صلاة الجمعة

خطيب جمعة الشامية:: قانون العفو العام بين امال المعتقلين الابرياء ومساومات الكتل السياسية الفاسدة 19-8-2016م


أكدّ خطيب جمعة مدينة الشاميةَ أن البحث في مشروع قانون العفو العام المرتهن حاليا أمام مجلس النواب بالعديد من الخلافات القانونية
والسياسية ومديات شموله للجرائم الإرهابية والسياسية والعادية يقتضي ابتداء التأكيد على أهمية وضع الأسس القانونية،
والأهداف والمبادئ، التي تضبط أحكامه، وتحاكي الحقيقة والعدالة والمبادئ الإنسانية….
كان ذلك في خطبتي صلاة الجمعة التي اقيمت اليوم في مدينة الشامية وفي جامع السيد الشهيد محمد باقر الصدر”قدس سره”
وبامامة سماحة الشيخ الظالمي”وفقه الله” وبتاريخ 19-8-2016م
منبها على ضرورة أن تتفق هذه الاسس والمعايير مع مصالح الشعب العليا بعيدا عن تأثيرات الأحزاب والكتل البرلمانية الضاغطة في بناء الموقف من العفو العام
وقانونه وبما يؤمن رؤية موحدة لأسسه وحيثياته المقصودة، لتشكل مخرجا في الإسراع بانجازه والمصادقة عليه. وهذا ما يتطلب الوقوف على بعض المؤشرات والظواهر
ومراعاتها وتحري الحلول والمعالجات عند تحديد أهداف القانون، ونطاق سريانه…
منوها الى ضرورة الاحاطة الشاملة بالإعداد الهائلة من المحكومين والموقوفين ضحايا الاتهامات الكيدية، أو المخبر السري، الذي لا تتوفر في إخباره الشروط القانونية
اللازمة للتعويل عليه في توجيه الاتهامات، والتي لا تخلو من دوافع التعسف والثأر، والتي الهت القضاء و ضللته تحت تأثيرات النزاع السياسي والطائفي والانتقام الشخصي…

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق