي قاسوا آلامَ المحنةِ وسنينَها العجاف
واذا أردنا الكلامَ عن تلكَ الصفحاتِ المؤلمةِ في تاريخِنا الإسلامي فمن أيِّ الصفحاتِ نبدأُ ومن أيِّها ننتهي؟ أمن الحركةِ السفيانيةِ أم الحركةِ المروانيةِ أم التياراتِ العباسيةِ
أم الدولِ والتجمعاتِ التي لبستِ الإسلامَ وجعلته ثوبَها البرّاق واختبأتْ خلفَ عناوينهِ ومسمياتهِ الزاهية؟….
مؤكدا“السفيانيون حركةُ النفاقِ بكلِ ما تحمِلُ كلمة النفاقِ من معنى, ابتدأت بأبي سفيان وتتجددُ على يد السفياني في آخرِ الزمانِ الذي سيأتي للمجتمع و يكونُ داهيةً
في المكرِ والدسِ والتظليلِ كما كان جدهُ السفياني الأب الذي دخلَ الإسلامَ لغاياتٍ مصلحيةٍ دفعاً للضررِ المتيقنِ عليه وعلى مكانتهِ….
كما ونبه الحسيني الى مظلومية اولياء الله ومعاناتهم في طريق الحق قائلا” كلُّ هذهِ السنينَ والأعوامِ وخلفاءُ اللهِ وأوليائهُ في تعتيمٍ إعلامي وتهميشٍ كامل
وصمتٍ من قبلِ عامةِ الناسِ مريب, ومضايقاتٍ وقتلٍ وتشريدٍ لأئمةِ أهلِ البيتِ عليهم السلام, ثم دسِ العناصرِ بينَ صفوفِ الحقِ لتبثَ الخوفَ والرعبَ وتُثبِّطَ العزائمَ من جهة
وتُثيرَ الشكوكَ والارتيابَ بأصلِ الطاعةِ والانقيادِ للإمامِ أو القائدِ من جهةٍ أخرى….
السيد الحسيني نبه في خطبته الثانية على اهمية بحوث ومحاضرات المحقق السيد الصرخي الحسني /(وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الاسطوري)
لكشف مهازل وقبائح وسفاهات الفكر التيمي الجسمي الاسطوري داعيا الجميع الى متابعتها لما لها من اهمية بالغة في كشف اباطيل وخرافات ابن تيمية الحرّاني…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق