غير مصنف

خطيب جمعة الشامية:: لم نجنِ من مهاترات زعماء الاصلاح والتغيير غير شرعنة واقرار الفساد وامضاءه 21-رجب الاصب-1437هـ


ادان خطيب جمعة الشامية سماحة الشيخ حيدر الظالمي ما اسماه بـ”اكذوبة الاصلاح” والتغيير التي تبجح بها البعض قائلا” بعد ان شهدت الساحة العراقية تزاحما منقطع النظير من قبل بعض الزعماء والكتل السياسية المتزعمة اذ تسابقوا جميعا على تقمص ومصادرة المواقف متبجحين بالاصلاح والتغيير ومحاسبة المفسدين ومحاكمتهم لم تثمر مماطلاتهم تلك الا بمزيد من الفساد والخراب وامضاء للمفسدين وشرعنة لفسادهم…
كان هذا خلال خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر”قدس سره” وبتاريخ 20-رجب الاصب-1437هـ
مضيفا نعم نحن لا نرفض الاصلاح الحقيقي الواقعي الذي غايته واهدافه العراق وشعبه فالإصلاح له أهدافه ورموزه التي تتبناه عندها تكون العلامة واضحة هل الإصلاح حقيقي أو إصلاح للتخدير والتبرير؟!!
متسائلا ومن خلال النظرة الموضوعية لجميع من ينادي بالاصلاح نجد انه مما يؤسف له أن دعاة الإصلاح وعلى المستويين الديني والسياسي هم من أسس أساس الفساد ودمار البلاد وما وصل إليه الحال من ضياع بسببهم فكيف يرتجى منهم إصلاح الفوضى السياسية في العراق ؟!
منوها إن ثورة الإصلاح الشاملة تنبع من التفكير بمصالح الشعب ومستقبله والتهديد بالخطر الذي يمثله بقاء الأوضاع دون القضاء على مسببات الأزمة أو الجدية بالبدء في خطوات الإصلاح الحقيقي وترك التسويف والمماطلة من أجل الإلتفاف على مطالب الشعب والمواطن العراقي في الحقوق والمساواة والحرية والأمن والأمان ..
مؤكدا أنَّ كل ما حصل عليه الشعب من سياسة هؤلاء المفسدين من قتل وتهجير وخراب ودمار لم يكن الا نتيجة لخضوع وخنوع الشعب امام جشع وطمع هذه الرموز الفاسدة! فأي إصلاح يرتجى منهم فالشعب والبلد في أسوأ حالته وهذا ما أشار له المرجع العراقي العربي الصرخي الحسني في اكثر من موقف حينما اكد ان للاصلاح رجال وظروف فليس كل من نادى بالاصلاح وتبجح به كان مصلحا وحقق الاصلاح …



مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق