صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية:: معاناة نهج الصلاح والاعتدال مع الخط التكفيري السلفي انعكاس لمعاناة المعصومين مع حكام بين امية 28-10-2016م


استذكر خطيب جمعة الشامية سماحة الشيخ ارشد الحميداوي نفحات عطرة من السيرة المباركة لسيد الساجدين الامام زين العابدين “عليه السلام” في ذكرى وفاته، وسلسلة معاناته مع الخط الاموي الحاكم منتقدا نهج التكفير السلفي المعاصر والذي هو امتداد لنهج بني امية المنحرف
كان هذا خلال خطبتي صلاة الجمعة التي أقيمت اليوم في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر “قدس سره” وبامامة سماحة الشيخ ارشد الحميداوي “وفقه الله” وبتاريخ 28-10-2016م….
قائلا “لقد عاشَ الإمامُ السجادُ عليه السلام أربعةً وثلاثين عاماً من سني عمرهِ الشريف وهو يُصحِّحُ ما قد انحرفَ أو زالَ من نفوسِ المسلمين, لِيعيدَ ذلك الإسلامُ الذي أرادَه اللهُ عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله إلى نفوسِهِم وقلوبِهِم.
مستدركا “قد عمِلَ قادةُ الضلالِ والإضلالِ الاموي التكفيري الناصبي الداعشي ومن والاهُم على صنعٍ انموذجٍ من الإسلامِ يتناغمُ ومصالحَهُم الدنيئةَ ليعتاشوا من خلالِهِ على استعبادِ المسلمينَ وتغريبِهِم عن النهج القويم,حتى وصل الحال بهم انهم يعتبرون يزيد من الائمة ومن الحكام الذين يجب طاعتهم وان ارتكب مجزرة في كربلاء لكن لديه من الحسنات مايرفع عنه ويمحي له كل انواع الظلم التي ارتكبها….
مضيفا ” لقد كانتِ الدعوى السجاديةُ الصامتةُ بالأفعالِ وترسيخُ المبادئ والأخلاقِ الإسلاميةِ هي السمةَ الأبرزَ في الأسلوب السجادي، ولهذا أننا نسمعُ كلمتَهُ التي فجّر بها مجلسَ أولئكَ المتباكينَ المتخاذلينَ القائلين غيرَ الفاعلين حينَ وبَّخَهُم على فعلتِهِم النكراء بتركِ الحسينِ عليه السلام وتنصلِهِم عن عهدِهِم وميثاقِهِم ثم مقاتلتِهِم له…
كما ونبه الشيخ الحميداوي على بعض الجوانب التي كشفت انحراف الفكر التيمي الوهابي السلفي وهذا الذي اتضح مما طرحه المرجع العراقي اية الله العظمى السيد الصرخي الحسني (دام ظله) ضمن سلسلة محاضرات التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الاسلامي والتي كانت تحت عنوان الدولة.. المارقة…في عصر الظهور …منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم) وسنبين كيف ان سماحة المرجع الصرخي “دام ظله المبارك ” نسف ابن تيمية وافكاره السقيمة التكفيرية من خلال كشفه لانحراف وتناقض ابن تيمية وبغضه لعلي “عليه السلام” ونتناول ايضا قبح وفساد وجرائم يزيد (لعنه الله ) وكيف ان الخط التيمي يجعل يزيد اماما ومرجعا للامة بادله واهية. انتهى

الوسوم

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق